فضلنا عدم الكتابة عن نتائج حادث الغردقة الذى وقع الأسبوع الماضى، إلا بعد مرور أسبوع حتى يتضح الموقف ما إذا كانت هناك إلغاءات للحجوزات وصدور تحذيرات من بعض الأسواق خاصة السوق الألمانى أم لا، وبعد مرور نحو أسبوع أكدت المعلومات والغالبية الكبرى من المستثمرين من أصحاب الفنادق والشركات السياحية الكبرى عدم وجود أى إلغاءات للحجوزات، بينما يرى البعض الآخر أن هناك بعض إلغاءات للحجوزات ولكن بنسب طفيفة جدا لا تذكر. نورا على، الرئيس السابق للاتحاد المصرى للغرف السياحية، أكدت أن حادث الغردقة ليس له تأثير يذكر، مشيرة إلى أنه خلال تواجدها فى ألمانيا وقت وقوع الحادث كانت الأمور تسير بشكل طبيعى لدى الألمان معتبرين أن الحادث مثله مثل أى حادث يقع فى أنحاء العالم، ومثل هذا الحادث وقع فى ألمانيا وانجلترا وفرنسا. وأشادت «نورا» بدور الدولة فى التعامل مع الحادث، الذى ظهر بشكل أكثر من رائع سواء من محافظة البحر الأحمر وهيئة الاستعلامات، وهذا يدل على أن الدولة بدأت تتعامل مع الأزمات بحرفية عالية، ويؤكد ذلك صدور بيان واحد من هيئة الاستعلامات يعبر عن لسان الحكومة. نفس الأمر أكده الدكتور خالد المناوى مستشار وزير السياحة أن حادث الغردقة ليس له تأثير على الحركة السياحية لأنه حادث إجرامى وبدائى وليس إرهابيا مثله مثل حوادث الدهس والقتل بالسكينة الذى حدث فى عدد من المدن الأوروبية. وأضاف «المناوى» أن الدليل على أن الحادث ليس له تأثير أن ألمانيا لم تصدر أى تحذيرات حتى الآن وكذلك أوكرانيا وغيرها من الدول. فيما أكد كامل أبوعلى رئيس جمعية استثمار البحر الأحمر أن الحادث له تأثير على الحجوزات وبدأت الإلغاءات منذ أول يوم للحادث من عدة أسواق خاصة السوق الألمانى، لافتا إلى أن تحذيرات الخارجية الأمريكية مؤخرا جاءت على خلفية حادث الغردقة خوفا على رعاياهم ويأخذون الحذر احتياطيا. بينما أكد هشام على رئيس جمعية مستثمرى شرم الشيخ أن حادث الغردقة ليس له تأثيرات والدليل على ذلك أن الحجوزات ما زالت قائمة ولا توجد أى إلغاءات ومثل هذا الحادث يتكرر فى كثير من دول العالم لأنه حادث إجرامى وليس إرهابيا. وقال على عقدة رئيس شركة «ميتنج بوينت مصر»: إن حادث الاعتداء على السائحات تأثيره بسيط جدا لا يذكر، والدليل أن حركة السياحة الوافدة والحجوزات تسير بشكل طبيعى جدا ومثل هذه الحوادث تقع فى كثير من المدن الأوروبية، ولكن الخطأ في تأخرنا فى إصدار بيانات سواء من الداخلية أو السياح.