هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأربعاء 25 يوليو، مركزا نسويا وروضة للأطفال في التجمع البدوي جبل البابا، جنوب شرق القدسالمحتلة. وقام طواقم من "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال ترافقها قواتها معززة من الجنود وعناصر الشرطة، باقتحام التجمع السكني "جبل البابا" وأغلقوا الطرقات المؤدية إليه، فيما قامت الجرافات بهدم المركزي النسائي وروضة الأطفال في التجمع السكني القريب من بلدة العيزرية. ووفقا للسكان، فإن عملية الهدم التي تمت اليوم تدخل ضمن مخطط للاحتلال للقضاء على التجمعات البدوية في بادية القدس، أكبرها تجمع "الخان الأحمر"، لصالح مخططات ومشاريع استيطانية كبيرة وخطيرة. ويأتي هذا الهدم، ضمن مخططات سلطات الاحتلال تهجير وتشريد سكان التجمعات البدوية قضاء القدس، وذلك بغية وضع اليد على الأراضي وتثبيت الاستيطان ومشروع "القدس الكبرى"، ومنع أي تواصل جغرافي فلسطيني ما بين القدسالمحتلة وسائر مناطق الضفة الغربية. يشار إلى أن قوات الاحتلال نصبت بيوتا متنقلة ( كرافانات) كبيرة في محيط القدسالمحتلة وقرب بلدة أبو ديس تحديدا، وذلك تمهيدا لتهجير أهالي الخان الأحمر وأبو الدوار وجبل البابا. ويأتي ذلك، ضمن مخطط تهجير الأهالي ومشروع "بوابة القدس" الذي أطلقه الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو ثلاث سنوات، من أجل تهجير العرب البدو في التجمعات البدوية شرقي القدسالمحتلة إليه. وتعيش 45 عائلة بدوية في تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدسالمحتلة حالة من الخوف والترقب الشديدين، في أعقاب قرار المحكمة العليا بهدم التجمع بالكامل، وتشريد سكانه إلى المنطقة التي خصصتها الإدارة المدنية على أراضي قرية أبو ديس.