الحالى مواده "ملغومة" عادل السنهوري: نحتاج لدستور جديد.. وعبدالعال يُعلن تأييده ويؤكد: أتمني رؤيته في حياتي    قبول دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة مرحلة يوليو 2019    "تعليم بورسعيد" تجري المقابلة الشخصية ل 50 من المتقدمين للمسابقة الوزارية لسد العجز    مسؤول ألماني: تأجيل خروج بريطانيا ليست مشكلة قانونية    مساعد أول وزير التموين ورئيس جهاز تنمية التجارة يتفقدان أكبر منطقة لوجستية على مستوى الشرق الأوسط بدبي    صور| تنفيذَا لتعليمات «الوزير».. عربات «جولف» لنقل المسنين بمحطة مصر    وول ستريت تفتح مستقرة مع ترقب المستثمرين لآفاق سياسة مجلس الاحتياطي    نيابة عن رئيس الوزراء.. سفير نيوزيلندا يعزي مفتي الجمهورية في ضحايا حادث كرايست تشيرش    مر عليها 16 سنة.. أسرار جديدة لا تعرفها عن الحرب الأمريكية على العراق    البابا فرانسيس يدعو لدعم ضحايا إعصار "إيداي" في عدة دول بجنوب إفريقيا    فيديو| الشيخ محمد بن راشد يزور فعاليات الأولمبياد الخاص أبوظبي 2019    الأهلي يواجه الجمارك النيجيري في رحلة البحث عن "السجل الأبيض"    أخبار الزمالك يكشف رسائل جروس للاعبي الزمالك قبل موقعة الذئاب    وزارة الشباب و الرياضة توقع بروتوكولا للتعاون مع روابط الرياضيه    ضبط تاجر سلاح في أسيوط ومحكوم عليه في قضايا قتل    محافظ الغربية يقدم التهنئة للفائزين بقرعة الحج    نادين لبكي: «كفر ناحوم» مغامرة مجنونة    المكتب الإعلامي بالشارقة ينظم ورشة عمل في مهارات الإتصال الحكومي (صور)    قمر تبدأ تصوير مشاهدها مع مايك تايسون ب"حملة فرعون"    شاهد.. إطلالة شبابية لنوال الزغبي على إنستجرام    «الصحة» تعلن تقديم العلاج بالمجان ل71 ألف شخصًا ضمن «حياة كريمة» خلال 20 يومًا    شعراوي يطالب المحافظين بالمتابعة اليومية لحملة 100 مليون صحة    ضبط 73 قضية إبتزاز مادى ونصب على المواطنين عبر الإنترنت    «قومي حقوق الإنسان» يرفض «جزاءات الأعلى الإعلام»: تتعارض مع الدستور    وزير الصناعة: خفض أسعار الغاز لمصانع الحديد .. قريبا    وزارة الأوقاف..ردًا على الأبواق الإعلامية المشبوهة: الزاويا المزالة غير مرخصةوسنبني مساجد عوضًا عنها    السياحة تطالب الشركات الالتزام بضوابط العمرة وعدم ترحيل الكوتة ل"رمضان"    "القومى لثقافة الطفل" يكرم أمهات شهداء رجال القوات المسلحة    بالفيديو.. محمد رمضان يتخطى 2 مليون مشاهدة بأغنية "فيرس"    كفر الشيخ تكرم الأمهات المثاليات | صور    إحالة 11 متهما للمحاكمة الجنائية لاتهامهم بمحاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية    جامعة الإسكندرية: مستشفايتنا تتعرض لحملة ممنهجة أضرت نفسيا بالأطباء    مناورة طوارئ حريق ومفرقعات بميناء السويس    أمن مطروح يضبط 50 طربة حشيش وعدد 10068 قاروصة سجائر    فيديو| ردود فعل الطلاب والمدرسين عقب توزيع التابلت المدرسي    مميش: عبور 68 سفينة بإجمالي حمولات 5.3 مليون طن    أبو الغيط يوجه رسالتين ل"جوتيريش" و"موجرينى" حول خطورة الوضع المالى بفلسطين    برلمان كازاخستان يوافق على تغيير اسم العاصمة إلى اسم الرئيس المستقيل نور سلطان    صن: ميدو يواجه الجلد بعد إقالته من تدريب الوحدة    تيريزا ماي تطالب الاتحاد الأوروبي تأجيل البريكست    جوجل احتفل بذكرى ميلادها اليوم.. من هي جميلة العلايلي؟    استراليا تخفض طلبات المهاجرين إليها بنسبة 15%    "نحن معكم" رسالة تضامن من الأمير هاري وزوجته لضحايا نيوزيلندا    عميد طب عين شمس يكشف تفاصيل جديدة عن الامتحان الإلكتروني الموحد    بالفيديو .. دار الإفتاء تهنئ جميع الأمهات بعيد الأم    مفتي الجمهورية : بر الأم وطاعتها فيما لا يخالف الشرع سبب لدخول الجنة    عبد الحليم علي: تدريب الزمالك حلم وهذا الثنائي يستحق التواجد في المنتخب ورسالة للاعبين: الدوري قريب    النائب أحمد إدريس يحصل على موافقة وزير الرياضة بدعم أندية الأقصر    أمين رابطة الجامعات الإسلامية يشيد بتوصيات ملتقى الشباب العربي الأفريقي    ذعر بين الركاب بسبب حريق فى الدمرداش.. والمترو يرد    حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة غدًا الخميس في مصر والعالم    الإفتاء والأزهر: هذا الشخص محروم من الجنة    حكم إخراج زكاة المال للأبوين كصدقة    «بي.إم.دبليو» تتوقع المزيد من انخفاض الأرباح في العام 2019    فحص مليون و400 ألف مواطن ضمن مبادرة 100 مليون صحة بالمنيا    منح بدل شهري للأطفال دون سن السادسة في كوريا الجنوبية    تعلمت من قسوة أمى «خُديج»    كراكيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هوامش حول الطغيان
نشر في الوفد يوم 03 - 02 - 2019


م.حسين منصور
مصطفى خليل رئيس وزراء مصر فى 1978 ورئيس وزراء ووزير الخارجية فى 79، وقد شغل منصب وزير النقل فى 1956 وظل بها حتى أصبح نائب رئيس الوزراء للمواصلات ثم للكهرباء والصناعة والثروة المعدنية فى 64 و65 ثم أصبح امين عام الاتحاد الاشتراكى، ثم أصبح نائب رئيس الحزب الوطنى.
مصطفى خليل مواليد 1920 وتخرج فى هندسة القاهرة - كهرباء 1941 وابتعث إلى جامعة ألينوى الأمريكية وحصل على الدكتوراه فى 1951 وأصبح مدرساً فى هندسة عين شمس ثم تولى خريج الكهرباء حقيبة المواصلات.
عزيز صدقى رئيس وزراء مصر فى 1972 لعام ويزيد حتى مارس 73 وهو وزير الصناعة فى 1956 حتى 64 وعاد لها مرة أخرى فى 68، عزيز صدقى مواليد 1920 وتخرج فى هندسة القاهرة - عمارة 1944 وابتعث إلى هارفارد الأمريكية ليحصل على الدكتوراه فى التخطيط الإقليمى فى 1950 ويعين مدرساً بهندسة القاهرة ثم أصبح خريج العمارة مديراً عاماً لمشروع مديرية التحرير ومن بعدها فى 56 أصبح وزيراً للصناعة، بعد خروجه إلى منصب مساعد رئيس الجمهورية فى 73 عاش فى هدوء ولم نسمع له تصريحاً إلا فى 2005 مع حدوث ائتلاف للمعارضة وقت انتخابات مجلس الشعب.
أما عبدالعزيز حجازى رئيس وزراء مصر فى عام 1974 لعام لم يكتمل، تولى وزارة الخزانة فى 1968 وظل بها حتى أصبح نائب رئيس الوزراء فى 73، ثم مضى فى هدوء بعد خروجه من منصبه ولم يتردد اسمه إلا عندما اختير رئيساً للجنة الحوار الوطنى فى 2011 فى أعقاب ثورة 25 يناير، عبدالعزيز حجازى مواليد 1923 تخرج فى تجارة القاهرة 44 وابتعث إلى جامعة برمنجهام بإنجلترا لينال دكتوراه الفلسفة فى التجارة فى 1951 ويعين مدرساً بتجارة القاهرة ليصبح أستاذ كرسى التكاليف بها فى 62 ثم عميداً لتجارة عين شمس قبل دخوله وزيراً للخزانة.
ثلاثة رؤساء وزارات مهمة ومفصلية فى عهد السادات ووزراء لمدد طويلة فى عهد عبدالناصر لا سيما خليل وصدقى جمع الثلاثة تاريخا سياسيا مشتركا ومتشابها طبقاً لتكليفاتهم الوزارية وتمكنوا أن يجعلوا تكليفهم الوزارى تدرجاً وظيفياً للترقى والحياة فى هدوء وهم متشابهون فى الميلاد تقريباً وكذا فى الرحيل والصمت، ومن المدهش للغاية أن الثلاثة تلقوا تعليماً جامعياً محترماً فى الجامعة الأم التى ابتعثتهم إلى أرقى الجامعات وعادوا حاملين الدكتوراه ليدخلوا على إثرها التدرج الوظيفى أو الوزارى الذى سلكوه، ومن الغريب جداً أنه لم يتحدثوا قط فى أى حديث إعلامى عن ذكرهم وولائهم بالفضل لهذا النظام التعليمى الذى وفر لهم هذا المستوى من التعليم، بالطبع هذا الصمت جزء من طريقة حياة صنعت هذا الصعود الوظيفى والحياة بغير كدر، الديكتاتورية تصنع حياة بمواصفات محددة من تعايش معها بات فى الهناء، وفى ظل الطغيان لا يكون سوى صوت واحد وزعيم واحد وصانع واحد، ولذا يختفى الجميع رضا أو جبراً، وليصبح الوطن وتاريخه صحراء جرداء بلا نماذج يقتدى بها وبلا تاريخ نتعلم منه، فالرأى والتاريخ والحياة هو الصمت حتى تمضى فى سلام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.