يؤكد الدكتور علي عبدالرحمن أستاذ الاقتصاد الزراعي بجامعة قناة السويس ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة يرجع إلي قلة المحصول بالمقارنة بالطلب وأيضاً بعض أنواع الخضراوات والفاكهة موجودة في غير أوانها خاصة البطاطس التي يتم وضعها في ثلاجات وهي بواقي من الزرعة القديمة وسعر البطاطس وصل إلي 7 جنيهات لأن الكمية المتوفرة قليلة وتوضع في ثلاجات حتي لا تتلف والبامية والفاصوليا الخضراء وصلت لسعر 9 جنيهات للكيلو لقلة الكميات المتبقية من الموسم الزراعي الماضي وارتفاع الأسعار يرجع إلي ضعف وزارة الزراعة وعدم قدرتها علي مراقبة الأسواق وعدم مساعدة الفلاح في توفيرالسماد والمبيدات والتقاوي والبذور وللأسف مصر الدولة الوحيدة التي رفعت الدعم عن الزراعة مما يعني تدمير الزراعة في مصر وترك الأمر في يد مافيا مصانع الأسمدة ولم يعد من وزارة الزراعة إلا مركز البحوث الزراعية الذي يتولي مهمة عمل البحوث والتقارير عن زراعة المحاصيل الزراعية ويصعب علي الحكومة أن تطبق التسعيرة الجبرية لأن مصر وقعت علي اتفاقية التجارة العالمية "الجات" ومنظمة التجارة العالمية سوف تفرض عقوبات علي مصر إذا قامت بتطبيق التسعيرة الجبرية ويمكن أن تقوم الحكومة بوضع أسعار استرشادية لكل سلعة بما يحقق مصلحة المستهلك كما أن إعادة الدورة الزراعية غير ممكن لأن وزارة الزراعة لا تقدم شيئاً للفلاح سواء بذور أو تقاوي أو سماد أو مبيدات فكيف تستطيع أن تلزمه بزرع محاصيل معينة طبقاً للدورة الزراعية ولابد من توعية الفلاح وتوعية المستهلك مع إعادة دور الجمعيات الزراعية بالمحافظات وتوزيع البذور والتقاوي والسماد علي الفلاحين ودعم الفلاح والمشكلة ارتفاع أسعار شيكارة السماد إلي 170 جنيهاً واحتكار شركات خاصة لصناعة السماد في مصر.