100 مليون صحة تعالج 27 ألف مجانا في الشرقية    المبعوث الأمريكي يدعو إلى تحقيق شامل وشفاف في انفجار مرفأ بيروت    الحبس سنة للمتهم بإحداث عاهة مستديمة لجاره بالسيدة زينب    تشكيل لجنة هندسية لفحص المباني المجاورة لعقار قصر النيل المنهار    نجل فؤاد المهندس عن شويكار: كانت ست عظيمة وأم لينا كلنا وده قضاء الله    الصحة الإماراتية: تسجيل 283 إصابة جديدة بفيروس كورونا    فلسطين تسجل 498 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. وحالتي وفاة    تفاصيل المكالمة الهاتفية بين محمد بن زايد وملك البحرين بعد اتفاق التطبيع    الملكة إليزابيث تشيد بتضحيات الجنود فى الذكرى 75 لهزيمة اليابان    وفاة حارس الزمالك السابق أشرف أبو النور    الاتحاد السعودى يحدد 27 أكتوبر لاستئناف مباريات كأس خادم الحرمين    طوارئ في برشلونة.. سبورت: النادي اتخذ قرار إقالة سيتيين.. وربما يلحق به أبيدال    كلوب أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز للقدم    أسعار العملات فى السعودية اليوم السبت 15-8-2020    برعاية محافظ دمياط.. إطلاق مبادرة توعوية للطلاب عن المياه    بالأسماء.. أوائل الثانوية الأزهرية بأسوان    تصل 95%.. الأرصاد: هذه المناطق تسجل ارتفاعا شديدا في نسب الرطوبة ..فيديو    التضامن: انتظام صرف المساعدات النقدية للمستفيدين من برنامج كرامة    مهندس المتحف الكبير وتطوير الأهرامات: "عايزنها أعظم منطقة سياحية في العالم"    محمد أنور يبدأ تصوير مسلسل "إسعاف يونس"    "الأوقاف" تنتهي من وضع تصورها لعودة لصلاة الجمعة    لجنة من "الأعلى للجامعات" تتابع اختبارات القدرات بكليات جنوب الوادي    الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار يلتقي العضو المنتدب لشركة سيمنس    التنمية المحلية ل"الوطن": مواعيد غلق وفتح المحال ستختلف بين المحافظات    مدرب الإسماعيلي ليلا كورة: علاقتنا بالمصري "تاريخية"    سلبية مسحة كورونا لمنتخب اليد.. وانطلاق معسكر الغردقة اليوم    فور وصوله الخرطوم.. جلسة مباحثات موسعة بين رئيس الوزراء ونظيره السودانى    القوى العاملة والعمل الدولية تعقدان أول لقاء تشاوري لتعزيز الحوار المجتمعي واستئناف برنامج "العمل الأفضل"    خوفا على حياتهم.. سكان تقسيم أبو العباس يستغيثون من الماس الكهربائي    تجديد الثقة لمجدي حسن وكيلا لوزارة التضامن في القليوبية    فيديو.. لقطات انهيار العقار رقم 50 في شارع قصر النيل    لبيعه فى السوق السوداء.. ضبط مالك محطة تموين سيارات بالقليوبية لتجميعه وقودا بقيمة 312 ألف جنيه    شخص وزوجته يخطفان نجل جارهما ويطلبان فدية لتحريره بالإسكندرية    النيابة تتخذ قرارات مع قاتل مهندس الدقهلية    ارتفاع حصيلة إصابات كورونا في الفلبين إلى 157 ألفا و918 حالة    رئيس الوزراء السوداني يستقبل "مدبولي" بمطار الخرطوم    تحركها أصابع خفية.. لوكشينكو يحذر من المظاهرات في بيلاروسيا ويطالب بلقاء بوتين    بعد حضورهم "صباحية مباركة".. علي ربيع لنجوم مسرح مصر: نورتوا الدنيا    وزير التعليم العالي ورئيس جامعة الإسكندرية يفتتحان متحف مقتنيات الجامعة    شريان جديد للتنمية والتعمير والانسياب المروري.. "الوزراء" ينشر فيديو كباري ومحاور شرق القاهرة    إزالة حالتي تعد على أراضي زراعية بمركزي إدكو وأبو حمص بالبحيرة    جامعة القاهرة تواصل امتحانات الفرق النهائية للأسبوع السادس    الرعاية الصحية تعلن نجاح زراعة جهازين لتنظيم ضربات القلب لمريضين ببورسعيد    صحة الدقهلية: الكشف على نصف مليون سيدة بمبادرة دعم صحة المرأة المصرية    هادي الجيار عن شائعات وفاته بعد فترة مرضه: «مالكوش شغلانة غيرنا ولا إيه؟» (فيديو)    مدير "أوقاف أسوان" خطيبا للجمعة المقبلة بمسجد النور    إعلامى مغربي عن رخصة الذمة المالية: لدينا نظام صارم مع الأندية المحلية    أحلى صورة.. لميس سلامة تشيد بمشاركة المصريين بانتخابات الشيوخ    الإدارية العليا تلغي قرار مجلس تأديب أكاديمية الفنون وتوجب تصحيح إجراءات الإحالة للمحاكمة    مجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة أم لعلاج ابنها على نفقة الدولة من الهيموفيليا    هل تريد أن يلين قلبك؟ فتدبر هذه الآية! فيديو    رئاسة الحرمين الشريفين: تعيين 10 سيدات في مناصب قيادية    تعرف على أسباب زيادة الرزق    أهمية شكر الله على الرزق    كيكي سيتين: أنتظر رد فعل المسئولين في برشلونة    مفتي الجمهورية يكشف سبب إطلاق لفظ «خوارج العصر» على الإخوان| فيديو    إقالة "سيتين" من تدريب برشلونة بعد فضيحة البايرن.. وبارتوميو باقِ    عاجل.. الموت يفجع سامح الصريطي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انزلوا من فوق السقالات.. فقد صدر قرار بوقف البناء!
رؤية
نشر في الوفد يوم 12 - 07 - 2020

قرار وقف البناء فى محافظات مصر الآن للأسف قد صدر متأخرا بعد تشويه وجه مصر من القيم الجمالية، وأصبح الشكل المعمارى فيها كالبلياتشو.. عمارات غير متناسقة، معظم المباني خارجة على خط التنظيم، لأن أصحابها كانوا يستغلون ضعف ذمم الإدارات الهندسية فى المحافظات وهات يا «رشاوى»، وكانت هذه الظاهرة سببا فى إخفاء القانون رقم 83 الذى يجبر كل صاحب مبنى يرتفع على ثلاثة طوابق بإقامة جراج فيه.. للأسف رؤساء وموظفو الادارات الهندسية من المهندسين هم سبب هذا الفساد كونهم يتغاضون عن اقامة الجراجات ويوافقون الملاك على تحويلها الى بوتيكات ومحلات تجارية، أكيد قيمة الرشاوى أغرتهم على تجاهل قانون الجراجات، وبعض العمارات تكتفى بالدخول والخروج من الجراج من مدخل واحد بدلا من مدخل للدخول ومدخل للخروج.. وكله بحسابه..
عايز أقول لو رجعنا الى سنوات مضت وطلبنا من مهندسى الأحياء الكشف عما يمتلكونه سوف نجد العجب، كلها فلوس حرام فى حرام، لقد كانوا السبب فى تحويل الشوارع الى جراجات، أصبح الساكن يشترى شقة فى عمارة بدون جراج، فيضطر الى استغلال واجهة العمارة كجراج، وغيره وغيره.. من هنا حدث اختناق مرورى فى الشوارع الجانبية بعد أن تحولت الشوارع الى جراجات والسبب رجال التنظيم وفساد المحليات، فقد كانت مقولة «زكريا عزمي» الذى كان أقرب الأشخاص للرئيس الأسبق حسنى مبارك يوم قال «فساد المحليات عندنا أصبح للركب»، يعنى اعتراف من الدولة بفساد المحليات، ولأن الفساد مرض فقد امتد لجميع مرافق المحليات، فنجد المقاهى فى الأزقة والحارات والشوارع الرئيسية بدون تراخيص، المسألة أصبحت فوضي.
يقولون إن ظاهرة الرشاوى بدأت فى الاختفاء بعد نشاط الرقابة الادارية وسقوط المافيا منهم، فارتعش الصغار وتراجعوا عن اسلوب الرشوة، لكن اسلوب الإهمال فى سير المبانى لا يزال، ولأنهم فى النهاية يحصلون على مكافآت من أصحاب المبانى بعد انتهاء الأعمال وحسب الظروف المناخية أى فى وقت يتناسب فيه تلقى الهدية.. وقد كان هذا هو اسلوب نائبة محافظ الإسكندرية، لقد كانت تتخذ اسلوب الخداع والتغطية فتدافع عن كرامة العاملين فى الجهاز المحلى للإسكندرية والذى كان يسمعها يعتقد أنها أطهر سيدة، ولا يمكن أن تقبل رشوة.. وإذا بها تسقط أمام عيون البشر ورجال الرقابة الادارية يلقون القبض عليها فى مكتبها فى رشوة مبانٍ.
وما حدث فى الإسكندرية يحدث فى القاهرة والجيزة، فقد تفشت الرشاوى وخرجت مبان مخالفة للتنظيم، وتستطيع أن تقول إن 90 فى المائة من مبانى القاهرة والجيزة مبانيها مخالفة لقانون البناء وبالذات فى أحياء مدينة نصر ومدينة المهندسين، هذه الأحياء لا قيم معمارية لشكل العمارات، فأصبحت عبارة عن صناديق فى الشكل، وكم من الأحياء الجديدة التى ظهرت عشوائيا، يعنى التنظيم لم يضع يده فيها، فى الجيزة تجد منطقة بولاق الدكرور ومنطقة فيصل وحى الطوابق وكلها أحياء غير شرعية تواجد السكان فيها، وسكنوها بغير مستند أو دليل، ولحاجة السكان اليها دفعوا المطلوب وسكنوها على اعتبار أن الحكومة لا تستطيع أن تطردهم، هذه حقيقة، فهناك قانون يحمى الساكن عندنا يسكن ولو بالغلط ممنوع طرده واستحالة تنفيذ الازالة والساكن مقيم، هذه الأحياء فرضت نفسها على الحكم المحلى للاعتراف بها وإدخال الكهرباء بعد أن كان محظوراً تركيب العدادات فيها.
لهذه الأسباب وبعد أن تشوهت القيم المعمارية اضطرت الحكومة وبتوجيهات الرئيس السيسى الى ضبط عملية البناء ومتابعتها بتحديد معايير قانونية تضمن القيم الجمالية المعمارية فى البناء بدون مخالفات أو الخروج عن خط التنظيم، كما طلب الرئيس من الحكومة بالاهتمام بتشطيب الواجهات من الناحية الجمالية، لذلك صدر قرار الحكومة بوقف عملية البناء أو منح تراخيص قبل صدور هذه التوجيهات، المهم أن يكون عندنا شكل جديد فى العمارة، ولن يسمح ببناء عمارة بدون جراج.
عن نفسى سعيد فى أن يتدخل رئيس الدولة ويضع يده على فساد المحليات، لم يحدث من قبل أن تدخل رئيس الدولة وهذا هو سبب انتشار الفساد فى بقية الأجهزة الحكومية، وكون أن يتنبه الرئيس عبد الفتاح السيسى لهذه القضية ويطالب الحكومة بأن تضع معايير ثابتة للبناء مع التجاوز عن خط التنظيم أو الارتفاعات غير القانونية، الرئيس تهمه القيم المعمارية الجمالية، يهمه تشطيب الواجهات ولا تترك بالطوب الأحمر، شفتم كده قيم جمالية فى رئيس جمهورية غير الرئيس السيسي، ما شاء الله وبارك الله فى رئيس يحمل هموم مصر ويهمه أن تتم عملية البناء بصورة شرعية وبقيم جمالية فى المعمار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.