استضافت قناة فرنسا 24 في احد برامجها والتي كانت تناقش التحديات التي واجهت الصحفيين أثناء الثورة المصرية نادر جوهر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية وصاحب شركة CNC للخدمات الإخبارية باعتباره شاهد عيان لما حدث وما تعرض إليه القنوات الفضائية والصحفيين حيث أكد أن التعديات والتهديدات التي كان يتعرض لها الإعلاميين الأجانب كانت تتم بالتنسيق مع مكتب وزير الإعلام السابق أنس الفقي والذي أرسل أفراد الأمن التابعين له لاقتحام المكاتب الخاصة بالقنوات الفضائية خاصة الجزيرة والعربية منتحلين صفة رجال مخابرات ورفضوا إظهار هويتهم مطالبين بوقف أعمال البث ووضع ستائر سوداء علي نوافذ الاستوديوهات الخاصة بالتصوير من اجل عدم إظهار النيل أو ميدان عبد المنعم أو ميدان التحرير كخلفية للمراسلين مضيفا أن الأغرب من ذلك ما حدث مع مراسل القناة الثانية للتلفزيون البلجيكي عندما دخل هؤلاء الرجال وقاموا بإنزاله من مكانه وهو يذيع ما يحدث مباشر من أجل التشويش علي المواطن المصري وإظهار أن ما يبثه التلفزيون المصري هو الحقيقة ولم ينتهي الأمر عند ذالك الحد بل قاموا بإنزال الكاميرات بالقوة من أعلي العمارات والتي كانت تنقل ما يحدث بالميدان . بالإضافة إلي الاتصالات التي كانت تأتي من مكتب رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون تبلغه بإصدار قرار من الحاكم العسكري بإغلاق مكتب قناة الجزيرة ومصادره التصاريح والكاميرات واعتقال ما بها من مراسلين وصحفيين وكان كل هذا الكلام لا أساس له من الصحة والأغرب أيضا شائعات صدور قرار باعتقالي واعتقال أخي هشام جوهر بتهمه إننا نبث صور لميدان التحرير مخالفة للواقع من أجل إثارة الرأي العام وأنه يجب علينا الهروب ومغادره البلاد حالا . واستطرد جوهر مؤكداً إلى أن الكارثة الكبرى كانت عند وصول المؤيدين للرئيس السابق مبارك إلي باب العمارة التي يوجد بها مكاتب القنوات الفضائية وكان يحيط بالمبني مجموعة من البلطجية يحملون الأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف الحارقة من اجل إحراق المبني كما تم إحراق مبني الحزب الحاكم وقاموا بالاعتداء علي جميع الصحفيين الذين كانوا قادمين للمكتب وصعدوا للدور الرابع من اجل البحث عن مراسلين أجانب والاعتداء عليهم فقامت الشركة بغلق الأبواب وتهريب الصحفيين والمراسلين عن طريق الجراح الخاص بالمبني والمؤدي إلي فندق هيلتون رمسيس وتم ذالك في مجموعات حتى لا يتم الاعتداء عليهم . ومع ذالك تم الاعتداء علي 3 صحفيين فرنسيين أمام هيلتون واستطاعت القوات المسلحة إنقاذهم وتم نقلهم إلي مستشفي المعادي وفي اليوم التالي أخذتهم طائره طبية إلي باريس وتم الاعتداء أيضا علي مجموعه أخري من المراسلين تحت المبني الخاص بشركة CNC . وعن مستقبل الإعلام البديل أكد جوهر أن الصحافة الالكترونية هي الأمل الأخير للنهوض بالمستوى الاعلامي مشيرا إلى أن هناك فارق بين المدونين والصحفيين الإلكترونين فالمدون يعمل علي الكتابة والإرسال إلي من يعرفهم عبر الفيسبوك للتعبير عن وجهه نظره كنوع من أنواع الديمقراطية ولا يأخذ مقابل مادي علي ذلك أما الصحفي الالكتروني فهو عضو في اتحاد الصحافة الالكترونية وهو محترف يكتب بأجر ثابت يعيش منه وأصبحت الصحف الورقية الآن تنقل أخبارها من الصحف الالكترونية .