تعافي 48 حالة جديدة من مصابي كورونا بمستشفى الصدر في بني سويف    موعد تشييع جثمان وزير الاقتصاد الأسبق بمسقط رأسه في الشرقية    وزيرا التنمية المحلية والإسكان يتفقدان توسعات محطة معالجة مياه رأس البر    700 مليار جنيه.. مبادرات البنك المركزي لدعم الاقتصاد بتوجيهات من السيسي    "الصحة السعودية": تسجيل 4128 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"    إسبانيا تعزل أكثر من 200 ألف من سكانها بسبب كورونا    تأجيل إعادة مُحاكمة 7 متهمين ب«أحداث مسجد الفتح» ل8 أغسطس    جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز    حبس 3 عاطلين بتهمة الاتجار في الحشيش بالهرم    بعد فتحها.. قرار جديد من الأوقاف بشأن المساجد    الصين تحمل إسبانيا المسؤولية عن نشر عدوى كورونا في العالم    الصين تنتقد تدخل كندا في شئونها الداخلية    يوفنتوس ضد تورينو.. ديبالا يتقدم لليوفى بعد مرور 3 دقائق "فيديو"    روسيا تنفي وجود مفاوضات حول مشاركتها في قمة مجموعة السبع    بنك القاهرة يعتمد نتائج أعمال الربع الأول بنمو 23% فى صافى الإيرادات    ننشر تفاصيل مؤتمر" الوطنية للانتخابات»حول الجدول الزمني لانتخابات مجلس الشيوخ    تسليم عقود التقنين للمستفيدين من واضعي اليد بأسيوط    التحفظ على 4200 قطعة مستلزمات طبية مجهولة المصدر بالسيدة زينب    الثانوية العامة 2020.. الطلاب المكفوفون يؤدون امتحان التاريخ غدا    بدون مكياج.. ويزو تستمتع بإجازة الصيف    وقفة احتجاجية جنوب النرويج رفضاً لخطة الضم الإسرائيلية    رئيس أكديما: ننسق مع الصحة لتغطية احتياجات سوق الدواء وتوفير النواقص    الإمارات تواجه التحديات والأزمات بالحلول المبتكرة    محافظ قنا يوجه بتحديد موعد عاجل لإجراء عملية إزالة ورم لشاب    كشفتها الكلاب.. تكثيف أمني لكشف غموض العثور على جثة بالصحراء في الصف    "الأرصاد" السعودية تنبه إلى أمطار رعدية على الباحة    المقاولون العرب تنتهي من العمل بمستشفى كايونجا بأوغندا    استئناف النشاط المسرحي على مرحلتين.. والخطة تتضمن 30 عرضًا    أحدث الإطلالات الصيفية من هانى سلامة فى عيد ميلاده    غداً.. جهاز المنتخب يجتمع لمناقشة خطة إعداد الفريق    الجوار غير العربي وسياسة فرق تسد    وسط إجراءات احترازية.. نقابة الصحفيين بالإسكندرية تقرر استئناف العمل بكامل طاقتها    هيئة تونسية تحذر من التمويل الخارجي للأحزاب    الدولار مستقر لليوم الثالث بالبنوك في ختام التعاملات    تامر عاشور يطرح أحدث أغنياته "بياعة" من كلمات تركي آل الشيخ (فيديو)    محمد جمعة ينضم لفيلم «النمس والإنس» مع محمد هنيدي    معاون وزير السياحة تكشف تفاصيل تجديد قصر البارون وتحويل قاعاته إلى معرض.. فيديو    بدء امتحانات الفرقة الرابعة بكلية التربيه بالغردقة وسط إجراءات احترازيه مشددة    حبس سيدتين وعاطل في اتهامهم بسرقة المواطنين بالإكراه بمنطقة رمسيس    تقارير: إنتر يتحرك لضم ألابا    "منظومة الشكاوى" تكشف عن استغاثات المواطنين الطبية بجميع المحافظات خلال شهر يونيو    نسرين طافش تغازل جمهورها بإطلالة مميزة من غرفة نومها    الهيئة الوطنية للانتخابات تعقد مؤتمرا لدعوة الناخبين لانتخابات مجلس الشيوخ    الإفتاء: التحرش من الكبائر والشرع توعد فاعليه    بعضها تنتظر الاعتماد عالميًا.. أبرز اللقاحات لعلاج كورونا    لفتة طيبة من محمد صلاح تجاه أهل قريته    القوى العاملة: صرف 317 مليون جنيه ل 275 ألف عامل ب 2619 منشأة    قومي المرأة يتقدم ببلاغ للنائب العام في قضية موقع التواصل الاجتماعي    وطني .. أحدث قصائد الإذاعي عبدالخالق عبدالتواب    برلماني يطالب بالمتابعة والصيانة المستمرة للجرارات الجديدة بالسكك الحديدية    صديق منار سامي ينكر اتهامه بمقاومة السلطات وحيازة المخدرات    استعدادا للدوري.. فايلر يحدد المباريات الودية والبرنامج التدريبي للأهلي    تقرير: مالديني قد يبقى في ميلان بأدوار جديدة    عمر الشناوي يغازل جمهوره بصورة له مع زوجته ونجله    اخبار الاهلي اليوم | انقلاب في الأهلي .. عرض خليجي يهدد استمرار نجم الفريق    أسعار اليورو مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 4-7-2020 في البنوك المصرية    من علم الإنسان أن يدفن الموتي    فضل صيام التطوع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





روحانيات..
بدون رتوش
نشر في الوفد يوم 12 - 05 - 2019

فى رحاب شهر رمضان المبارك تتجلى لنا العقيدة الإسلامية بوصفها هى أم الأديان السماوية وآخرها.. قال الله سبحانه وتعالى «إن الدين عند الله الإسلام»، فالإسلام هو دين الله الخالص الواحد الذى انتهى إلى الإنسانية ليكون ديناً لها إلى يوم القيامة.. فالإسلام كعقيدة لا يتغير ولا يتزعزع.. والإسلام كعقيدة لا ينفصل عن العلم بل يؤكده.. والإسلام كعقيدة كرم الإنسان ومنحه الحرية.. والإسلام كعقيدة لا ينتسب إلى افراط ولا تفريط حيث لا تشدد ولا قسر ولا إرهاب.. والإسلام كعقيدة دين ودولة.
فى معرض حديثنا عن العقيدة يثار تساؤل قد يبدو ساذجاً ولكن من الضرورى طرحه ومؤداه: هل يمكن أن يتعرض الإسلام كعقيدة لأية هزات أو فترات ضعف؟ أو بالأحرى هل يمكن لدرجة التشبع بكل ما فى العقيدة الإسلامية من صلات أن تخف حدتها مع مرور الأيام بأن تهن أو تخفت أو تتقلب أو تتعرض لهوى النفس البشرية؟ وفى معرض الإجابة نقول إن الضعف والوهن قد يسرى على ظواهر تمس العقائد التى نشأت عن أفكار إنسانية، أما العقيدة التى جاء بها الإسلام فتختلف كلية بل ولا مجال هنا لعقد المقارنة بين الأفكار الإنسانية والعقيدة الربانية، فالعقيدة التى جاء بها الإسلام تختلف كلية إذ إن الإسلام لا يتغير وعقيدته لا تتزعزع- وإن كان المسلمون معرضون لأن تطرأ عليهم نوبات الضعف والقوة على السواء شأن البشر فى كل زمان ومكان. من أجل هذا عدت القرون الخمسة الأولى من الإسلام أقوى من الفترات التى جاءت بعدها، لأن هذه القرون وبترتيبها فيما بينها كانت أقرب إلى عهد الرسالة وأوثق صلة بالإسلام.
ولم يكن قد دخل عليها الغريب العجيب من عادات وأعراف الشعوب التى دخلت فى الإسلام إما صادقة، وإما لقصد إفساد المسلمين كما تقول حركة التاريخ.
وعندما يثار السؤال حول كم الحرية الذى تمنحه العقيدة الإسلامية بالنسبة للدعوة لما يسمى التزاما وجوديا بالحرية الإنسانية، وهل أثرت العقيدة الإسلامية منحى ومبنى فى منح الإنسان الحرية المطلقة؟ نقول إن الإسلام قد كرم الإنسان أيما تكريم، فهو يضع أمامه المعايير السليمة الصحيحة المدعمة بالمنطق والدليل والحجة ثم يقول بعد ذلك «لا إكراه فى الدين». يضع الله أمامه كل المعايير السليمة ثم يقول له فكر واعتقد- ثم لا بد أن يكون الاعتقاد نابعاً فى الأساس من القلب، حتى فى الأعمال التى تخفى فيها النوايا وتستتر أسند فيها المثوبة والعقوبة إلى النية- تماما كما قال الرسول الكريم «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرء ما نوى».
فهذا هو الأساس الذى قام عليه الإسلام. ولا نجد ديناً سابقاً من الأديان السماوية- أو حتى ديناً من تلك التى انتحلها البشر قد ترك للإنسان هذه الحرية.
وهذا لأن الإسلام أراد لإيمان الإنسان أن يكون نابعاً من نفسه، وأن يكون إقدامه على أى عمل إقداماً تلقائياً، بحيث لا يكون مدفوعاً بأى مؤثر خارجى على الإطلاق.
فى الإسلام كعقيدة يسود التبسيط والتيسير لا التعقد والتهويل، فالإسلام لا ينتسب إلى إفراط أو تهويل.. «وكذلك جعلناكم أمة وسطاً»، هكذا قال القرآن ووصف المسلمين، فالإسلام دين التزم بتعاليمه الوسطية فلم يفرط ولم يتشدد إطلاقاً. وإنما وضع للمسلمين نظم حياتهم ميسرة بحيث لا يكون هناك تشدد أو قسر أو إرهاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.