رئيس الهيئة الوطنية للصحافة: لا مفر من رقمنة الصحف.. وأؤمن بالعمل الجماعي    بهاء أبو شقة يفتتح مقر الوفد الجديد في مدينة 6 أكتوبر    الري: المقارنة بين مصادر المياه بمصر وإثيوبيا مجحفة    التدفقات الدولارية تعزز استقرار سعر الجنيه.. العملة الخضراء تفقد 10% من قيمتها خلال 30 يومًا.. "الإدريسي": قرض "النقد الدولي" يحقق وفورات مالية.. مصطفى أبوزيد: التمويل الجديد يدعم الاحتياطى النقدى    بالصور.. إزالة 3 مزارع سمكية مخالفة على مساحة 50 فدانًا جنوب بورسعيد    "السويدي إلكتريك" تمد فترة شراء أسهم الخزينة    «الري» تكشف تفاصيل المفاوضات الأخيرة حول أزمة سد إثيوبيا    الجيش الليبي يعلن استهداف 9 مواقع بقاعدة الوطية    الإمارات تعلن التشكيل الحكومي الجديد    بيب جوارديولا: أتمني أن ينجو مانشستر سيتي من قرار الإيقاف    عاجل- ناصر ماهر يكشف حقيقة رفضه عرض ناسيونال ماديرا البرتغالي    نشرة الحوادث.. قضية جديدة ل"سما المصري" ومعاقبة المُتسبب في حادث "طبيبات المنيا"    مايان السيد تنهار بكائا وتروي تفاصيل تعرضها للتحرش على يد زميل لها بأحد أعمالها الفنية    «كورونا .. اختيار» أغنية بالراب من الصين توثق معايشة واقعية لأجواء الوباء    السكة الحديد تواصل إجراءاتها الوقائية لمواجهة كورونا (صور)    بإجراءات تنظيمية ووقائية مشددة.. عودة الحياة لمتاحف وقلاع الإسكندرية    مطار شرم الشيخ الدولي استقبل 520 سائحًا على متن 3 رحلات    غداً .. بدء صرف الشريحة الثانية لأصحاب المعاشات الأقل من 2000 جنيه    رئيس "جودة التعليم": الهيئة اعتمدت 4290 مدرسة حكومية منذ عام 2014    حبس 5 متهمين بنشر أخبار وبيانات كاذبة 15 يومًا    «احميها من الختان» تواصل نشاطها للأسبوع الثاني في 5 أحياء بالإسكندرية (صور)    ميناء دمياط يستقبل 5318 رأس ماشية بإجمالي وزن 1504 أطنان    في الوقت الضائع.. كاني ويست يعلن عن ترشحه للرئاسة    بالفيديو| الجندي يعاتب سعد الهلالي لقوله إن تصرفات النبي محمد ليست دينًا    الأردن: جاهزون لاستقبال المرضى القادمين للعلاج    جماجم ثوار مصر    متابعه ميدانيه لرئيس مدينه أبو صوير بالإسماعيلية    الأرصاد تحذر من طقس 48 ساعة المقبلة بسبب منخفض الهند    الإسماعيلي ينعي رجاء الجداوي    التنمية المحلية: الجيزة تحتل المرتبة الأولى في مخالفات "مواجهة كورونا"    بعد فتحها اليوم.. خطوات حجز تذاكر حفلات الأوبرا في شهر يوليو أونلاين    تعرف على قواعد التحويل للمدارس الرسمية لغات في القاهرة    البرلمان يوافق على مشروع قانون مكافحة "الغش" في الامتحانات    منتدى التعاون العربى الصينى ينعقد وسط تحديات وتطلعات نحو المستقبل    شيرى وهيدى يفندان "أسئلة الستات اللى مش مفهومة للراجل" ب"راجل و2ستات".. أحمد صلاح حسنى يجيب على أسئلة "أنا تخنت؟" و"لو مت هتتجوز بعدى؟".. دراسة: "الجيران بيطولوا العمر".. وخطة "222" لإنقاذ العلاقة بين الزوجين    النيابة تستعجل التحريات بواقعة ضبط سلع غذائية فاسدة داخل مخزن بالتجمع    قومي المرأة يشكر الأزهر والافتاء لموقفهما الحاسم تجاه قضية التحرش الجنسي    دعوة للدعارة وسب ريهام سعيد.. 72 ساعة تنتظر سما المصري في قفص اتهام "الاقتصادية"    الزمالك يقترب من ضم رجب بكار    التعاون السعودى يتعاقد مع البرازيلي اياجو سانتوس    الصين تهدي الجامعة العربية شحنة مستلزمات طبية لمواجهة فيروس كورونا.    تركيا تستخدم سلاح السدود لتعطيش سوريا والعراق    تنفيذ 13 قرار إزالة على أملاك الدولة بالأقصر.. صور    ضبط 80 كيلو لحوم مجمدة منتهية الصلاحية و40 شيكارة دقيق مدعم بالغربية    مجلس الوزراء يستجيب ل 850 استغاثة بشأن كورونا ونقص الأدوية.. المستشار الطبي يكشف التفاصيل.. فيديو    «الإفتاء»: نشر الفضائح على «السوشيال ميديا» إشاعة للفاحشة في المجتمع    قومي المرأة: ندعم الفتيات قانونيا .. وقدمنا بلاغا للنائب العام بشأن الشاب المتحرش.. فيديو    الحبس 7 سنوات لسائق النقل المتسبب في قتل طبيبات ميكروباص المنيا    بعد قرار عودة دوري اليد.. الزمالك يقترب من التتويج باللقب والأهلي يحارب المستحيل    فيديو| المجلس الأعلى للآثار: متحف المركبات الملكية إنجاز كبير    حبس صاحب مخبز استولى على 4 ملايين جنيه من منظومة الخبز المدعمة بالمطرية    مو يقدم التعازي.. وفاة عمة محمد صلاح بعد إصابتها بغيبوبة كبدية    كواليس اجتماع وزير الرياضة ب مرتضى منصور    شهيرة: وداعا رجاء الجداوي    برشلونة يعلن غياب جونيور فيربو عن لقاء فياريال    الطالع الفلكى الأحد 5/7/2020..مُدِيرَكْ الطّيِّبْ!    4 قرارات جمهورية جديدة للرئيس السيسي    معلومات عن سورة الكهف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القمة العربية.. والأزمة السورية
هموم مصرية
نشر في الوفد يوم 12 - 04 - 2018

ساعات، وتجتمع القمة العربية، فى العاصمة السعودية. وربما تنعقد هذه القمة والعالم العربى يعيش أسوأ حالاته.. ليس فقط بسبب التمزق العربى.. ولكن أيضا بسبب الدمار الشامل الذى أصاب سوريا والعراق وليبيا واليمن.
والسؤال الآن: هل تنعقد هذه القمة بجدول أعمال تقليدى يناقش الأمور التقليدية.. أم أن اختلافات الرؤى بين الدول العربية ستحول هذه القمة - أيضا - إلى أمور روتينية، حتى لا يتطور الخلاف وتزداد الأمور العربية سوءًا.. أم أن الدول العربية «المؤثرة» سوف تتغلب على هذه الاختلافات.. وتعبر فوقها.. وتحاول حل المشاكل الغالبة الآن.
وأبرزها مشكلة سوريا والخطر الأمريكى الذى يهددها الآن بتدمير ما بقى وأيضا تضغط القمة على تركيا - ولو اقتصاديا - لكى تنسحب من المواقع التى تحتلها الآن فى شمال سوريا، حتى لا تتخذ منها قواعد عسكرية لإحياء الامبراطورية العثمانية القديمة.. تمامًا كما تحلم إيران بإحياء الامبراطورية الفارسية.
وأن تأخذ موقفًا من إيران التى وصلت بذلك إلى مياه البحر المتوسط عبر سوريا.. وإلى مياه البحر الأحمر عبر الحوثيين فى اليمن. والأهم من ذلك محاولة فتح الملف القطرى وخلاف حكام قطر مع الدول العربية الأربع بسبب دعمها للإرهاب الاقليمى فى المنطقة.. أم يتركوا هذا الملف للزمن كما صار الحال مع الصومال والجزر الإماراتية الثلاث.. وأين الملف الليبى فى جدول أعمال هذه القمة.. أليست ليبيا هى أول دولة تنضم للجامعة العربية بعد الدول السبع المؤسسة، وذلك فى مارس 1953.. أم يلحق بها ما لحق بالدولة السورية التى هى فى مقدمة الدول المؤسسة للجامعة عام 1944.. أم ترانا نسينا كل ذلك.
إن العروبة تسرى فى جسدى.. مع الدم المصرى العريق.. وكم أتألم وأنا أتابع ما يجرى الآن فيما حولنا من دول عربية.. بل العار - كل العار - أن تركنا دولاً غير عربية تلعب فى أكثر من دولة عربية وما تركيا وإيران إلا أحدها.
وهنا أتمنى أن تتفق هذه القمة وتقوم بتشكيل بعثة عليا على مستوى الملوك والرؤساء.. تنطلق إلى واشنطن.. ثم إلى موسكو.. وبالطبع بريطانيا وفرنسا وألمانيا لكى تتفق مع هذه الدول على إيقاف تدخلاتها فى الدول العربية، وبالذات فى سوريا وليبيا.. بشرط أن يثبت قادة هذه القمة، أنهم جادون فى الوصول إلى حلول لكل هذه المشاكل.
نقول ذلك، حتى لا تتحول قضايا الاحتلال التركى لشمال سوريا.. والوجود الأمريكى والأوروبى والفارسى الإيرانى إلى مجرد سطور يتلوها الأمين العام للجامعة الحالى الوزير أحمد أبوالغيط.. تمامًا كما قرأ كل من سبقوه بيانات الشجب والإدانة حول قضايا فلسطين والجزر الإماراتية التى تحتلها إيران منذ نوفمبر 1971.
بل أرى أن دول القمة العربية يمكنها أن تقوم بدور حيوى يمنع ضرب ما بقى من سوريا بالصواريخ الأمريكية.. ليس من باب التهديد بالبترول العربى والغاز العربى.. ولكن من باب المصالح المشتركة.. وأهمها التعاون الاقتصادى.. والعسكرى!! والعسكرى أكثر تأثيرًا.
أم تبقى الجامعة.. وتبقى القمة العربية مجرد بيانات لا أكثر ولا أقل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.