أشار موقع "جي جي جي" النمساوي، إلي أن فرقة "مشروع ليلي" التي أثارت ظهورها في مصر جدلًا واسعًا، كانت قد مُنعت في الأردن من قبل، مستدركًا أن حفلة "مشروع ليلي" أثارت ردود أفعال غاضبة في المنطقة العربية. وتابع الموقع، في تقريره، أن إذاعة نجوم "إف إم" صرحت بأن كل عضو من أعضاء الفرقة لديه خلفية دينية مختلفة، ولهذا فإنهم مكروهون من الجانبين المسيحي والمسلم؛ خاصة وأن مغني الفرقة، حامد سنو، يجاهر بحياته المثلية، فعلى سبيل المثال تم منع ظهور الفرقة في الأردن. وفي السياق ذكر موقع "شترن" الألماني، أن السلطات المصرية ألقت القبض على سبعة أشخاص، رفعوا علم قوس قزح في الحفلة، إذ تم التعرف على هوية حاضري حفلة "مشروع ليلي" بفضل تسجيلات كاميرات المراقبة، وفقًا لدوائر الأمن. وأوضح الموقع أن مجموعة من حاضري الحفلة رفعوا العلم كتعبير للتسامح تجاه المثلية الجنسية، إلا أن هذا الفعل يهدد الفرقة بمنع الظهور في مصر. يذكر أن الحفلة قوبلت بمعارضة شديدة من المجتمع و السلطات، حيث صرح وكيل نقيب المهن الموسيقية، رضا رجب، "بأننا سحبنا كل التصريحات، التي تسمح ل"مشروع ليلي" إقامة حفل لهم في مصر، إلا أنه مازال يجب على مجلس الإدارة مجتمعًا مباركة القرار". ووصف "رضا" موسيقى بمشروع ليلي "بالفن الفاسد؛ إذ إنها لا تدعم قيم المجتمع، وحتى وأن الجمهور هو من رفع علم قوس قزح، إلا أن "رضا" ألقى اللوم أيضًا على الفرقة عندما يرفع الجمهور علم قوس قزح؛ مصرحًا "بأن أهدافهم اتفقت مع بعضهم البعض إذ إن هذا العلم هو رمزهم، منذ متى ويتعامل المثلييون بتلك الحرية والعلانية". مصادر الخبر من هنا و هنا