شهدت ندوة فيلم "فتى الأرواح" الذى يشارك فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بادرة سوء تنظيم بعد أن اكتشف الحضور عدم وجود مترجم للغة الفرنسية والاكتفاء بمترجم للإنجليزية. وتسبب الأمر في عدم تمكن ضيوف المهرجان من المخرجين والإعلاميين الفرنسيين من التواصل مع مخرجة الفيلم هاوا عثمان، وقام موظفوا المهرجان بالبحث بين الجمهور عن شخص يستطيع ترجمة الأسئلة الفرنسية، وقام بإدارة الندوة الناقد طارق الشناوي. وقالت مخرجة الفيلم خلال الندوة إن الاختلاف فى اللغة يعتبر تحدى كبير للتواصل بين السينما والدول الافريقيةموضحة أنها ليست حاجز يحول دون تواصل الجمهور مع الأفلام الافريقية لأن السينما لها لغتها البصرية . واضافت هاوا أن فيلمها لو عرض دون ترجمة سيفهم الجمهور جزء كبير منه موضحة أنها واجهت تحدى كبير فى توزيع الفيلم خارج إفريقيا، إلا أنها ترى أن المهرجانات السينمائية وسيلة جيدة لانتشار الفيلم من خلال الاحتفاليات التى تقام خارج النطاق الإفريقى . وبررت عثمان تقديمها لأحداث الفيلم فى كينيا رغم أن أصولها ترجع إلى غانا أنها فضلت أن يكون الفيلم عن البلد الذى تعيش فيه مشيرة إلي أنه نتاج أفكار جماعية لعدد من الاشخاص عملوا معها على السيناريو بنظام ورشة العمل . وقالت هوا إنها تعمدت تغير ايقاع المشاهد التى تبدو سريعة فى الأحياء الفقيرة لأن البطل يسابق الوقت لتحقيق هدفه واستعادة والده، بعكس مشاهد الأسرة الامريكية التي تميز إيقاعها بالبطأ لتحقيق المصداقية.