زادت البورصة المصرية خسائرها بنهاية تعاملات الخميس – اخر جلسات الاسبوع – ليغلق مؤشرها الرئيسي دون 9 الاف نقطة تحت ضغوط بيع محلية، وفشل شراء المؤسسات الاجنبية في كبح جماح السوق. وفقد مؤشر البورصة الرئيسي “ايجي اكس 30″ بنسبة 2.28 % ليصل إلى 8891.73 نقطة. وخسر مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة “ايجي اكس 70″ بنسبة 2.17 % مسجلا 9534.62 نقطة. وهبط مؤشر “إيجي إكس 70″ – الذي يسيطر على تكوينه الاسهم المتوسطة والصغيرة – 1.8 % مسجلا 505.86 نقطة. وتراجع مؤشر “إيجي إكس 100″ الاوسع نطاقا بنحو 1.65 % مسجلا مستوى 1025.7 نقطة. وقال ايهاب سعيد رئيس وحدة التحليل الفني لشركة سمسرة ان السوق كررت سيناريو جلسة الامس حيث بدات التعاملات على صعود محدود ما لبث ان تبدد وتحول الى تراجع ثم زادت وتيرة الهبوط بنهاية التداولات.
واضاف ان التراجع هو الاتجاه العام للسوق منذ اسبوعين وتخلله ارتداد مؤقت لجلستين مرجعا ذلك الى غياب اللائحة التنفيذية للضرائب على البورصة واصرار الحكومة على فرضها.
وقال صلاح حيدر محلل اسواق المال “السوق لا تزال في حالة من الوهن مع تراجع معدلات السيولة المتداولة بالرغم من الاداء الجيد للطرح الجديد للشركة ايديتا للصناعات الغذائية الي تزيد من جاذبية السوق في المرحلة المقبلة وبشكل عام من المتوقع ان تستمر حالة الاداء العرضي للسوق في المرحلة المقبلة”.
وخلال تعاملات جلسة الأربعاء، تراجعت مؤشرات البورصة المصرية لتبدد المكاسب المحدودة المبكرة تحت ضغوط بيعية للمستثمرين الاجانب، وسط تداولات ضعيفة.