تراجعت جنيهان.. أسعار الذهب في مصر اليوم 26 نوفمبر    تركي آل الشيخ ينعى مارادونا    بالأسماء.. إصابة 3 مجندين في تصادم سيارة شرطة و«ملاكي» ببني سويف    بالصور..استمرار هطول الأمطار في كفر الشيخ    مصدر أمني ينفي اختطاف ميدو جابر من فندق إقامة فريقه الحالى    حليمة: الأمن القومي المصري والسوداني وجهان لعملة واحدة    بسبب كورونا .. الجيش الكوري الجنوبي يعلق جميع الإجازات حتى 7 ديسمبر    ليلى مراد باحت بحبها لعبد الوهاب فلقنها درسًا قاسيًا    لقاح فيروس كورونا: من يحدد سلامته وكيف؟    «تحيا مصر» .. أكبر قافلة إنسانية لدعم مليون أسرة تتواصل بالمحافظات    مصطفى الفقي: حل أزمة سد النهضة يحتاج للحكمة .. فيديو    محمد جودة: الزمالك الأكثر تضررا من الغيابات في النهائي الأفريقي    وفاة الصادق المهدي بفيروس كورونا    بايدن يحذر: الأمريكيون "لن يسمحوا" بشيء آخر    اليوم.. محاكمة المتهم بقتل ربة منزل لخلافات مالية في المعادي    ألمانيا تعتزم العمل على حظر أوروبي لسياحة التزلج    إطلالة سبعيناتي لسميرة سعيد .. صور    مصدر أمني عراقي: مقتل اثنين من داعش وإصابة 3 من القوات الأمنية في هجوم جنوبي تكريت    "أولياء أمور مصر" يشيد بقرار زيادة فصول الحضانات: "يدعم المرأة"    عشش السودان على رأس مناقشات اجتماع مجلس شئون المجتمع وتنمية البيئة بجامعة القاهرة    حسن الرداد ينعى الأسطورة الأرجنتينية مارادونا    نائب أمريكى: ترامب استغل صلاحياته فى إعلان العفو عن فلين    الفائزة بجائزة التميز الحكومي كأفضل موظفة عربية: ابتكرنا نظاما جديدا لتلقي ومتابعة شكاوى المواطنين    فيديو.. القومية للأنفاق: التوسع في مشروعات الجر الكهربائية    أمن المنيا يفرض سيطرته على أحداث ملوي والقبض على مثيري الشغب    وزير الكهرباء: استخدام الطاقة المتجددة في تحلية المياه    حارس مرمى مونشنجلادباخ يشيد بفوزه فريقه على شاختار بدوري الأبطال    مارادونا.. الأعلى موهبة وأكثر لاعبي كرة القدم وقوعا في الأزمات    دعاء في جوف الليل: اللهم اغسل أفئدتنا من كل وهْمٍ وضيق وهَمّ    من معاني القرآن.. المقصود بقوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ"    وفاة جدة حارس الزمالك محمد أبوجبل    وزيرة التخطيط: المرأة المصرية تعيش فترة ذهبية في عهد السيسي    من بورسعيد.. تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تبدأ حملة "على راسنا" لتكريم أبناء الشهداء    «إنفانتينو» ناعيا «مارادونا»: «يوم حزين .. ارقد في سلام دييجو»    وزير الرياضة: ستاد القاهرة لن يتأثر بالأمطار في النهائي الإفريقي    الفائزة بجائزة أفضل موظفة حكومية عربية: "عرفت بالجائزة من صفحة وزارة التخطيط على فيس بوك"    هنادي مهنا تحتفل بعيد ميلاد زوجها أحمد خالد صالح: «تستحق العالم» (صور)    عبد الحليم قنديل: الدولة المصرية خطت خطوات واسعة فى تمكين المرأة    محامي قتيل فيلا نانسي عجرم: تم إخفاء كل الأدلة من مسرح الجريمة    رئيس جامعة بني سويف ينفي طرد طلاب «إعلام» بسبب عدم دفع المصروفات    ملخص وأهداف مباراة إنتر ميلان ضد ريال مدريد بدورى أبطال أوروبا.. فيديو    والدة ميدو جابر باكيةً: أناشد رئيس الجمهورية «عايزة أعرف ابني فين »    محافظ دمياط تتابع عمليات كسح مياه الأمطار و تؤكد رفع درجة الاستعداد القصوى لمجابهة سوء الأحوال الجوية    أمن القليوبية يكشف ملابسات واقعة تغيب مريضة نفسية: كانت عند خالتها بالإسكندرية    شاهد.. خطأ من قبل وزارة الصحة في بيان حالات كورونا.. تعرف عليه    أستاذ مناعة: الإجراءات الاحترازية ضد الإنفلوانزا هي نفسها مع كورونا    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الخميس    عاجل- اختفاء لاعب الأهلي السابق من معسكر سيراميكا كليوباترا    أسامة الأزهرى لجماهير الأهلى والزمالك: التعصب من الجاهلية والنبى يرفضه.. ويطالب الجميع بالنزول للقرى الأكثر فقرًا لمساعدة المحتاجين.. ويوجه رسالة لسيدة أطعمت الفقراء شوربة عدس: لو التقيتك لقبلت يدك    الأزهري: قد تكون مغفرة الله للعبد في "رحمة" وليس في "طاعة"    برئاسة " القزاز" وبمعاونة شرطة حلوان.. تنفيذ قرار إزالة تعديات بمدينة حلوان    محافظ كفر الشيخ: لن نُغلق المدارس بسبب الطقس    نائب محافظ بني سويف يتفقد استعدادات مواجهة كورونا في المستشفى الجامعي    شاهد.. تعليق أحمد نعينع على قراءة بهاء سلطان للقرآن    مدير متحف مطار القاهرة: المقتنيات تعكس الأوجه المختلفة للحضارة المصرية    هذه العلامات تدل على تلف المساعدين    الإمام الأكبر: العنف ضد المرأة جهل فاضح وحرام شرعا    أسعار الدولار اليوم الخميس 26-11-2020    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





موجة جديدة.. للربيع العربى
هموم مصرية
نشر في الوفد يوم 22 - 10 - 2019

أكاد ألمح أن ما يجرى الآن- من مظاهرات وانتفاضات- إنما هو موجة جديدة من ثورات الربيع العربى.. أى لأن الموجة الأولى من هذه الثورات عندما نجحت فى بعض الدول ودمرتها مثل ليبيا وسوريا وتونس ونجانا الله منها بفضل صمود ودور الجيش المصرى.. لأن هذه الموجة لم تصل أيامها إلى لبنان فإن لبنان الآن فى مرمى هذه الموجة الحالية، وإن أخذت أسبابًا أخرى.
وبعيدًا عن تعليقات البعض عن مظاهر هذه المظاهرات من أن أساسها هو المرأة اللبنانية وتركزت التعليقات على ما ارتدته الفتيات اللبنانيات وكأنهن خرجن فى نزهة أو شمة هوا على الروشة أمام كورنيش بيروت ومعهن الشيشة وما لذ شربه وتناوله.. حتى ولو كان من الرقص الشرقى فوق السيارات الملاكى.. وكأن الكل داخل بار.. أو مرقص.. أو كافيه أو على «بيست الرقص». ولكننا هنا يجب أن نراعى طبيعة الشعب اللبنانى من ملابس، وسلوكيات.. وأطباق البقلاوة بالفسدق واللوز والبندق، فتلك هى طبيعتهم!! فلا تسخروا منهم.
ولكن يلاحظ أن هذه المظاهرات هزت السلطة فى لبنان وهى سلطة ثلاثية تتكون من رئيس مارونى للجمهورية، ورئيس حكومة سنى يعبر عن أغلبية السنة، ورئيس برلمان شيعى يمثل شيعة لبنان وبالذات فى الجنوب، حيث الأغلبية الشيعية. وهذا الشعار «سقوط الرؤساء الثلاثة» هو الأول من نوعه، وربما أخذت هذه المظاهرات هذا الشكل «القومى» لأول مرة بعيدًا عن الطائفية بكل مشاكلها.. وربما تكون هذه الموجة من الربيع العربى سببًا فى القفز على هذه الطائفية التى تمزق الشعب اللبنانى رغم وجود قوى أخرى غير أهل السنة، وأهل الشيعة والموارنة مثل الدروز والشركس والأتراك.. والفلسطينيين.. حتى الزعامة بين الشيعة تنقسم بين حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله.. ورئيس حزب أمل الذى هو أيضًا زعيم شيعة الجنوب، فى صيدا بالذات.
والخطورة أنه وبسبب هذا التنوع البشرى والعقائدى- أن تعجز السلطة عن احتواء هذه المظاهرات لأن سببها الأهم هو الأوضاع الاقتصادية التى تعبر كل هذه التناقضات، لأنها تمس حياة الناس بالذات بسبب الضرائب والأسعار.. وزيادة أعباء الواتس آب!! فهل هناك أسباب خارجية وراء ما يحدث فى لبنان؟ لنقل إنها فعلاً من فعل موجة جديدة من الربيع العربى، والخطر هنا أن هذه الثورة يمكن أن تستمر لسنوات عديدة كما حدث فى الحرب الأهلية التى بدأت عام 1975 واستمرت حتى التسعينيات وكان سببها الظاهرى اغتيال صحفى لبنانى.
وهل نربط- هنا- بين ما يجرى فى لبنان.. وما يحدث الآن فى العراق.. حتى وإن اختلفت الأسباب.. وإذا عجزت سلطات العراق عن مواجهة المظاهرات الحالية فإن ذلك يعنى تدمير ما بقى من الوطن العراقى.. وهذا هو الهدف الإيرانى وغيره.. وأن تلتقى أهداف ما يجرى فى لبنان مع توابع ما يحدث الآن فى العراق.. فإن هذا يدعونا أن نحمد الله إن عبرنا هذه الكارثة التى كادت تطيح بالوطن المصرى.. لولا صمود قواتنا المسلحة، حماها الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.