رغم عدم نقل السفارة.. رئيس هندوراس يصف القدس ب«عاصمة إسرائيل»    هكذا يتم تأديب منفذ حادث نيوزلندا داخل السجن    تعرف على حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الإثنين    أول تعليق من محامي ترامب على تقرير مولر بشأن التدخل الروسي    صحيفة صن لرئيسة الوزراء البريطانية «الوقت انتهى»    تايم لاين| «من الإرهاب إلى السقوط المذل».. رحلة داعش على أرض العرب    والد منقذ طفلي الزاوية الحمراء يحكي ل"الوطن" تفاصيل الحادث    إسرائيل تقصق غزة.. واستشهاد فلسطيني متأثرًا بنيران الاحتلال    إيمانويل إيمونيكي عن مباراة الأهلي والزمالك: أتمنى أن تمر مباراة بشكل جيد    أيمن الكاشف: مباراة القمة هي «كريزة» الدوري العام    فيديو| نائب برلماني يحذر من قبول اشخاص مجهولة على ال«فيس بوك»    الإخوان يشيدون بتقارير بي بي سي الكاذبة عن مصر ويدافعون عنها    شاهد| بكاء مي حلمي على الهواء بعد غناء رشاد «يالا يا دنيا»    وزيرة الثقافة تهنئ محمود حجازي بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب    فيديو| أديب عن واقعة تحطيم وحدة القسطرة بمعهد القلب: إرهاب المستشفيات يجب أن يتوقف    7 رسائل مهمة من وزير التعليم لطلاب أولى ثانوي    تعرف علي عدد اللاعبين المحترفين في معسكر المنتخب الاوليمبي    بالفيديو| والدة طفلي حريق الزاوية: "كنت بنشر ومعرفتش إيه اللي حصل"    "شاهيناز" وجيسي عبدو ومحمد رشاد أبرز تريندات "جوجل"    مؤتمر لاجيري ..و المكسيكي يشيد بغزلان النيجر !    بث مباشر لمباراة البرتغال ضد صربيا في تصفيات يورو 2020    مخرج مباراة القمة المقبلة يتحدث عن لقطة أزارو ومواقف لا يعرضها على الشاشة    زيادة تعويض حالات الوفاة في حادث قطار الموت    وزير التعليم يفجر مفاجأة عن أزمة وقوع "السيستم"    دعوة إيتو ودروجبا وجورج ويا لقرعة أمم إفريقيا 2019 بمصر.. ومجاهد يكشف تفاصيل الحفل    فحص مليون و854 ألف مواطن بمبادرة "100 مليون صحة" في الغربية | صور    وزير الآثار: صورة توت عنخ آمون في المجلات وعلى الأتوبيسات بفرنسا    «عيار ناري» يمثل مصر في مهرجان طرابلس السينمائي    البنوك المركزية "تلعب بالنار".. وتحذيرات من أزمة "خانقة"    عبد الرحيم على يشيد بنتائج القمة الثلاثية بين مصر والأردن والعراق    فيديو| التضامن: زيادة المعاشات ترجع لمقدرات الدولة    ضبط 32 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. اعرف السبب    متحدث "الأزهر": هذه حقيقة اختطاف طالبة بالجامعة واغتصابها    مجاهد: راعينا تخفيف الضغط على استاد القاهرة في كأس الأمم    فودافون الأولى بين شبكات المحمول من حيث "رضاء العملاء" عن مستوى الخدمة    القوات المسلحة تحتفل بتكريم الأم المثالية والأب المثالى    «الإنترنت» يعرقل أول امتحانات «التابلت»    مجرد رأى    تأثر عمليات القسطرة بمعهد القلب    تأجيل محاكمة محافظ المنوفية السابق ل 21 إبريل    هذا ما قاله وزير التعليم عن أزمة امتحان "التابلت"    مصيلحى يؤكد الالتزام بضوابط تسلم القمح المحلى    شرق العوينات.. «منسية»..    رئيس هندوراس يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل    شتان بينهما    إدراج «شرم الشيخ المسرحي» ضمن قاعدة بيانات المهرجانات الدولية    عمر خيرت يقيم دعوى قضائية ضد إحدى شركات الاتصالات بسبب إعلان محمد الشرنوبي    مكتبة الإسكندرية (2-2)    “الإخوان” في ذكرى تأسيسها ال91: صامدون أمام الطغيان والنصر صبر ساعة    محافظ المنيا يهدي درع المحافظة لوزير الأوقاف لمحاربته الأفكار المتطرفة    «797 جنيها و595 مليما» .. تكلفة جهاز الآنسة «أسماء»!    جولة الوزير تكشف المستور وتقرير عاجل لتحديد المسئول واستضافة "الفياتا" فى "سكة سفر"    الحملات الطبية ومرحلة العلاج    فى كل محافظة    الصحة تطلق حملة «حان الوقت للقضاء على الدرن»..    خالد الجندي: هناك منبطحون بيننا يزعمون أن المسلمين سبب الإرهاب    المشاركون بمسابقة الأوقاف العالمية للقرآن الكريم يزورون مسجد الحصري    حكم سجود السهو لمن أخطأ في القراءة أثناء الصلاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فى فرنسا – رغيفًا كاملًا لا فتاتًا
نشر في الوفد يوم 09 - 12 - 2018


م.حسين منصور
هكذا خرجت فرنسا كلها من مختلف مقاطعاتها ومن ضواحى باريس لتصرخ مطالبة بالرغيف كاملاً لا الفتات الذى اعتادوا ان يلقوه تلك المؤسسات الرأسمالية التى شاءت تنميط الحياة ودورتها لتصب فوائضها فى حساباتها و قد ألقت معايير الاقتصاد المعولم ملامحها فى تآكل المظلات الاجتماعية وسعت لصناعة هيكلها فى اطار الاقتصاد العالمى واختفت هياكل التنمية المحلية طبقا لسياسات قروض البنك الدولى فى هذا الاطار نستطيع ان نفهم و نرى تلك الانتفاضة الفرنسية فى مواجهة تأميم المواطن لحساب حكومة الأغنياء التى يجلس على رأسها ماكرون!!
خرج آلاف الفرنسيين إلى الشوارع منتصف شهر نوفمبر 2018 فى إطار حركة شعبية تعرف ب«السترات الصفراء»، احتجاجا على قرار الرئيس إيمانويل ماكرون، بفرض مزيد من الضرائب على الوقود وارتدى المتظاهرون «السترات الصفراء» التى يفترض أن تتواجد لدى جميع السائقين فى فرنسا وهى عاكسة للضوء للتنبيه والاحتراز وذلك هو المعنى الذى خرجت على أساسه وانضمت اليها فئات واسعة من الطبقة المتوسطة من الموظفين والمزارعين والطلاب والسائقين والمهمشين فى الاقاليم وكان لتصريحات ماكرون التى وصفت التظاهرات بالمهينة والمخجلة لقيم فرنسا والفرنسيين اكبر الأثر فى استمرارها للسبت الرابع على التوالى.
وتواصلت التظاهرات السبت اول امس بعد انضمام سائقى سيارات إسعاف وطلاب إلى الاحتجاجات. وأحرق متظاهرون مباني، وخاضوا صدامات عنيفة مع الشرطة. وأُضرمت النار فى جزء من مدرسة ثانوية قرب تولوز جنوب غربى فرنسا، كما سُجِلت صدامات فى ليون ومرسيليا وبوردو وأورليان، فيما أُغلقت المدارس فى كريتاى وفرساى قرب باريس وبدت باريس فى غالبية شوارعها «مدينة أشباح»، إذ كان عدد السائحين ضئيلًا، وناشدت السلطات السكان البقاء فى منازلهم. وأُغلقت عشرات الشوارع أمام حركة المرور ومحطات السكك الحديد، كما أُغلقت متاحف عالمية، مثل «أورسي» و«اللوفر» ومركز «بومبيدو». ووضعت متاجر كبرى فى محيط جادة الشانزيليزيه ألواحًا خشبية على واجهاتها وأفرغت البضائع، خشية نهبها قبل الأعياد.
ويحرص الرئيس ووزير الداخلية وغيره من الوزراء و الاعلام المساند لماكرون اطالة الحديث حول استخدام العنف وتعميمه على شكل كافة التظاهرات لاخلائها من مضمونها ولكن سقف المطالبات يتزايد دوما من وقف زيادة الوقود إلى الغاء ضرائب وتوفير مظلات الحماية الاجتماعية وزيادة الرواتب ووقف اجراءات ممالئة للاثرياء ومؤسساتهم والوصول للمطالبة باقالة ماكرون واجراء انتخابات تشريعية جديدة.
ومن الطريف تلك التصريحات المستفزة التى يطلقها ترامب حول فشل مقررات مؤتمر المناخ 15 المنعقد فى باريس وعدم القدرة على تلبية مقرراته المالية والافضل رفع الضرائب عن كاهل الشعوب والتى تذهب لحماية العالم الثالث المشكك فى طريقة تنميته وتمادى ترامب إلى هتاف الفرتسيين بنحبك يا ترامب أما الأكثر لطفا وغرابة تلك الأفكار التى رددها وزير الثقافة المصرى الأسبق النمنم فى مقال له بالمصرى اليوم متهما اصحاب السترات الصفراء بالمؤامرة مستفسرا عن سبب خروج مظاهرات بالسترات الصفراء وعلاقة هذا بالثورات الملونة مقدما دفاعا مجيدا عن فصل العنف عن السلم وادانة التظاهرات مسبقا وربط اتهام العنف بالنقل عن حرائق 1881 أيام عرابى وحريق القاهرة 52 وانتفاضة 77 مذكرا بأعمال النهب والسلب ليدمغ الجميع فى مصر وفرنسا بما قاله السادات عن انتفاضة الحرامية!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.