بعد كل عملية إرهابية جبانة. يبدو الشارع المصري أكثر تلاحما وقوة ولذا جاء رد فعل المواطنين في الشارع علي أحداث الأمس في سيناء قويا وحاسما اختزلته عبارة واحدة "مش هنخاف" ومعها أكدوا أنهم مستعدون للمشاركة مع الجيش والشرطة في الحرب ضد الإرهاب إذا لزم الأمر. أكد المصريون في الشارع ان الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة وأن الضربات العسكرية والأمنية نجحت في القضاء علي خطورة شياطين الإرهاب بسيناء وأن ما يحدث حاليا مسألة وقت سينتهي بعدها الإرهاب. وأن العمليات الأخيرة بسيناء سببها أحكام الإعدام التي صدرت مؤخرا ضد قيادات جماعة الإخوان الإرهابية. * عثمان إبراهيم - محاسب - لا يخفي علي أحد أن الإرهاب الذي يضرب في سيناء لا تقف وراءه جماعة أو تنظيم متشدد بل ترعاه وتموله دول معادية وأجهزة مخابراتية ويحتاج لاستراتيجية أمنية وعسكرية لردع العناصر الإرهابية بشكل آكثر قوة وحزما والمضي قدما في هدم الأنفاق والتشديد بالمعابر وتحديدا معبر رفح والمطالبة بالتوسع في المنطقة العازلة بالشريط الحدودي مع غزة فكل هذه الأمور من شأنها تعزيز ثقة الشارع المصري في قيادته السياسية وقوات الجيش والشرطة والتي لن ولم تتأثر بفعل هذه الهجمات الخسيسة بل ستدفعنا للوقوف بكل قوة وصلابة مع القوات المسلحة وجهاز الشرطة لمواصلة تطهير مصر من الإرهاب حتي وإن دفعنا حياتنا ثمنا لهذه الحرب المقدسة ضد الجماعات الظلامية. * محمد محمود - ضابط سابق بالقوات المسلحة - عن قناعة سوف نظل داعمين لقواتنا المسلحة والشرطة المصرية المخلصة في حربهما ضد الجماعات المتطرفة والميليشيات المسلحة التي تعبث بأمن واستقرار الوطن بشمال سيناء وأشعر بأنها في النزع الأخير وتحاول عبثا إثارة القلق والفزع في نفوس أبناء سيناء وتصدير صورة سلبية حول الوضع الأمني بشمال سيناء أمام الرأي العام العالمي وذلك علي خلفية إصدار أحكام الإعدام ل14 من قيادات الجماعة الإرهابية علي رأسهم محمد بديع المرشد العام للجماعة. لذا دلالات المشهد واضحة وتفيد أن الثلاثة أحداث التي وقعت أمس. * محمد ممدوح - مدرس - الشارع المصري علي قلب رجل واحد ويثق تماما في القيادة السياسية ويدعم ويساند الجيش والشرطة ولم تنل الأحداث المؤسفة منا بل رفعت درجات الحماس الشعبي المساند للشرطة والقوات المسلحة إلي عنان السماء وأشعر بالرغبة في الانضمام إلي قوات الجيش إذا استدعي الأمر لمساندة جيشنا العظيم في حربه ضد الإرهاب. * محمود أحمد - ليسانس آداب - "مش هنخاف" رسالة نوجهها لكل من يقف وراء الإرهاب المسلح في سيناء مفادها أن المصريين يساندون قوات الجيش والشرطة للقضاء علي حلفاء الشيطان الذين يتسترون وراء الإسلام والذي هو منهم براء والشعب المصري يتألم لسقوط شهداء من أبطالنا بالشرطة والقوات المسلحة لكنه في ذات الوقت مستعد لتقديم المزيد في سبيل الانتصار وإعلان خلو مصر نهائيا من شرور وآثام الإرهاب. * أبانوب وفيق وإبرام رأفت وماهر يوسف: لم نخش الأنباء الواردة من سيناء عن سقوط شهداء من اخواننا بالقوات المسلحة والشرطة بل نزلنا إلي الشارع وسنصلي من أجل ضحايا الحرب المقدسة ضد الإرهاب . * إبرام رأفت وسامح ظريف وأندرو حامد: يأتي هذا النبأ الحزين في توقيت الاحتفالات بعيد القيامة المجيد وشم النسيم ولذا لا نستبعد دلالة ورمزية كون الحادث يستهدف إثارة القلاقل وافتعال حادث إرهابي خسيس لتشويه فرحة الشعب المصري بالأعياد المتزامنة مع توقيت العمليات الإرهابية الثلاث إلا أننا لم نشعر ولو للحظة واحدة بالخوف أو القلق علي بلدنا بل بالعكس تماما فما حدث زادنا ثقة ويقينا ان الإرهاب في آخر مراحله ونستطيع القول انه يحتضر. * مرتضي عز الدين - موظف - لقد انزعجت بشدة عقب سماعي لخبر حدوث ثلاث عمليات إرهابية بشمال سيناء وهو ما يجعلني أطالب القيادة العسكرية والشرطة بألا تأخذهم رحمة أو شفقة بأي عناصر تدعم أو تساند هؤلاء الإرهابيين وأن تضرب بيد من حديد علي كل من يروع ويهدد حياة المصريين. * صلاح جلال ومحمد إبراهيم : لن نركع أو يداهمنا اليأس أو القلق علي أمن واستقرار الوطن فهناك جيش قوي وجهاز أمني نشط يعمل ليلا ونهارا من أجل القضاء علي الخونة من العناصر المرتزقة التي تتستر وراء الدين والجهاد لقتل وذبح أبناء مصر من رجال الشرطة والجيش.