بالغت العديد من الدراسات في كشف الضرر الناجم عن انبعاثات الترددات التي تخرج من الهواتف المحمولة على صحة الإنسان، حيث ذهب بعضها إلى القول بأن المحمول قد يسبب سرطان الدماغ وهو ما اتضح خطؤه بعد ذلك. وقالت مجلة "فوكس نيوز" الأمريكية إن عدد مستخدمي الهواتف المحمولة في أنحاء العالم بلغ أكثر من 7 مليارات شخص ، وكانت الدراسات القائمة على المراقبة التي نظرت إلى عدد كبير من السكان في أوروبا والولايات المتحدة ونيوزيلندا ربطت بين الهواتف المحمولة وسرطان الدماغ، وقد اعتمدت هذه الدراسات على بيانات "المسح" وهو ضعيف علميا. وعلى الرغم من الزيادة الكبيرة في استخدام الهاتف المحمول لم يزد حجم سرطان الدماغ في العالم ، بالإضافة إلى أن الهواتف الذكية اليوم تصدر إشعاعات أقل بكثير من تلك التي قبل عشر سنوات، عندما أجريت معظم هذه الدراسات. وحتى الآن، حتى لو الهواتف المحمولة في نهاية الأمر غير مؤذية تماما، لا نزال نبحث عن سبل للحد من معدل الامتصاص النوعي لإشعاع (SAR) من جميع المصادر بما في ذلك هذه الهواتف.