أعلن حزب المحافظين، رفضه التام للأحداث التى وقعت بعد إعلان نتيجة الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة المصرية، التى لم تلق قبولاً لدى الكثير من الشباب، وعبروا عن غضبهم بطريقة تنم عن فهم خاطئ للديمقراطية، معتبراً ذلك أنه فهم يكَرس للديكتاتورية والفاشية، بدلاً من الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية. وأكد الحزب فى بيان له، مساء أمس الثلاثاء، على أهمية القبول بنتيجة الانتخابات الرئاسية، طالما لم يتم تسجيل أو رصد أية أعمال تزوير أو انتهاكات، من شأنها التأثير على العملية الانتخابية، حيث إن أولى قواعد تأسيس الديمقراطية هو القبول بنتائجها. وشدد البيان، على أن الشعب لم يفشل فى اختبار الديمقراطية، كما أن ثورتنا المجيدة ليست أفراداً إنما مبادئ وأفكار، ولن يستطيع كائن من كان أن يحكم مصر إلا بالديمقراطية، مؤكداً على ضرورة احترام نتيجة صندوق الانتخابات، حتى إن كانت غير مرضية للبعض. كما يدعو الحزب، جموع الشعب المصرى بكافة طوائفه أن يقبل على التصويت فى إعادة انتخابات الرئاسة، من أجل تحقيق أعلى معدل رقابى للعملية الانتخابية ولضمان نزاهتها، وأن يؤدى المسئولية الملقاه على عاتقه بما يمليه عليه ضميره للحفاظ على مصر وتمكينها من استكمال مسيرتها نحو التقدم واللحاق بدول العالم الأول، كى تتبوأ المكان والمكانة التى تستحقها وتليق بها بين الأمم، وذلك استمراراً لهدف استقرار مصر ورخاء شعبها، مؤكداً أن ممارسة جموع الشعب لحقهم الانتخابى هو الضمان بعدم العودة للخلف مرة أخرى وعدم الرضوخ لأى قوى مكبتة للحرية ومجهضة للأفكار.