أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء، وفاة الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ، وهو سكرتير المجمع المقدس السابق وقت البابا شنوده الثالث. وقالت مصادر كنسية إن الوفاة حدثت منذ ساعات نتيجة أزمة قلبية مفاجئة. وولد الأنبا بيشوي أو "مكرم اسكندر نقولا " بحي توريل بالمنصورة في 19-7-1942. وهو ابن وحيد لوالدته الأرملة لسنوات طويلة. وحصل علي بكالوريوس هندسة بتفوق من جامعة الإسكندرية عام 1963، فعين معيداً بها وحصل علي الماجستير في وقت قصير. ثم ترهبن بدير السريان في 16-2-1969 باسم الراهب "توما". ورسم كقمص في 17-9-1972، وقبل أن يكمل بيشوى الثلاثين من العمر رشحه البابا شنودة أسقفا علي مدينتين دفعة واحدة وهما دمياط وكفر الشيخ في 1979 . وتولي بيشوي منصب سكرتير المجمع المقدس عام 1985 عقب غضب البابا علي الراحل الأنبا يؤانس السكرتير السابق وأسقف الغربية بسبب قبوله الانضمام إلى اللجنة الخماسية التي شكلها الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات لإدارة شئون الكنيسة أواخر حكمه وعقب الخلاف مع البابا شنودة، ثم أصبح مطراناً في 2-9-1990 . والأنبا "بيشوي" هو رئيس لجنة المحاكمات الكنسية والتي تتم بدون " قانون مكتوب " والتي نالت من الأنبا متياس أسقف المحلة وتم إيقافه والأنبا أمونيوس أسقف الأقصر والتي تم سجنه في الدير، وكذلك الأنبا تكلا أسقف دشنا والذي كان له نفس المصير السابق. وليس هذا فحسب بل إن الأنبا بيشوي هو الأسقف الوحيد في تاريخ الكنيسة الذي ترأس دير للسيدات هو دير القديسة دميانة اللاتي دائمن الشكوى منه، ويذكر تاريخ الكنيسة أن البابا يوساب الثاني كان البطريرك الثاني الذي ترأس نفس الدير بعد تحديد إقامته فيه لأسباب أخلاقية.