كتب- محمد علام: تخلص إبراهيم مبيض محارة من حماه ضربًا بعصا غليظة على رأسه حتى تهشمت وأنسالت الدماء على الأرض من شدة الضرب وسقط جثة هامدة غارقًا في دماؤه، وبعد ذلك تجول المتهم داخل الشقة بحثًا عن الأموال الوفيرة، بعدما ظن أن حماه يحتكم على أموال طائلة من حصيلة عمله، ليصيب بالصدمة بعد معرفة كنز المتوفي الذي لا يتعدى 150 جنيهًا. تزوج إبراهيم من أبنة ضحيته بعدما لاحظ ارتياح حالتهم المادية، فقرر أن يتقدم لخطبتها وأعلن الأب موافقته على إتمام الزواج، حتى دبت الخلافات بين الزوجين بعد فترة من الزواج بسبب قلة العمل والفلوس داخل المنزل حيث أن الزوج يعمل بالطلب والقطعة. أبوكى معاه فلوس.. طلب المتهم من زوجته أن تفاتح والدها ليساعدهم في مصاريف ونفقات المنزل ورفضت الزوجة، خاصة أنها تعلم بحال والدها وانه لا يمتلك أموال وفيرة كما ظن القاتل. لعب الشيطان في رأس الزوج وقرر سرقة حماه ليحصل على أمواله.. فاستغل فرصه تواجده منفردًا داخل المنزل، وبدء في تنفيذ جريمته بدء يتجول داخل الشقة، وأمسك بعصا غليظة وغافل الأب وأنهال ضربًا على رأسه حتى تهشمت وسقط جثة هامدة على الأرض والدماء تحيطها من كل الجوانب. كنز الأب 120 جنيهًا.. بعثر المتهم أركان المنزل للبحث عن المال ولكنه تفاجى بعدم وجود أية فلوس داخل الشقة، ليجد مبلغ 120 جنيهًا داخل المنزل باكمله فسرقهم وفر هاربًا لإبعاد الشبهات عنه. عادت الزوجة لتتفاجئ بالأب ملقى على الأرض جثة هامدة استغاثت بالجيران وأخبرت الأجهزة الأمنية بالجيزة، وبالانتقال وسماع شهادة الجيران توصلت التحريات إلى أن زوج الأبنة الكبرى هو من قتل حماه طمعًا في سرقة فلوسه ولكن أكد الجيران أنه رجل بسيط ولا يملك المال الوفير ويعيش يوما بيوم. ألقت الشرطة القبض على المتهم وواجهته بما توصلت إليه وبعد تضييق الخناق عليه إنهار وأعترف بارتكابه الجريمة، وأنه ظن أنه يمتلك المال فقتله لسرقة الكنز الذي لا يتعدى 150 جنيهًا، وتمت إحالته للنيابة التي أحالت أوراق الدعوى إلى محكمة الجنايات. وبدورها، قررت محكمة جنايات الجيزة،برئاسة المستشار محمد القياتى ، إحالة المتهم لمفتى الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه بعدما وجهت له تهمة قتل محمد محمد فهمى حماه عمداً مع سبق الإصرار والترصد ، وحددت جلسة 6 مايو للنطق بالحكم.