وزير التعليم العالي يفتتح أعمال تجديدات مدرجات طب عين شمس    وزير النقل يستعرض مع وفد CCECC الصينية الفرص الاستثمارية في السكك الحديدية    شاهد| فرنسا ترفع حالة التأهب بعد حادث ستراسبورج    «رواد 2030» و«العربية للعلوم والتكنولوجيا» يوقعان بروتوكول تعاون لتشجيع الابتكار في القطاع السياحي    "مستقبل وطن" يطلق قوافل طبية ومنافذ بيع ومبادرات لتطوير المدارس بالمحافظات    الإسكان: استكمال الطرق بمدينة أخميم الجديدة    بدء تسليم 726 بطاقة تموينية للمواطنين في بورسعيد    أول تعليق من تيريزا ماي بعد إعلان البرلمان سحب الثقة منها    الداخلية الفرنسية: منفذ هجوم ستراسبورج لازال حرًا    شاكر يعلن تقديم برنامج تدريبي ممول بالكامل ل 20 متدربا تنزانيا.. فيديو    «تسلميها لكيان مستقل».. الأمم المتحدة تقترح انسحاب طرفي القتال بالحديدة    صحف إيطاليا تتحسر على خروج إنتر ميلان ونابولى من دورى أبطال أوروبا.. صور    شاهد: محمد صلاح يثير غضب جماهير ليفربول.. وإعجاز أليسون يبهر كلوب    رسميا – الإسماعيلي يوافق على استقالة فييرا.. والبديل أجنبي    موعد مباراة مصر ونيجيريا بنصف نهائى أمم أفريقيا للكرة الشاطئية    عمرو طارق: لم أتفاوض مع الأهلي والزمالك.. وانتقالي لبطل أمريكا مفيد للمنتخب    الأرصاد تزف بشرى سارة للمواطنين بشأن حالة الطقس.. فيديو    مدير المرور يتفقد الطرق السريعة الرابطة بين المحافظات    ضبط وتحرير 1476 مخالفة مرورية بكفر الشيخ    مصرع ربة منزل اختناقا داخل منزلها في البحيرة بسبب التدفئة    تعرف على التشكيلية الجزائرية باية محيى التي يحتفل بها جوجل    شاهد.. إسعاد يونس تحتفل بعيد ميلاد حميد الشاعري على الهواء    وليد توفيق ينعى محمود القلعاوي    وزير التعليم العالى يفتتح أعمال تجديدات بالمدرجات ومعامل كلية طب عين شمس    توفير تطعيمات الحصبة الألمانية مجانا للرجال في اليابان حتى عام 2022    جوجل توضح سبب ظهور ترامب عند البحث عن كلمة "أحمق"    بيان رسمى من المطران يكشف سبب حريق كنيسة العائلة المقدسة    وزير الداخلية الإيطالي يتهم الاتحاد الأوروبي بالانحياز ضد إسرائيل    إسماعيل نصر الدين يحصل على توقيع 200 نائب على قانون حذف خانة الديانة    معرض «فن البحرين عبر الحدود 2019» تحت رعاية الأميرة سبيكة    عزوز يكشف مفاجأة عن قيادي بالجماعة الإسلامية    الجمهورية ..الزمالك يرفض المزايدة على الاهلى وحافظ على الرادار ويظهر العين الحمرا للجبلاية    تحرير 3407 مخالفة مرورية في حملة مكبرة بالمنيا    حظك اليوم توقعات الأبراج 12 ديسمبر 2018    ليون يتحدى شاختار على بطاقة التأهل الأخيرة لدور ال 16    طموح العين يتحدى أحلام ويلنجتون النيوزيلندي على ملعب هزاع بن زايد    تعرف على أسعار الحديد اليوم الأربعاء بسوق مواد البناء    "البرلمان الأوروبي" يأسف لسقوط ضحايا في هجوم ستراسبورج    هاني البحيري عن فستان نيكول سابا: ب10 ملايين دولار ويعرض دون مجوهرات    كشف غموض انتحار سيدة الهرم: خافت من الفضيحة أمام الجيران    أهم الأخبار المتوقعة ليوم الأربعاء 12 ديسمبر 2018    أزمات جديدة ل ماكرون في فرنسا ومنطقة اليورو بسبب التنازلات    الجمعة.. قطع المياه 24 ساعة عن عدة مناطق في الجيزة    حوار| أروى جودة: مهرجان «القاهرة» أكد أن مصر بلد الفن والأمان    «كان ينقصنا زجاجة فودكا».. المصور الدنماركي يكشف تفاصيل «فيديو الهرم الإباحي»    شاهد| دورتموند ينتزع الصدارة بعد إخفاق أتلتيكو مدريد أمام بروج    التضامن: طلب كفالة الأطفال أون لاين يحتاج إلى توعية وإعلام .. فيديو    ملتقى كبار العلماء يناقش «الأحكام الشرعية بين الثابت والمتغير»    تبرير السلفية اليهودية لنظرة الإسرائيليين العنصرية لباقى شعوب العالم فى "اقلب الصفحة"    تعاون مصرى أمريكى لمواجهة الجرائم العابرة للحدود    الصحة: مصر أقل الدول إصابة بالإيدز    زايد: فحص 16 مليون مواطن منذ انطلاق حملة «100 مليون صحة»    ‫وزيرة الصحة ترد على طلبات الإحاطة المقدمة من النواب..    (3) ليس دفاعا عن وزير الأوقاف    «كيانك».. حملة طلابية للتوعية بالتمكين الاقتصادى للمرأة    «تدريبات أونلاين» للمعلمين على منظومة التعليم الجديدة    البحوث الإسلامية توضح حكم إخراج زكاة المرأة إلى زوجها    شاهد.. خالد الجندي يوضح قضية العلاقات الجنسية في الجنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أهل الإفك وإثارة الفتن بين الناس
الكلم الطيب
نشر في المساء يوم 17 - 11 - 2017

في كل زمان يظهر وسط المجتمعات أهل الإفك والضلال كل أهدافهم اثارة الأحقاد وتحريك الضغائن بين الناس من أهم صفاتهم النفاق وترويج الأكاذيب وخيانة الآخرين بتوجيه سمومهم وافتراءاتهم إليهم زورا وبهتانا وقد فضح الله سبحانه وتعالي أساليب هؤلاء ذوي الضمائر الخربة فقال جل وعلا "ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم. مناع للخير معتد أثيم" "10 - 12 القلم" تلك هي حيلهم في كل وقت يوثقون افتراءاتهم وأكاذيبهم بأغلظ الإيمان ويفرحون بالوقيعة بين أبناء مجتمعهم ولا يعبأون بما يترتب علي هذه الأدوار الحقيرة من تداعيات قد تزهق فيها أرواح أو أضرار قد تلحق بأبناء مجتمعهم الآمن انهم أهل الضلال ولم يسلم من مسيرتهم الخادعة "إن تصيب الناس حسنة تسؤهم وأن تصبهم سيئة يفرحوا بها وكأنهم لا يجدون لذتهم إلا في إيذاء الناس وإثارة الفتن".
لقد كان الأنبياء في صدارة الذين ابتلاهم الله بهذا الصنف من البشر ولعله من الغرائب أن يتصدي هؤلاء الأفاكون لرسل الله وأنبيائه.. الشيطان اللعين وأعوانه يقودون هؤلاء الأوغاد لكي يشتعل الصراع بين الحق والباطل والإيمان والكفر وفي قصة الرجلين التي جاءت في سورة الكهف أبلغ مثال لمسيرة الصراع بين الخير والشر وقد كان سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم من الذين نالهم الكثير من شرور هؤلاء وما جري من عبدالله بن أبي ابن سلول أقرب مثال علي ذلك وكذلك كان الإيذاء من أقرب الناس لرسول الله صلي الله عليه وسلم فها هو عمه أبو لهب فقد كان من ألد أعداء رسول الله صلي الله عليه وسلم وكذلك زوجته التي كانت أم جميل وقد نزلت فيه وفي زوجته سورة المسد ومن الأحداث التي تناقلتها كتب السيرة والتراجم حول تصرف زوجة أبي لهب وتتمثل انه في أحد الأيام أخذت أم جميل حجرا كبيرا وأقسمت أن ترميه بقوة علي رأس سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وفي هذا اليوم الذي عزمت فيه علي تنفيذ جريمة أحقادها عرفت ان رسول الله صلي الله عليه وسلم مع صاحبه الصديق أبو بكر رضي الله عنه في الحرم المكي فانطلقت تردد بصوت مرتفع كلمات بذيئة تشتم وتسب فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم ولكن مسيرتها الحاقدة قد توقفت عنده وكان أبو بكر رضي الله عنه ورسول الله صلي الله عليه وسلم بجواره ولم تره فانتابتها الحيرة وأخذت أبا بكر قائلة: أين صاحبك؟ ثم أضافت: انه قد بلغني انه يسبني ووالله لو وجدته لضربت وجهه بهذا الحجر وفي سفالة بالغة أشارت إلي الحجر الذي كانت تحمله مؤكدة لأبي بكر رضي الله عنه عزيمتها علي تنفيذ جريمتها النكراء لكن خاب سعيها وفشلت في سعيها فقد أصاب الله سبحانه وتعالي بصرها وبصيرتها بالعمي فلم تر سيد الخلق صلي الله عليه وسلم رغم انه كان يجلس بجوار أبي بكر رضي الله عنه وانصرفت تجر أذيال خيبتها وضلالها واللعنات تطاردها.
وعقب انصراف أم جميل من الحرم ووسط استغراب الصديق حول عدم رؤية هذه المرأة لرسول الله صلي الله عليه وسلم فتوجه الصديق رضي الله عنه إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وسأله قائلاً: يا رسول الله: لقد رأيتها بينما هي لم ترك؟ فقال سيد الخلق صلي الله عليه وسلم: ما رأتني لقد أخذ الله بصرها عني وتلك عاقبة أهل الضلال والافتراء ولكن أهل الافك لم يعتبروا بما جري لأم جميل وكذلك لأمثالها من أهل النفاق ومروجي الأكاذيب والافتراء بين الناس.
وهكذا في كل زمان ومكان يتجدد الصراع بين أهل الخير وأهل الشر ولم يسلم كثير من الناس من ايذاء هؤلاء الأوغاد انهم يبتكرون الحيل الخادعة للإيقاع بين الناس وإثارة الأحقاد بينهم ويفرحون بزعزعة الأمن والاستقرار ولا يتورعون عن ارتكاب هذه الأعمال الحقيرة حقداً وترويجاً لأكاذيبهم وافتراءاتهم وأما الذين ابتلاهم الله بهؤلاء البشر من أهل الافك فإنهم يقتدون برسول الله صلي الله عليه وسلم في الصبر واحتمال أذي أهل الشر ويضعون نصب أعينهم قول الله تعالي: "الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" يرددون هذه الآية طالبين من الحق سبحانه وقايتهم من أهل الافك والضلال وأن يأخذ بأيديهم نحو الصراط المستقيم والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.