أعلن مركز «تدوين لدراسات النوع الاجتماعي»، اليوم الاثنين، عن تأسيس مبادرة نسوية معنية بإنتاج الفنون البصرية من منظور جنساني، بغية إحداث تغيير حقيقي في التناول النمطي لأدوار النساء والرجال، وخاصة في الأعمال الدرامية السينمائية وجميع أشكال الفنون البصرية، كما تأتي المبادرة في إطار العمل الدؤوب لتغيير الوعي الجمعي، فيما يتعلق بأدوار النساء والرجال اجتماعيًا، وفقًا للشرعة الدولية لحقوق الإنسان، والأدبيات النسوية، ومكتسبات التضامن النسوي العالمي. وأوضح بيان للمركز أن هذه المبادرة تأتي اتساقًا مع أهداف مركز «تدوين لدراسات النوع الاجتماعي»، التي تأسس وأنشئ من أجلها، وهي نشر المعرفة المستندة إلى أدلة بشأن القضايا المرتبطة بالنوع الاجتماعي، ولتنفيذ وتعزيز البرامج والسياسات والإجراءات التي تهدف إلى تعزيز مكانة المرأة في المجتمع المصري، وللحد من العنف الواقع على النساء والفتيات. كما يعمل مركز «تدوين» على تضييق الفجوة بين البحث والممارسة، من خلال تعاون فعّال ومُبدع عبر تخصصات متعددة، لضمان اتباع مناهج أكثر فعالية من أجل القضاء على العنف والتمييز بين الجنسين. وذكر البيان أن رسالة المركز هي البحث عن آليات وتكتيكات جديدة ومبتكرة، للمساهمة في الحد من العنف ضد النساء والفتيات، فقد جاءت فكرة تأسيس «سينما الستات» لما للفنون السمعية والبصرية من تأثير فعَّال ومستمر في ثقافة المواطنين/ات وتداخلها مع العادات والتقاليد الاجتماعية السائدة في المجتمع، فضلًا عن أن الفنون بشكل عام هي المُعبر عن واقع الشعوب، فهي أداة اتصال وتواصل بين المجتمعات وبعضها البعض، وتتسم جمهورية مصر العربية بالتنوع الديموغرافي، مما يجعل نقل المعلومات الصحيحة المتعلقة بحقوق وحريات النساء والفتيات عبر الفنون السمعية والبصرية أمرًا ذا تأثير إيجابي وفعّال.