طابور الاستفتاء.. حشود أمام السفارة المصرية بالكويت للتصويت على التعديلات الدستورية (صورة)    هل أتاك حديث الخشت والسيسي؟    سعر الدولار مقابل الجنيه المصري    ننشر النص الكامل للتقرير الذى أثبت براءة ترامب من تهمة التجسس لصالح روسيا    سفارة مصر بالمانيا تفتح ابوابها امام الجالية المصرية للتصويت على التعديلات الدستورية    مقتل سيدة خلال عملية إرهابية استهدفت هجوما على الشرطة ب«أيرلندا الشمالية»    تنورة ومزمار فى ماراثون محافظة القاهرة للحث على المشاركة باستفتاء الدستور    طقس اليوم معتدل والصغرى تسجل 14 درجة    ضبط تشكيل عصابي قبل سرقته كابلات كهربائية بأكتوبر    إصابة أمين شرطة و3 مجندين في حادث مروري بالبحيرة    المصريون في الكويت يبدأون المشاركة في التصويت على التعديلات الدستورية    بدء التصويت على التعديلات الدستورية في السفارة المصرية بلبنان    تركي آل الشيخ يحتفل بالفوز على الأهلي    حقيقة تعرض البلاد لسقوط أمطار خلال الأسبوع المقبل..فيديو    «الاسكوتر الكهربائي» وسيلة مواصلات المستقبل بأمريكا    أسوان تنظم «رؤية واقعية حول التعديلات الدستورية» بمدينة كوم أمبو    السفير السعودي لدى السودان: مساعدات السعودية للخرطوم ستصل خلال أيام    رئيس الوزراء العراقي: جادون في تنفيذ الاتفاقيات الموّقعة مع السعودية    «البنتاجون» ينفي إجراء بيونج يانج تجربة على صاروخ باليستي    محافظ البحيرة يفتتح معرض «أهلًا رمضان» بكفر الدوار    صور.. أسيوط تختتم احتفاليتها بالعيد القومى بحفل فنى وزفاف جماعى    استقالة حكومة مالي بعد مذبحة قتل فيها نحو 160 شخصا    التجميل الكوري في معرض على ضفاف النيل    أسامة منير : الرجال أكثر خجلا من النساء في التعبير عن مشاعرهم    صور| داليا البحيري تشارك جمهور الشرنوبي الاحتفال بألبومه الجديد    فيديو.. اشتباكات بالأيدي بين لاعبي الأهلي وبيراميدز عقب انتهاء المباراة    قطاع الأمن العام ينجح فى ضبط 162 قطعة سلاح نارى بحوزة 146 متهم خلال 24 ساعة    مباحث تنفيذ الأحكام بقطاع الأمن العام تنجح فى تنفيذ 84379 حكم قضائى خلال 24 ساعة    أسهل طريقة لعمل «رموش الست» في المنزل    «الفحم» أفضل الطرق لتبيض الأسنان وعلاج الجلد    ضبط عاطلين بحوزتهما 7 طرب حشيش فى المحلة    اتفاقية بين الاتصالات والتضامن لتطوير العمل الاجتماعى    مسيرة حزينة فى قلب باريس بسبب حريق كاتدرائية نوتردام التاريخية    توصيل الغاز لمدن القليوبية بالكامل نهاية العام    ب 192 لجنة و 3 مقار للوافدين.. «جنوب القاهرة» تستعد للاستفتاء على الدستور    ناكر الجميل    الدعاء فيها مستجاب..    حديث الجمعة    العودة إلى البيت الحرام تأكيد لعالمية الرسالة «المحمدية»    تزويد السكك الحديدية بستة قطارات جديدة    تركي آل الشيخ يستفز جماهير الأهلي بهذا الشعر الساخر    جدل علمى وأخلاقى حول إحياء خلايا «خنزير» ميت    واتس آب الوفد.. صرخة أم للمسؤولين "انقذوا ابني "    خبير صناعة سيارات: أنصح المواطنين بالشراء الآن لهذا السبب    ضبط 47 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. اعرف السبب    «الوطنية للزراعات»: مشروعاتنا وفرت 75 ألف فرصة عمل للشباب    فيديو| طارق يحيى: محمد صلاح البديل الأفضل لرونالدو في ريال مدريد    فيديو| نجم الأهلي السابق: لاسارتي فشل فى كل المواجهات الصعبة    القيعي يفتح النار على الجبلاية: عايزين فلوس الحكم.. الأهلي دفع أموال بضاعة لم تأت    البدري: يتم ذكر اسم بيراميدز عند الحديث عن المنافسة في الدوري المصري    قاهرة نجيب محفوظ بعيون سويدية..    الدودة القاتلة بمصر وأسطوانة البوتاجاز ب150 جنيها وانتقال صلاح من ليفربول فى "7 إشاعات"    حضن ابتعد.. حضن لا يزال    بإخلاص    الخارجية تحتفل باليوم العالمي للفرانكفونية    بعينك    القاهرة تكرم أول المسابقة الدينية    حب الوطن ليس شعارا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





النجاح.. في مقلة لب!
إشراقات
نشر في الوفد يوم 20 - 01 - 2019

أعجب دائماً بقصص الكفاح.. وإعجابي أكثر بالعصامي الذي بدأ من الصفر..وربما تحت الصفر.. وأحب سماع قصص حياتهم.. وكيفية بداياتهم ونبوغهم.. وفي القطار.. تجاذبت أنا وجاري في المقعد الملاصق أطراف الحديث.. وبدأ الرجل يروي ليّ جانبًا.. سعيد بحديثه.. وكأنني أستمع لأغنية من «أم كلثوم».!!
فقال الرجل تخيل يا أستاذ.. أنني ظللت سنوات وسنوات.. أخرج من عملي الحكومي.. للعمل في مقلة لب.. وﻻ أعود لبيتي قبل منتصف الليل.. لأنام خمس أو ست ساعات.. لأستيقظ في اليوم التالي لأذهب لعملي الحكومي.. طبعاً كحياة أغلب المصريين!!
لم أرتكن لهذا الوضع.. وحاولت تطوير نفسي وحياتي أكثر.. فأخبرت زملائي في العمل الحكومي.. بطبيعة عملي في«مقلة اللب».. وعرضت عليهم شراء اللب والسوداني.. ولو بالبيع الآجل يعني ع النوتة كما يقول عوام الناس!!
وبدأت أشتري اللب والسوداني بسعر الجملة.. وأقوم أنا وزوجتي بتعبئته في قراطيس وأكياس.. مما زاد من مكسبنا.. وكل يوم والتاني أكسب زبائن جديدة..بحُسن تعاملي مع الزبائن وزملاء العمل.. حتى توسعت تجارتي الصغيرة.. وفكرت في عمل مقلة لب خاصة بيّ.
وبالفعل وجدت محلًا صغيرًا.. بدأت به العمل بكل عزيمة واجتهاد.. كل ذلك بجانب عملي الحكومي.. واليوم كافأني ربي.. وأصبحت صاحب عدة محلات وفروع.. لبيع اللب والسوداني.. بل وأصبحت بمثابة تاجر جملة.. أوزع على محلات الآخرين اللب والسوداني.. حتى أصبحت بفضل الله.. واحداً من كبار التجار في هذا المجال.. وحتى الآن لازلت أحتفظ بعملي الحكومي.. والاهم من ذلك بالحقيبة التى كنت أحملها على ظهري.. لأوزع فيها أكياس اللب والسوداني..على زملاء العمل.. وأضحك حتى يسيل الدمع من عيني.. كلما قالت ليّ زوجتي وأولادي.. يعني لازم تحتفظ بها.. علشان تفكرك بأيام الفقر والضنك.. لأرد عليهم بل لتذكرني بقصة كفاحي في الحياة.. حتى أوفر لكم تلك الحياة الكريمة..التى تعيشون فيها الآن!!
قصة حياة عادية.. مثل قصص حياة الكثير من المصريين.. تروي لنا كيف يكافح الإنسان ويناضل.. بل ويحفر في الصخر.. من أجل توفير حياة كريمة لأولاده وأسرته!!
والآن قد تسألني لماذا أروي لكم جانبًا.. من كفاح صاحبي في القطار؟!
أرويها حتى يفهم شبابنا.. أن الجلوس طوال ساعات النهار والليل.. على القهاوي لا يبني مستقبلًا.. وﻻ يقيم حياة.. وأن السماء ﻻ تمطر ذهباً أو فضة.. وأن انتظار العمل سنوات وسنوات.. ﻻ نهاية له إلا ضياع الحياة.. وتسرب سنوات العمر.. سنة وراء سنة.. حتى يفاجئه المشيب.. وهو جالس في انتظار العمل المناسب.. والذي ربما لن يأتي أبداً.
فقديماً قال الحكماء:حب ما تعمل.. حتى تعمل ما تحب.. هذا هو طريق النجاح.. الذي يسلكه كل ناجح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.