الشائعات.. حرب بدون جيش    رئيس حزب الوفد يدعو الرئيس إلى عقد حوار لوضع خريطة طريق    ضياء رشوان: «الاستعلامات» لا تتدخل في عمل المراسلين الأجانب    خالد صديق: تكلفة تطوير العشوائيات 320 مليار جنيه ..فيديو    خبيرة أسواق مال تكشف مفاجأة حول خسارة البورصة 35.7 مليار جنيه    المسماري: هنالك مرتزقة أجانب يقاتلون إلى جانب ميليشيات طرابلس    «مصر» يوقع بروتوكولات تعاون لتنمية قرى صعيد مصر    وزارة قطاع الأعمال: تفعيل مشروع "جسور" لتنشيط التجارة في القارة الأفريقية أكتوبر المقبل    مواجهة أزمات وتحديات المنطقة تصدرت القمة المصرية الأردنية العراقية بنيويورك    راغب علامة يهنئ الشعب السعودي بالعيد الوطني    السعودية تدين التفجير الذي استهدف حافلة ركاب بكربلاء العراقية    رئيس البرلمان العراقي يؤكد ضرورة إبعاد بلاده عن شبح الحرب    ترتيب الدوري الإنجليزي بعد نهاية الجولة السادسة    لاعب المصري البورسعيدي يسجل أول حالة طرد في الدوري الممتاز    لامبارد: كنا أفضل من ليفربول وأكثر هجومًا وأتمنى أن نستمر بهذا الأداء    ميدو يطير إلى إيطاليا للمشاركة في احتفالية أفضل لاعب بالعالم    شرطة التموين تحرر 1008 مخالفات تموينية خلال 24 ساعة    الأرصاد الجوية تعلن درجات الحرارة غدا    غدا.. محاكمة 12 متهما في "ولاية سيناء"    إنجي علي تنشر صورة من داخل مستشفى    "في حب مصر".. وليد توفيق يوجه كلمة للشعب المصري والرئيس السيسي    مرجان ل"الفجر الرياضي": حصلنا على الموافقة الأمنية بحضور 5 آلاف مشجع للقاء الأهلي وكانو سبورت    إعصار قوي يضرب اليابان يحول دون إقامة بعض مباريات كأس العالم للركبي 2019    "الاشتراكي النمساوي" يتجاهل الاستطلاعات.. ويؤكد سعيه للفوز بالانتخابات    مؤتمر دبى للتأمين البحرى الثانى ينطلق الثلاثاء بمشاركة خبراء القطاع    حبس عصابة تخصصت في خطف الحقائب بالطالبية    إطلالة جريئة لمذيعة «العربية».. ومتابعون: «جوهرة»    التعليم: التابلت بديلا للكتاب بدءًا من العام المقبل    بالفيديو.. شرطة هونغ كونغ تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين    يعتمد على رؤية خرطوش رمسيس الثاني.. التصميمات النهائية لأول ميدان مسلة معلق في العالم    فيديو يثير غضب جماعة الإخوان وتسعى لحذفه من مواقع التواصل .. تعرف عليه    خالد الجندى: الظن واجب فى هذه الحالة ليس حراما.. فيديو    وزارة الصحة: 499 ألفا سجلوا بياناتهم في التأمين الصحي الشامل ببورسعيد    دورات تدريبية للطلاب والخريجين بقسم الاستعاضة الصناعية المتحركة ب"أسنان الأزهر"    فتح باب التسجيل ببرنامج التأهيل التربوي لطلاب الأزهر في جنوب سيناء    «وحدة حقوق» و«حركة تكميلية».. أول قرارات رئيس مجلس الدولة    أحمد العوضي يفضح المقاول الهارب محمد علي: عندك مرض هوس الشهرة    منة فضالي على البحر في إطلالة جديدة (صور)    النادي الإعلامي يفتح التسجيل لحضور النسخة الثانية من "منتدى إعلام مصر"    نشأت الديهي: اعتذار الجزيرة عن فبركة فيديوهات تاريخي وغير مسبوق.. فيديو    "الأثقال" يكشف دور "الرياضة" واللجنة الأولمبية في ملف أزمة إيقاف الاتحاد دوليا    المصري 0 - 0 حرس الحدود.. الدوري المصري    "الشباب والرياضة" تنظم ملتقى توظيف لشباب الخريجين بالفيوم    بعد وقف الزنتاك والراني تعرف علي البدائل    وزير الأوقاف يعتمد 15 محفظًا جديداً    حكم صلاة الرجل مع زوجته جماعة في البيت .. هل يحصل على الثواب كاملا    قلعة صلاح الدين تحتضن مهرجان "سماع" الدولي للإنشاد الديني    موعد حفل جوائز The Best فى ايطاليا (الصور)    انفجار ماسورة صرف وثعابين.. شكاوى أولياء الأمور في أول يوم دراسة بالغربية    انطلاق مؤتمر "الجهاز الهضمي والكبد والأمراض المعدية".. الأربعاء    «الزراعة» تبحث التعاون في تسويق منتجات الصوب الزراعية من محاصيل الخضر    بيان عاجل من القوات المسلحة    وزير النقل وسفير المجر في جولة تفقدية بمصنع «سيماف» (تفاصيل الزيارة)    هل قول صدق الله العظيم بدعة؟ .. الإفتاء ترد    محافظ المنوفية: إخلاء مبنى مدرسة كفر الشيخ إبراهيم للترميم    طرح أول دواء مصري يخفض السكر عبر الكلى وليس البنكرياس    القبض على ثلاثة عاطلين هاربين.. ونيابة كفر شكر تصرح بدفن جثة خفير بالقليوبية    الابراج اليومية حظك اليوم برج الحوت الإثنين 23-9-2019    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التعاونيات
سطور
نشر في الوفد يوم 28 - 07 - 2019


هبة عبدالعزيز
الحركة التعاونية فى مصر تعرضت لمراحل انقباض وانبساط، وإذا كانت عاشت عصور ازدهار فى حقبة الرئيس عبدالناصر يوم كان يرأس المجتمع التعاونى بنفسه ويلقى خطاباً فيه ويرعى نشاطها الاقتصادى، فإنها ما لبثت أن انقبضت مع الانفتاح الاقتصادى فى عصر الرئيس السادات حيث حسبت الحركة التعاونية خطأ على الحكم الشمولى والنظم الاشتراكية، مع أن النظام التعاونى خرج من رحم أعتى النظم الرأسمالية، ونمى وترعرع وأبدع ذاته، لأنه عالج جزءاً كبيراً من خلل تلك الأنظمة، وحقق حلقة الاتزان التى أوجدتها آليات السوق الحرة، ولا يحكمها إلا بدافع الربح والخسارة).
كانت تلك السطور بعض ما ورد فى خاتمة كتاب (التعاونيات العصرية) الذى صدر مؤخرًا عن دار كنوز لرجل الأعمال المصرى دكتور (حسن راتب)، والذى أهداه إلى كافة رواد الحركة التعاونية المصرية، وعلى رأسهم دكتور كمال أبوالخير كما ذكر فى بدايات كتابه القيم، ولمن لا يعرف فدكتور (حسن راتب) يترأس حالياً الجمعية المصرية للدراسات التعاونية، وكذلك المعهد العالى للدراسات التعاونية، وهو أيضًا نائب رئيس الاتحاد العام للتعاونيات.
وبالعودة لما ختم به دكتور حسن كتابه المرجعى الهام عن الفكر والاقتصاد التعاونى، وما وددت واخترت أيضًا أن أبدأ به مقالى اليوم أو سلسلة مقالاتى القادمة الخاصة بالفكر والاقتصاد التعاونى، حيث بدا لى وأنا أجهز للكتابة أن تلك السطور تحديدًا مما ختم به الكتاب ربما ستكون الأكثر ملاءمة لما أردت أن أستهل به المقال أو الحديث، والسؤال هنا ربما يكون ولماذا؟ ولعل الإجابة ربما لأننى أرى أن التعاونيات قد ظلمت مرتين: فتاريخياً مرة حينما تم ربطها بالفكر والنظم الاشتراكية، ما رسخ خطأ فى أذهان الكثيرين حينما تذكر أمامهم مصطلح الاقتصاد التعاونى أو التعاونيات فتجده بدون تفكير يترجمها على الفور على أنها إحدى أهم أذرع الاقتصاد الاشتراكى هذا على أفضل تقدير أن لم يمزج بينها وبين مساوئ الأنظمة الاشتراكية والشمولية من دكتاتورية وظلم وغيرهما على أسوأ التقديرات. وأما المرة الثانية التى ظلمت فيها التعاونيات فكانت عندما تم تطبيقها، حيث لم يتم الاستفادة من آلياتها فى تحقيق الاتزان المنشود ما بين القطاع العام والحكومى، كما لم يتم توظيفها للقيام بدورها المطلوب فى تحقيق التنمية المستدامة والنمو أو بتعبير آخر مصلحة ومتطلبات واحتياجات قطاع عريض جداً من الجماهير غير القادرة سواء فى مجال الزراعة أو الاسكان أو المجالات الاستهلاكية والإنتاجية وغيرهم من المجالات العصرية التى تفرض نفسها بقوة على القائمة كمجال الطاقة مثلاً أو الثروة المائية.
(قامت الحركة التعاونية منذ مولدها على حزمة من القيم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التى تميزها عن غيرها من النظم الاقتصادية الأخرى، بكونها نظاماً تطوعياً غير قسرى يشكله أعضاؤه بثقافة العمل الجماعى والممارسة الديموقراطية وبتوافق مع القيم الدينية والتراث الثقافى والحضارى للمجتمعات الحاضنة له).
وقد جاءت تلك السطور فى مقدمة كتاب (التعاونيات العصرية) على لسان دكتور حسن راتب، وهى ما وددت أن أختم بها مقالى اليوم.
.. ولحديثنا بقية..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.