كتب- محمد مصطفى و محمد موسى: أكد الشاهد هشام الشاذلي، شاهد الإثبات بقضية"أحداث مجلس الوزراء"، على أن الناشط السياسي أحمد دومة طلب منه بنزينًا لإعداد العبوات الحارقة أثناء الأحداث، وذلك في شهادته بإعادة مُحاكمة "دومة" في القضية. وذكر الشاهد في مُستهل أقواله أمام المحكمة بأن الأحداث مر عليها ست سنوات ويتذكر تفاصيل ولا يتذكر تفاصيل آخرى، وأشار الى انه عند بدء الأحداث توجه لميدان التحرير لمُتابعة ما يحدث عن كثب، ذكر بأنه أبصر مُصابين فنقلهم بالدراجة البخارية الخاصة به للإسعاف, وأعطى "الشاذلي" أوصافًا لمسرح الأحداث، ليؤكد بأنه كان متواجدًا بين مجلسي الشعب و الوزراء، وكان على يمينه "مصلحة الكباري"، ونفى أن يكون المُتجمهرون كانوا يحملون أسلحة، ذاكرًا انهم كان يستخدمون الحجارة وزجاجات المولوتوف، وكان هدفهم هو الاعتداء على مباني مجلس الشعب والوزراء وما يجاورهما. ولفت الشاهد الى أن ثلاثة متجمهرين من المتواجدين بمسرح الأحداث جاءوا اليه طالبين بنزينًا لإعداد"المولوتوف"، وذكر بأن من بينهم كان "دومة"، وشخص آخر مُصاب في عينه، وشدد الشاهد بأنه رفض أن يُلبي مطلب إعطاء البنزين، قائلاً أنه رفض لسببين أولهما انه لا يحوز ما يكفي من وقود لمحرك دراجته البخارية، وثاني الأسباب أنه يرفض هذا المسلك، ليؤكد بأن "دومة" رد عليه معلقًا على رفضه :"يعني انت مش شايف الناس اللي بتموت دي؟". وأشار "الشاذلي" الى أنه اعتاد تصوير السلبيات التي كانت موجودة في خلال تلك الحقبة الزمنية، وذكر بأن وثق حصول "دومة" على بنزين من أصحاب دراجات بخارية آخرين ويقوم بتعبئتها في زجاجات، ووثق واقعة مماثلة، وذكر بأنه سلم الأسطوانة التي تحوي المقطعين الى هيئة التحقيق. وأوضح "الشاذلي" بأنه مواطن مصري ويؤمن بأن كل مواطن له وفاء لهذا البلد حينما يُبصر واقعة تُمثل اعتداء على منشآت الدولة عليه أن يُساعد العدالة حتى يُحاسب كل من أخطأ في حق البلد، وخرج في الإعلام ليفتخر بفعله، وأشار الى أنه تعرف على "دومة" بعد الواقعة حينما ظهر كضيف في برنامج "الحقيقة" مع الإعلامي وائل الإبراشي. تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا، و د.عادل السيوي، وأمانة سر حمدي الشناوي.