أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، اليوم الثلاثاء 23 أكتوبر، خلال كلمته في البرلمان بشأن تفاصيل قضية مقتل الصحفي "جمال خاشقجي" ، أن حصر مسؤولية قتل الصحفي في عدد من رجال الأمن لن يرضينا، موضحا أن قتله كان مخطط له قبل دخوله إلى القنصلية في 2 أكتوبر الجاري. وأوضح "أردوغان"، أن فريق اغتيال الصحفي "خاشقجي" وصل إلى إسطنبول على دفعات يوم مقلته ، أحدها تفقد غابة بلغراد في إسطنبول، موضحًا أن الفريق السعودي كان مكونا من أعضاء مخابرات وأطباء عدليين وصلوا بطائرات خاصة .
وتسأل قائلًا : " لماذا الأشخاص ال 15 تجمعوا يوم الجريمة في إسطنبول ولماذا أتوا وبناء على تلقي تعليمات ممن؟".
وقال: "نمتلك أدلة قوية تثبت مقتل خاشقجي بشكل وحشي، وتثبت أن القتل كان متعمدا ومعدا له"، موضحًا "هناك أدلة بأن جريمة قتل خاشقجي تم التخطيط لها ولا يمكننا أن نلبس هذه الجريمة بأشخاص من الاستخبارات أو القنصلية وعلينا أن نحاسب جميع من له دور بهذه الجريمة" .
وأضاف: "أولا تم خلع الهاردسك الداخلية للكاميرات في القنصلية، ثم الاتصال بخاشقجي لتأكيد الموعد معه".
ولفت "أردوغان" إلى رفض السلطات السعودية الاعتراف بوجود جريمة في الرابع من أكتوبر ، ، واستدعت مراسل رويترز إلى الداخل وقدمت له صورا وفتحت بعض الخزانات بشكل مستهتر".
وأكد أن "الجريمة كانت مخطط لها، وكل هذا أدرج في ملف التحقيق، ومحاولة إلقاء المسؤولية على رجال أمن لن يكون مطمئنا لنا ".
وقال: "لا أشك بمصداقية العاهل السعودي، ولا بد من إجراء تحقيق شامل من وفد محايد وموضوعي، وإن كان ما حصل جريمة فلا بد أيضا من البحث عن شركاء الجريمة الموجودين في الدول الأجنبية المشاركين".
وأضاف أنه "اتفاقية فيينا باتت على المحك، والسيدة موغيريني تحدثت عن نقاش لهذه الاتفاقية التي تمنع السلطات من التحقيق مع موظفي القنصلية".
وطالب "أردوغان" في خطابه المملكة السعودية بتسليم المتهمين لأنقرة لمحاكماتهم قائلًا: " أنادي الملك سلمان والإدارة السعودية أن الحادثة جرت في اسطنبول ولذلك هؤلاء ال15 بالاضافة الى الثلاثة أتمنى أن نحاكم ونقاضي هؤلاء في اسطنبول".
وتسأل "أردوغان" قائلًا : "الرئيس التركي أردوغان: قالوا أنه تم تسليم جثة خاشقجي لمتعاون محلي من هو هذا المتعاون؟" .