كشف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، أنه يتناول يوميًا 38 حبة دواء، وأنه بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحة، إلا أن إدارة سجون الاحتلال لا تكترث لوضعه الصحي، وتكتفي بإعطائه المسكنات. ووضع الأسير إبراهيم عصام أبو مصطفى (30 عاما)، من خان يونس جنوب قطاع غزة، والمعتقل منذ الرابع عشر من (مارس) 2003، والمحكوم 15 عاما؛ محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية في صورة حالته الصحية، وذلك خلال زيارته لسجن عسقلان الذي يقبع الأسير. وأوضح المحامي كريم عجوة في تقريره عن زيارة الأسير أبو مصطفى يوم الخميس الماضي، والذي رفعه إلى هيئة شؤون الأسرى في السلطة، الوضع الصحي المتردي للأسير أبو مصطفى جراء وجود حصوة في الكلى، مشيرًا إلى أنه يأخذ يوميا 38 حبة دواء. وأشار المحامي، إلى أن زيارة الأسير أبو مصطفى جاءت من أجل توقيعه على الأوراق الطبية اللازمة لمتابعة وضعه الصحي، والحصول على ملفه الطبي من إدارة السجن. وأضاف أن الأسير أبو مصطفى يعاني من مشاكل بالكلى والقلب وارتفاع في الكوليسترول، ولديه مشاكل بالضغط والمعدة ومشاكل بالأعصاب كذلك. وأشار إلى أنه يأخذ 38 حبة دواء يوميا، وأنه يتناول غالبيتها لمشكلة الأعصاب التي يعاني منها، مؤكدًا أن الأسير أبو مصطفى يعتبر من الحالات النفسية الصعبة. وأفاد الأسير أبو مصطفى، أنه يتم إعطاؤه 19حبة دواء في ساعات المساء، و 6 حبات دواء ظهراً، وباقي حبات الدواء يتم إعطاؤه إياها صباحا. وأضاف أنه يأخذ منوما في الليل ومنوما في الصباح كذلك، مؤكدًا أنه يعاني من وجود حصوة في الكلى، وبسبب ذلك يعاني من آلام. وأكد الأسير أبو مصطفى، أنه لا يحصل على علاج لهذه المشكلة سوى على مسكن للآلام، مشيرًا إلى أنه كان قد تم إبلاغه أثناء وجوده في سجن "ايشل" ببئر السبع، بأنه بحاجة لإجراء عملية جراحية فيما يتعلق بمشكلة الحصوة التي يعاني منها. وتعتقل سلطات الاحتلال قرابة سبعة آلاف أسير فلسطيني، جلهم من الضفة الغربيةالمحتلة، بينهم أكثر من ألف أسير مريض، هم بأمس الحاجة لإجراء عمليات جراحية عاجلة. وتكتفي إدارة سجون الاحتلال في غالبية الأحيان على منح الأسير الأدوية المسكنة، وتقتصر في معظمها على صنف واحد من الأدوية وهو "الأكامول"، فيما ترفض تقديم العلاج الحقيقي والكامل للأسرى الذين يعانون من أمراض عدة.