استمرار انتظام توريد القمح بالدقهلية ليصل إلى 186 ألف طن    استقالة 57 ضابطا في نيويورك احتجاجا على معاقبة زملائهم    نتيجة الصف الأول الثانوي 2020 الترم الثاني بمحافظة السويس    ضبط 6 أشخاص حاولوا إنشاء مصنع إنتاج كمامات بالنزهة    ضبط كميات من اللحوم الفاسدة بثلاجة بمركز تمي الأمديد    وكيل الأزهر السابق يدعو المتعافين من كورونا إلى التبرع بالبلازما..للزكاة عن صحتهم    مجلس الوزراء ينشر فيديو عن الطريقة الآمنة لارتداء الكمامة وكيفية التخلص منها    عربية النواب تحذر من تآمر تحالف الشر ضد ليبيا.. وتعهد أردوغان للسراج بزيادة الدعم التركي    غدا.. البابا تواضروس يلقي عظة الأحد عبر القنوات الفضائية    وزيرتا البيئة والتجارة تشهدان توقيع بروتوكول لتيسير إجراءات منح التراخيص واستيفاء الاشتراطات البيئية بالمنشآت الصناعية    تحصين 180 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية بالمنوفية    المرور يشن حملات موسعة على الدائري والطرق السريعة    تنفيذا لتوجيهات السيسي.. صرف مرتبات العمالة المنتظمة بالسياحة    "الصحة الكويتية": شفاء 1005 حالات من كورونا    غدا ارتفاع حاد فى درجات الحرارة بكافة الأنحاء    أنباء متضاربة حول موعد طرح فيلم "Tenet"    أوبك+ تجتمع اليوم للموافقة على تمديد تخفيضات إنتاج النفط    195 مليار دولار قيمة حيازة الصناديق المتداولة للذهب بنهاية مايو    كلاكيت ثالث مرة.. تأجيل بطولة العالم لتنس الطاولة    رئيس جهاز مدينة برج العرب الجديدة يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق والمداخل الرئيسية بالمدينة    بايدن يحصل على الأصوات الكافية من مندوبي "الديمقراطي" لمنافسة ترامب    محافظ المنيا يشدد على استقبال كافة حالات الاشتباه بكورونا    لم تتحسن أو تتأخر.. تفاصيل جديدة عن حالة رجاء الجداوي    مرتضى يعلن سر إلغاء عضوية نجم الزمالك: عشان احنا نادي المباديء    مرتضى: مكنتش هعمل مداخلات الليلة بس طلعت مخصوص عشان أرد على هذا الشخص    برنامج "كأس إنرجي للدراما" يتصدر استفتاء "الفجر" اليوم يليه "مش رمضان"    الهجرة تطرح "نورت بلدك" لخدمة العائدين من الخارج وتعريفهم بالمشروعات الصغيرة    إنجي علاء في صدارة استفتاء "الفجر الفني" اليوم كأفضل ستايلست عن مسلسل "النهاية"    أسامة الهندي يتصدر استفتاء "الفجر" اليوم كأفضل مؤلف موسيقي تصويرية عن مسلسل "لعبة النسيان"    التحريات الأولية: ماس كهربائى وراء نشوب حريق بمطعم فى أوسيم    نجيب ساويرس لأحد متابعة: مش لازم تبقى شاطر في الدراسة علشان تبقى ناجح في عملك    المغرب يسجل تراجعا طفيفا في إصابات كورونا اليومية    فرنسا تحظر احتجاجات عند السفارة الأمريكية وبرج إيفل فى باريس    تحريات لكشف غموض العثور على جثة أحد الأشخاص بمدينة 6 أكتوبر    شاهد.. فرحة 26 متعافيًا من كورونا بالخروج من مستشفى التأمين الصحى ببنى سويف    "أسباب رفع البلاء".. موضوع خطبة الجمعة المقبلة    محمد عادل يكشف حقيقة توقيع طاهر محمد طاهر للزمالك    محمد عثمان: استقلت للرد على مرتضى بقوة.. ومجلس الأهلي طالبني بالصمت    مدرب طنطا: اتمني عودة الدوري المصري و لكن مع الحفاظ على سلامة الجميع    ترامب: لماذا انتشر كورونا في ووهان فقط ثم العالم بأسره؟    إسرائيل لاعب خفي في أزمة سد النهضة.. وزير الرى الأسبق: مصر قادرة على حماية نفسها    "ماكانش مكتوب فى الورق".. المخرج رامى إمام يحكى موقف مضحك بين الزعيم وحمدى الميرغنى    بصورة قديمة من أفيش فيلم الرغبة.. نادية الجندى: ستظل السينما عشقى    اليوم.. بدء أول يوم عمل ل 161 قيادة محلية جديدة بالمحافظات    "الطاقة الدولية" تدعو للتركيز على مشروعات الطاقة المستدامة    لست محجبة فهل يقبل الله صلاتي وصيامي؟.. وسيم يوسف يجيب    دعاء الزواج.. يفضل قراءته في قيام الليل والساعات المباركة    حسب انحسار فيروس كورونا.. أحمد عمر هاشم: العودة للمساجد يجب ان تكون بالتدريج    ترامب يواصل هجومه على عمدة واشنطن: لست مؤهلة لإدارة العاصمة    أحمد شوبير: مقترح باستكمال الموسم الحالى وإلغاء الجديد.. ونهاد حجاج يرد    رئيس النادى: غضب فى أسوان بعد إعلان عبد العاطى استقالته على "فيس بوك"    بالدرجات.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم    في أعلى حصيلة يومية بشمال سيناء ... تسجيل 8 حالات اشتباه بالكورونا بمستشفى العريش    حظك اليوم السبت 6/6/2020 برج القوس على الصعيد المهنى والصحى والعاطفى.. تعيش حياة هادئة    حظك اليوم السبت 6-6-2020 برج الحوت على الصعيد المهني والعاطفي    تفاصيل الاحتفال بتساعية عيد القديس أنطونيوس البدواني بدون جماهير    مواقيت الصلاة اليوم السبت 6 يونيو 2020    تكليف بدوي واعر قائمًا بأعمال مدير مكتب محافظ المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحصانة للأفاعى..
بدون رتوش
نشر في الوفد يوم 20 - 04 - 2019

اعتاد ترامب على أن يصدر قرارات نشازا وتصريحات شاذة تنتهك القانون وتخالف معايير الشرائع الإنسانية والدينية وتسقط من اعتبارها كل لوائح المساواة والعدل. إنها إدارة ترامب التى اغتالت الحق وسطت على الآخرين، وتجبرت على دولنا وغدت تتهم ثقافتهم ودينهم وتراثهم. وعلى ضوء ذلك قامت بمحاصرة من تشاء، وسمحت لإسرائيل بأن تغتال الأرض الفلسطينية ومن عليها، ودعمتها فى اغتيال جغرافية القدس من خلال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل وما تبعها من اعترافه بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية. ولعل أغرب ما يطالعنا اليوم هو المشهد الذى نسجته أمريكا وظهر ترامب من خلاله كمحور شر وكبلطجى العالم دون منازع، وك «لص» يريد السطو على الجميع لسلب ثرواتهم فى ظل ما اعتادته الولايات المتحدة من سلب للأوطان واجتراء على الآخر.
لقد شرعت الولايات المتحدة فى تبنى قانون تعسفى يرتكز على قاعدة تقول:( نحن لا نسأل عما نفعل خلافا للغير، ولا نراجع ولا نحاسب، كما لا يسمح لآية جهة أو لجنة أو وكالة أو هيئة أن تعقب على ما نقوم به) . إنها إدارة ترامب التى استمرأت فرض شروط الإذعان على الآخرين لتنفرد هى بالحصانة التى تعصمها من توجيه الاتهام إليها مهما ارتكبت من جرائم لتظل بمنأى عن المساءلة والمحاسبة. وتشاركها إسرائيل فى ذلك فكل منهما يجسد الاستثناء عن القاعدة. ولهذا خرج ترامب مؤخرا ليهاجم المحكمة الجنائية الدولية مجددا ووصفها بأنها غير شرعية بل وهددها بأن أى محاولة لمحاكمة أمريكيين أو إسرائيليين أو حلفاء سوف تقابل برد سريع وقوى. بل ووجه ترامب تهديدا لموظفى المحكمة والقضاة بفرض عقوبات على خلفية الإجراءات القانونية المحتملة. وفى معرض تأكيد إدارة ترامب على تهديداتها شرعت فى الغاء تأشيرة دخول المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بسبب تحقيق محتمل حول جرائم جنود أمريكيين فى أفغانستان. لقد عارض ترامب انشاء محكمة العدل الجنائية الدولية رغم أن هناك ممارسات تقتضى وجودها وهناك مجرمي حرب يجب محاكمتهم. وتبنت إسرائيل الموقف نفسه وعارضت المحكمة المذكورة.
تظل الريبة تحيط بأمريكا وإسرائيل معا، فالأولى كائن معقد تتبنى المعايير المزدوجة لادارة شئون العالم، وإسرائيل كائن مقيت لأنه يرتكز على أساس فلسفة التوسع، ولأنه لا يحترم المواثيق ويضمر الشر للعرب والمسلمين. ويرجع السبب فى هذا إلى الخلل فى النظام العالمى، وهو الخلل الذى يستدعى للجميع صورة الأمم المتحدة التى دفنت وأهيل عليها التراب وسكنتها أمريكا الأفعى وغدت هى التى تحدد الفرق بين الإرهاب والحق الشرعى فى تقرير المصير، وهى التى تحدد المعايير للدول العربية وفق رؤيتها ومصالحها وكأنه حرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس.
بفضل إدارة ترامب ومن خلال دعمها الجامح لإسرائيل توحش نيتانياهو وسطا على القدس والجولان ويتطلع الآن للسطو على الضفة الغربية حيث لا يوجد أى حراك دولى يقف ضد نزواته. شجعه على ذلك ما يتمتع به الكيان الصهيونى من تأييد أمريكى عارم ودعم غير مشروط وغير محدود وليس له سقف على الاطلاق.....


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.