كشف عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية عن قصته مع التدخين، وكيف استطاع الإقلاع عن هذه العادة. وكتب الزر على حسابه في تويتر : " في مثل هذه الأيام منذ أربعين سنة، ألقيت بعلبة السجائر إلي غير رجعة، بل وسحقتها تحت قدمي محتسبا الأجر والثواب عند الله تعالى، بعد أن علمت أدلة تحريمها من كتاب الأستاذ /أحمد زندو، فجزاه الله عنى خيراً. وأضاف : "لقد كانت لي محاولات عديدة فاشلة للإقلاع عن التدخين، ولم أفلح إلا بعد أن نويت ذلك طاعة لله تعالى، فوفقنى الله، فليتدبر كل مدخن، وليحاول من هذا الباب، وسينجح بكل تأكيد.. التدخين حرام .. التدخين ضار بالصحة . يذكر أن دار الإفتاء المصرية أكدت في فتواها أنه ثبت طبيا أن التدخين بكل أنواعه مضرّ بصحة وبدن الإنسان، فيكون محرما. وقالت : حَرم الإسلام على الإنسان كل ما يَضر بالبدن حِسيا أو مَعنَوِيا، وقد قال ربنا تبارك وتعالى:?الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ? ، فالطيبات هي كل ما عاد على الإنسان بالنفع الحسي أو المعنوي أو لم يضره، والخبائث كل ما ضر الإنسان حسيا أو معنويا. كما قال عز وجل: ?وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ? ، وروي عن الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «لا ضرر ولا ضرار» . 2 -لقد كانت لي محاولات عديدة فاشلة للإقلاع عن التدخين، ولم أفلح إلا بعد ان نويت ذلك طاعة لله تعالى، فوفقنى الله، فليتدبر كل مدخن، وليحاول من هذا الباب، وسينجح بكل تأكيد. # التدخين حرام # التدخين ضار بالصحة . — عبود الزمر (@aboudalzumar) 7 مارس 2019