وكالات الأنباء العالمية عن مبادرة مصر لمواجهة كورونا: رسالة توحيد لشعوب العالم لمكافحة الفيروس    "صبر كامل".. العظة الأسبوعية للبابا تواضروس الثاني    «الأزهر» ينشر فيلماً بعنوان «الوزير الفيلسوف» حول الدكتور «زقزوق»    أشرف سالمان يعلن تبرعه ب 10 ملايين جنيه لصندوق تحيا مصر لمكافحة كورونا.. فيديو    محافظ الدقهلية يتفقد منفذ اللحوم التابع ل"مواطنون ضد الغلاء"    سيارات الشرطة تجوب شوارع عين شمس لضبط مخالفي قرار الحظر.. شاهد    «القباج» تناشد المواطنين عمل حسابات بنكية لمنع التكدس في البريد    غرفة السياحة: الشركات تسلمت مستحقات المعتمرين الملغاة رحلاتهم    بالأسماء..ننشر كشوف الناجحين في امتحانات اللغات للمرشدين السياحيين    الإحصاء: كرونا يؤجل مسح العمالة خارج المنشآت الي سبتمبر 2021    السديس: وزارة الصحة تبذل الغالي والنفيس في مواجهة فيروس كورونا    نقابة الأشراف ناعية «زقزوق»: فقدنا عالماً ومفكراً وفيلسوفاً وأستاذاً من طراز فريد    الاتحاد الأوروبي يؤكد إلتزامه بدعم الانتقال السياسي في السودان    برشلونة يحدد سعر جريزمان لإدخاله فى مقايضة مع نيمار    الحكومة الأفغانية تجري محادثات مع طالبان حول تبادل أسرى    بارجة تركية تقصف مدينة العجيلات.. والمسماري: تطور خطير    أحمد فتحي يهاجم وكيله: ركز مع دولارات رمضان صبحي    أحمد مجاهد : شوبير مثال صارخ لبند تضارب المصالح    راشفورد: متشوق للعب بجوار سانشو وفيرنانديز    أمل جمال مديرا تنفيذيا لاتحاد الإعاقات الذهنية    برشلونة يقترب من التعاقد مع مهاجم جديد    منعا للغش.. رئيس حي الزيتون يتابع وزن رغيف "العيش" بالمخابز    عامل يقتل عشيق زوجته داخل غرفة النوم بالبساتين    وزير التعليم يكشف مصير طلاب المنازل والسجون من الامتحانات الإلكترونية    درجات الحرارة المتوقعة غدا الخميس بجميع المحافظات    إصابة 7 أشخاص بينهم 4 أطفال بعقر كلب في سوهاج    هنادي مهنا تشوق الجمهور بصورة من كواليس مسلسل "دهب عيرة"    ملخص الحلقه التاسعه من مسلسل قوت القلوب    "خليك في البيت".. الثقافة تعد بحفلات نادرة    فيديو.. أسامة الغزالى حرب عن كورونا: الأمور مسيطر عليها بمصر    في يوم كذبة إبريل .. أشهر 4 كلمات يرددها الرجال    " الأزهر" ينشر فيلمًا وثائقيًا بعنوان "وداعًا الفيلسوف الدكتور محمود حمدي زقزوق"    خالد الجندي: دفع كفالات الغارمين يتساوى بالقياس مع "فك رقبة" 100٪    فيديو| وزيرة التضامن تزف بشرى سارة للسيدات المتعثرات    «الغزالي حرب»: كورونا «تافه» مقارنة بالطاعون الأسود    قافلة طبية للكشف الطبي والتوعية من فيروس كورونا بدمياط    بينها فيلم لشاروخان.. دليلك لأفلام السهرة الليلة    رفض دعوى تأديبية ضد 3 موظفين بهيئة السد العالي    ليفربول يكشف موقفه من رحيل نجم الفريق    هندسة عين شمس ترد على شكاوى الطلاب    تعرف على حجم ضخ السلع الغذائية والتموينية لأهالى قرية الهياتم بالمحلة    الأزهر للفتوى: الصدقة في ظل أزمة كورونا عظيمة ومساعدة المحتاج واجب الوقت    وزير الخارجية الفلسطيني يطلع جوتيريش على أوضاع كورونا    الدكش يكشف سبب رحيل فتحي عن الاهلي وما فعله جمهور الاحمر عقب قرار الجوكر    طلب إحاطة حول خطة تحسين الخدمات الطبية بالمحافظات الحدودية    برلماني يهاجم المدارس الخاصة بسبب تسريح المعلمين    علماء يحذرون من أن تكون إجراءات إيطاليا لمكافحة كورونا غير مجدية    محافظ المنوفية: استمرار أعمال تطهير المنشآت الحكومية وفض الأسواق    توفير منافذ متنقلة لتوفير السلع الأساسية والغذائية بأسعار مناسبة في الإسكندرية    وفاة محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف الأسبق    إحالة المتهمين بسرقة سيارة شركة سياحة بالسيدة زينب للمحاكمة    صور.. حملات تموينية على أسواق العامرية غرب الإسكندرية    بالفيديو كونفرانس : اعتماد نتائج أعمال شركة خدمات البترول البحرية لعام 2019    وزير الأوقاف: "من يحالف تعليمات غلق المساجد جاهل ومأجور"    توقعات الابراج حظك اليوم الخميس 2 ابريل2020| الابراج الشهرية | al abraj حظك اليوم | الابراج وتواريخها | توقعات الابراج لشهر ابريل 2020    محافظ الدقهلية يتفقد منافذ صرف معاشات المواطنين بالمدارس | فيديو وصور    في مواجهة كورونا.. البحوث الإسلامية: يجوز للأطباء الجمع بين الصلوات في هذه الحالة    إحالة مذيع قناة الزمالك للتحقيق بسبب «الحضري»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حرب أكتوبر المجيدة
نشر في الوفد يوم 07 - 10 - 2018


م.حسين منصور
حينما تأتى ذكرى حرب أكتوبر تبدأ معها استعادة حملة تخوين السادات صاحب قرار الحرب وصاحب الانتصار الوحيد على إسرائيل. ولعل هذا واحد من أغرب المشاهد فى تاريخ الشعوب أن يتصدى البعض طبقا للخلاف السياسى مع السادات لإسقاط انتصار اكتوبر وتحويله هزيمة وتخوين القيادة السياسية فى وصولها لأهداف ضئيلة مقارنة بما تحركت لها القوات العسكرية . معارضو السادات فى هجومهم عليه يخلعون عن اكتوبر معنى النصر الذى تحقق ويتحدثون عن معارك الاستنزاف عندما تحل ذكرى اكتوبر فى مغالطات تاريخية وإغفال مهين لحجم ما حققه الشعب المصرى والجنود والاحتياط والضباط والقادة من إنجاز تاريخى بكافة المقاييس.
لا يستند معارضو السادات فى هجومهم الضارى سوى لرأى سعد الشاذلى وهو صاحب الخلاف مع السادات حول شكل مواجهة ما حدث فى 14 أكتوبر وما بعده. وهذا الخلاف الشهير فيه من الوجاهة ما يدعم رأى الشاذلى وفيه من الاسباب ما يدعم وجهة السادات وبالطبع تبقى قضية تحريك القوات نحو المضايق خطأ عسكريًا ولكن تم تحت تأثير دعم الجبهة السورية التى كانت قوات العدو تتوجه فيه نحو دمشق وكان لتطوير الهجوم المصرى أثره فى حماية سورية وفى نفس الوقت كان مدهشا وغريبا عدم مواجهة التسلل الاسرائيلى فى الثغرة من 14 إلى 17 أكتوبر تحت حمى الانحياز لرأى الشاذلى فى توجيه قوات الغرب لهذا الغرض ورفضه استخدام القوات على الجبهة الشرقية بل وحدوث التسلل فى غفلة.
ولا شك أن المقاومة البطولية للمقاومة فى السويس والصمود التاريخى للجيش الثالث قد واجه الثغرة مع احتفاظنا بمواقع النصر والتقدم على الجبهة الغربية. وعلى كلٍ فإن الخلاف بين وجهتى السادات والشاذلى هو ما يستند له معارضو السادات وهذا غير كافٍ لتبرير شن حرب الكراهية التى تفقد الوطن انتصاره الحقيقى فى أكتوبر !!
*** من الحقائق الثابتة أن السادات استلم مصر وهى مهزومة وأرضها مغتصبة وغارات العدو قد طالت المصانع وتجمعات المدنيين والمنشآت الحيوية وأن عبد الناصر قد قبل روجرز وأوقف حرب الاستنزاف؛ وعليه فالسادات هو من بدأ مرحلة استعادة الجيش والتحول الى الشق الهجومى والبحث عن السلاح وهو صاحب القرار والإرادة والتجهيز لانتصار أكتوبر ومواجهته مع الأشقاء العرب جاء على خلفية توقف وانهيار البنية الاساسية للمرافق والخدمات العامة على خلفية الحرب وجاءت المقاطعة العربية وكان طبيعيا أن تتكون جبهات معارضة لسياسات السادات التى أقدم عليها، والحقيقة أن السادات قد نال أكبر حجم من التنكيت والاستهزاء الشخصى من معارضيه فى أعقاب توليه الحكم وظلت نغمة السخرية سائدة حتى أنه نال أكبر حجم منها على مستوى رؤساء مصر فى أعقاب 52، ولعل هذا يعود لنوعية وثقافة معارضيه وهمتهم وإصرارهم على مواصلة الطريق والنهج، ولكن المدهش فى الأمر استمرار حدة وشراسة تلك النغمة رغم مرور عقود على اختفاء السادات وذلك من قطاع من معارضيه مما يكشف بجلاء اختفاء التسامح والنسيان وجموح حالة الإرهاب الفكرى المقصود وصولا الى إنكار انتصار أكتوبر نفسه وإحالته إلى هزيمة والأدهى والأمر فى هذا التوافق مع ما تردده الاجهزة الصهيونية من إنكار لانتصار أكتوبر وصناعتهم لتاريخ مزيف لصالحهم.
ولعل الحريصين على توضيح التساهل أو التفريط الساداتى فى محادثاته مع كيسنجر أو بيجن لا يتحدثون أبدا كيف تورط الرئيس المصرى الاسبق ناصر في طرد قوات الطوارىء التى هى إعلان حرب مباشر ذهب إليها وقواته فى غير استعداد وفى هذا الشأن يذكرون الدعم الأمريكى لإسرائيل ويتناسونه عند الحديث عما حدث فى 14 و15 أكتوبر 73 ولا يتذكرون كيف تم الانسحاب المباشر من سيناء ومواجهة أبناء الجيش الطائرات الصهيونية فى العراء بلا خطة ولا رؤية والرئيسان ناصر وعامر يتصارعان فى العاصمة على السلطة.
رحم الله السادات صاحب قرار الحرب والانتصار فى أكتوبر، ورحم الله شهداء وضحايا كل حروب الوطن وتحية لأبناء مصر جيل أكتوبر الذى جعل رؤوسنا مرفوعة وأرضنا حرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.