كشف استطلاع جديد للرأي العام داخل الكيان الصهيوني أجراه "معهد ديالوغ" الذي يديره خبير الاستطلاعات البروفيسور كميل فوكس ؛ إن أغلبية الجمهور الصهيوني يؤيدون إقامة نظام "أبارتهايد" فصل عنصري ، وذلك في حال ضم المناطق المحتلة من الضفة الغربية. وأظهر الاستطلاع أن أغلب الصهاينة يعتقدون أن نظام "الأبارتهايد" قائم في الكيان حتى من دون ضم المناطق المحتلّة إليها ، وأعربوا عن تأييد انتهاج سياسة تمييز ضد المواطنين العرب. وشملت عينة الاستطلاع 503 أشخاص يمثلون جميع فئات الصهاينة ، وبحسب نتائج الاستطلاع ، فقد قال 59 % من المستطلع آراؤهم إنه "يجب تفضيل اليهود على العرب لدى قبولهم لأماكن العمل في الدوائر الحكومية ، في حين قال 49 % إنهم يرغبون في أن تهتم الدولة بمصالح مواطنيها اليهود أكثر من اهتمامها بمصالح مواطنيها العرب". ولفت ثلث المشمولين في الاستطلاع إلى أنهم يؤيدون سنَّ قانون خاص يمنع العرب في الداخل الفلسطينيّ من المشاركة في الانتخابات العامة للكنيست ، ترشحًا أو تصويتًا ، في حين أعرب 69 %من المشاركين في الاستطلاع عن معارضتهم منح حق التصويت للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلّة في حال ضمها. وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن 47 % أعربوا عن رغبتهم في ترحيل قسم من فلسطينيي الداخل إلى مناطق السلطة الفلسطينية.