كشفت وسائل إعلام يابانية عن أداء "قَتَلَة كيم جونج نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية" لتدريبات داخل مطار في كمبوديا قبل تنفيذ الاغتيال في ماليزيا ب3 أسابيع. ونقلت قناة "إن أيتش كي" اليابانية عن مصادر قريبة من التحقيقات في مقتل كيم جونج نام بمطار كوالالمبور- 13 فبراير الماضي- أن المواطنة الإندونيسية سيتي ايسيا، التي اعتقلت في ماليزيا إثر وفاة كيم جونج نام، شاركت، في "تدريب" جرى خلال 21 يناير الماضي، بمطار بنوم بنه في كمبوديا، ولم تكن الفتاة لوحدها، بل كان معها كوري شمالي من الأربعة المطلوبين على خلفية الاغتيال. وكانت الفتاة تقترب من مسافرين في المطار من ظهرهم، وتمسح وجوههم بالزيت، ومن ثم تعتذر وتوضح لهم أن ذلك كان مزحة. أما المواطن الكوري الشمالي، فكان يشرف على التدريبات ويعطي تعليمات للفتاة. وحسب معلومات القناة، ففي 13 يناير الماضي، وصلت إلى مطار العاصمة الكمبودية الفيتنامية، المتورطة في قتل كيم جونج نام، التي ألقي القبض عليها في ماليزيا بجانب الإندونيسية، وعلى متن الطائرة نفسها وصل إلى مطار بنوم بنه مواطنان كوريان شماليان آخران يشتبه بصلتهما باغتيال كيم جونغ نام. ولم تكشف المصادر عن أنشطة هؤلاء الأشخاص أثناء تواجدهم في كمبوديا. وذكرت المصادر أن موظفا في أحد الفنادق في العاصمة الكمبودية أكد أن المواطنة الفيتنامية أقامت في هذا الفندق في منتصف يناير الماضي. وكانت السلطات الماليزية أعلنت أن كيم جونغ نام توفي في 13 فبراير الجاري داخل مستشفى بعد أن قذفت فتاتان من إندونيسيا وفيتنام مادة سامة على وجهه في مطار كوالالمبور، حين كان متوجها إلى ماكاو، ورصد الأمن الماليزي على بشرة كيم آثار مادة VX المدرجة على قائمة الأسلحة الكيميائية المحظورة دوليا.