أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، عن إعتقال 4 صيادين فلسطينيين قبالة شواطئ قطاع غزة بعد إطلاق نار تحذيري تجاههم. وقال مصدر في الجيش الإسرائيلي لإذاعة الجيش "إن سلاح البحرية قام بإعتقال 4 صيادين فلسطينيين تجاوزوا المكان المخصص للصيد (تسمح إسرائيل للصيادين الفلسطينيين بالعمل ضمن مسافة 6 أميال بحرية بعيدا عن شواطئ غزة)، بعد أن أطلق النار التحذيري تجاههم". وأشار المصدر إلى أن المعتقلين الاربعة نقلوا للتحق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي. وكان نقيب الصيادين الفلسطينيين في محافظات قطاع غزة، نزار عياش، قد قال في تصريح لمراسل "الأناضول" للأنباء مساء اليوم، إن سبعة زوارق تتبع سلاح البحرية الإسرائيلي أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة الثقيلة والقذائف تجاه قارب صيد فلسطيني كان على متنه خمسة صيادين فلسطينيين، يعملون في صيد الأسماك قبالة شاطئ بحر شمالي قطاع غزة. وأضاف عياش أن "قارب الصيد غرق بعد دقائق من شدة تعرض الجزء السفلي منه لإطلاق النار والقذائف، واعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية الصيادين الخمسة الذين كانوا على متنه بعد أن تمكنوا من القفز منه إلى مياه البحر". ولم يتسبب إطلاق النار تجاه القارب بإصابة أي من الصيادين الذين كانوا على متنه، وفق عياش. ووفق نقابة الصيادين في غزة، فإن نحو 4 آلاف صياد، يعيلون أكثر من 50 ألف نسمة يعملون في مهنة الصيد، تعرضوا لخسائر فادحة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة تجاوزت ال"6" ملايين دولار. وسمحت السلطات الإسرائيلية، للصيادين في قطاع غزة، بالدخول إلى مسافة 6 أميال بحرية بدلا من ثلاثة، وذلك تنفيذا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية. وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، في السادس والعشرين من شهر يوليو / تموز الماضي، إلى هدنة، برعاية مصرية، وتتضمن: وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار.