أغلفة الكتب المدرسية لمراحل رياض الأطفال والصف الأول الإبتدائى..فيديو    التعليم العالي: تعيين عمداء جدد بعدد من الجامعات الحكومية    محافظ الجيزة: المدارس اليابانية تساهم في تطوير منظومة التعلم    رسميا.. ترقية 480 ألف معلم    فريق "أطفال بلا مأوى" ينقذ طفلا مقيما بالشارع في القاهرة    بالأسماء.. «سعفان» يصدر تكليفات تشمل 8 قيادات بالقوى العاملة    تفاصيل 90 يوما للفريق يونس المصري في وزارة الطيران    تعديل 40 بندًا في لائحة الأهلي    تعرف على أسعار المستلزمات المدرسية بمعرض "أهلا مدارس"    ثلاثة أخبار سارة يعلنها وزير المالية خلال لقائه بالغرفة الأمريكية    محافظ البحر الأحمر يلتقي المستشار الفني للأمم المتحدة لبحث خطط تطوير الغردقة    بالصور.. محافظ الشرقية يتفقد شوارع الزقازيق سيرا على الأقدام    وفد من حركة فتح يغادر القاهرة    تونس.. نهاية حزب الرئيس السابق المرزوقي    ترامب يرحب بنتائج قمة كوريا الشمالية ونظيرتها الجنوبية    كلاشينكوف تقترح أنظمة متطورة لحماية القواعد الروسية في سوريا    موسكو: طالبان مستعدة للمشاركة في محادثات السلام حول أفغانستان    روسيا ترفض اتهامات أمريكية بتوفير وقود لكوريا الشمالية    اتحاد الكرة يفاضل بين موفنبيك وهلنان دريم لاستضافة عمومية أكتوبر    شاهد فى دقيقة.. ماذا قدم عمر خربين قبل الانضمام إلى بيراميدز    بالصور.. محافظ جنوب سيناء يتفقد الأنشطة الرياضية بملاعب الطور    القبض على مستريح جديد بالدقهلية جمع 25 مليون جنيه من الأهالى    مقتل تاجر مخدرات في مطاردة مع الشرطة بالشرقية    تجديد حبس «مرزوق» و«القزاز» و«سلامة» 15 يومًا    السفارة البريطانية بالقاهرة تنعى الفنان جميل راتب    شاهد .. أحمد مكي ينتصر علي عمرو دياب في أقل من 24 ساعة    صور| تعرف على مساجد قلعة «صلاح الدين الأيوبي»    نشطاء يدعون لوقف أغاني سعد لمجرد من الإذاعة المغربية    "صحة جنوب سيناء" تواصل تدريب العاملين بها على أعمال المسح الشامل لفيروس "سي"    ضبط 5 مخابز مخالفة لإنتاجهم خبز ناقص الوزن في كفر الشيخ    تجديد حبس ربة المنزل المتهمة بإلقاء طفليها بترعة في المنيا 15 يوما    محاسبة المخطئ وطمأنة المواطن.. أبرز رسائل الرئيس لشعبه خلال المؤتمرات    مجلس الإسماعيلي يجتمع لبحث أسباب تراجع النتائج.. الأسبوع المقبل    هيومن رايتس تتهم تركيا بارتكاب جرائم حرب في العراق    محافظ مطروح ومساعد وزير العدل يفتتحان مشروع «ميكنة المحاكم»    "ثقافة الغردقة" تفتتح المعرض الأول للكتاب    نوال الزغبي تستعد لطرح كليب «برج الحمل» خلال أيام    10 توصيات لمؤتمر نحو معلم أفضل    فيديو.. مكافحة الفيروسات الكبدية: مصر ستكون خالية من فيروس "سي" في 2021    مدينة زويل تعلن اكتشاف نتائج علمية جديدة تخص الإصابة بفيروس سي والسرطان    ضبط 12طن من مقرمشات الاطفال داخل مصنع بير سلم بالقليوبية    رفض استئناف ممدوح عباس للحجز على أموال الزمالك    بالصور.. فاطمة ناعوت تنعى جميل راتب بكلمات مؤثرة    هل يجوز صوم عاشوراء منفردًا؟    تكريم 20 من حفظة القرآن الكريم في مسابقة "أجاويد الخيرية"    الأدوات المنزلية: 10% زيادة في أسعار المنتجات بعد التعريفة الجمركية الجديدة    كافاني: سأحب أن أرى الأندية الإنجليزية في الدوري الفرنسي للحكم على جودتها    تجديد حبس حازم عبدالعظيم 15 يومًا بتهمة نشر أخبار كاذبة    وزير التنمية المحلية ومحافظ أسيوط يتفقدان المستشفيات الجامعية    التحقيق في واقعة لسيدة أضرمت النار في شقتها بالدقي    حكم صيام عاشوراء لمن كان عليه أيام قضاء رمضان    المفتي السابق يوضح ثواب صيام يوم التاسع من محرم    الرئيس السيسي: "الدولة دفعت فى التابلت فلوس كتير علشان خاطر أبنائها"    صور.. بعثة المصري تصل الجزائر عصرًا وتنتقل لسطيف مباشرة    وزير العدل فى إجتماع الخبراء الحكوميين: دعوة مصر نابعا من حضارتها    رئيس الجودو ونائبه يتوجهان الي اذربيجان للقاء رئيس الاتحاد الدولي    هل يقع الطلاق وقت الغضب الشديد.. مفتي الجمهورية يجيب    تعرف على المستشفى العسكرى الذى يفتتحه الرئيس اليوم بالمنوفية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أهل الإفك وإثارة الفتن بين الناس
الكلم الطيب
نشر في المساء يوم 17 - 11 - 2017

في كل زمان يظهر وسط المجتمعات أهل الإفك والضلال كل أهدافهم اثارة الأحقاد وتحريك الضغائن بين الناس من أهم صفاتهم النفاق وترويج الأكاذيب وخيانة الآخرين بتوجيه سمومهم وافتراءاتهم إليهم زورا وبهتانا وقد فضح الله سبحانه وتعالي أساليب هؤلاء ذوي الضمائر الخربة فقال جل وعلا "ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم. مناع للخير معتد أثيم" "10 - 12 القلم" تلك هي حيلهم في كل وقت يوثقون افتراءاتهم وأكاذيبهم بأغلظ الإيمان ويفرحون بالوقيعة بين أبناء مجتمعهم ولا يعبأون بما يترتب علي هذه الأدوار الحقيرة من تداعيات قد تزهق فيها أرواح أو أضرار قد تلحق بأبناء مجتمعهم الآمن انهم أهل الضلال ولم يسلم من مسيرتهم الخادعة "إن تصيب الناس حسنة تسؤهم وأن تصبهم سيئة يفرحوا بها وكأنهم لا يجدون لذتهم إلا في إيذاء الناس وإثارة الفتن".
لقد كان الأنبياء في صدارة الذين ابتلاهم الله بهذا الصنف من البشر ولعله من الغرائب أن يتصدي هؤلاء الأفاكون لرسل الله وأنبيائه.. الشيطان اللعين وأعوانه يقودون هؤلاء الأوغاد لكي يشتعل الصراع بين الحق والباطل والإيمان والكفر وفي قصة الرجلين التي جاءت في سورة الكهف أبلغ مثال لمسيرة الصراع بين الخير والشر وقد كان سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم من الذين نالهم الكثير من شرور هؤلاء وما جري من عبدالله بن أبي ابن سلول أقرب مثال علي ذلك وكذلك كان الإيذاء من أقرب الناس لرسول الله صلي الله عليه وسلم فها هو عمه أبو لهب فقد كان من ألد أعداء رسول الله صلي الله عليه وسلم وكذلك زوجته التي كانت أم جميل وقد نزلت فيه وفي زوجته سورة المسد ومن الأحداث التي تناقلتها كتب السيرة والتراجم حول تصرف زوجة أبي لهب وتتمثل انه في أحد الأيام أخذت أم جميل حجرا كبيرا وأقسمت أن ترميه بقوة علي رأس سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وفي هذا اليوم الذي عزمت فيه علي تنفيذ جريمة أحقادها عرفت ان رسول الله صلي الله عليه وسلم مع صاحبه الصديق أبو بكر رضي الله عنه في الحرم المكي فانطلقت تردد بصوت مرتفع كلمات بذيئة تشتم وتسب فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم ولكن مسيرتها الحاقدة قد توقفت عنده وكان أبو بكر رضي الله عنه ورسول الله صلي الله عليه وسلم بجواره ولم تره فانتابتها الحيرة وأخذت أبا بكر قائلة: أين صاحبك؟ ثم أضافت: انه قد بلغني انه يسبني ووالله لو وجدته لضربت وجهه بهذا الحجر وفي سفالة بالغة أشارت إلي الحجر الذي كانت تحمله مؤكدة لأبي بكر رضي الله عنه عزيمتها علي تنفيذ جريمتها النكراء لكن خاب سعيها وفشلت في سعيها فقد أصاب الله سبحانه وتعالي بصرها وبصيرتها بالعمي فلم تر سيد الخلق صلي الله عليه وسلم رغم انه كان يجلس بجوار أبي بكر رضي الله عنه وانصرفت تجر أذيال خيبتها وضلالها واللعنات تطاردها.
وعقب انصراف أم جميل من الحرم ووسط استغراب الصديق حول عدم رؤية هذه المرأة لرسول الله صلي الله عليه وسلم فتوجه الصديق رضي الله عنه إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وسأله قائلاً: يا رسول الله: لقد رأيتها بينما هي لم ترك؟ فقال سيد الخلق صلي الله عليه وسلم: ما رأتني لقد أخذ الله بصرها عني وتلك عاقبة أهل الضلال والافتراء ولكن أهل الافك لم يعتبروا بما جري لأم جميل وكذلك لأمثالها من أهل النفاق ومروجي الأكاذيب والافتراء بين الناس.
وهكذا في كل زمان ومكان يتجدد الصراع بين أهل الخير وأهل الشر ولم يسلم كثير من الناس من ايذاء هؤلاء الأوغاد انهم يبتكرون الحيل الخادعة للإيقاع بين الناس وإثارة الأحقاد بينهم ويفرحون بزعزعة الأمن والاستقرار ولا يتورعون عن ارتكاب هذه الأعمال الحقيرة حقداً وترويجاً لأكاذيبهم وافتراءاتهم وأما الذين ابتلاهم الله بهؤلاء البشر من أهل الافك فإنهم يقتدون برسول الله صلي الله عليه وسلم في الصبر واحتمال أذي أهل الشر ويضعون نصب أعينهم قول الله تعالي: "الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" يرددون هذه الآية طالبين من الحق سبحانه وقايتهم من أهل الافك والضلال وأن يأخذ بأيديهم نحو الصراط المستقيم والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.