نقلت منظمة "الشبكة الكاثوليكية العالمية" عن صحفي برتغالي مقيم في بيروت تحذيرا نُشر بصحيفة برتغالية أكد خلالها أن بابا الفاتيكان قد يتعرض لمحاولة اغتيال خلال الزيارة . وأوضحت المنظمة، أن بابا الفاتيكان تلقى تحذيرات كثيرة جدًا من صحفيين في الشأن الدولي ونشطاء يطالبونه بإلغاء زيارته إلى القاهرة؛ لأنه معرض لمحاولة اغتيال من قبل تنظيم داعش الإرهابي نقلا عن موقع صوت المسيحى الحر . وذكر الموقع أن البابا رد على هذه البلبلة، التي أثيرت عمدًا على مواقع التواصل الاجتماعي في أوروبا، للتلفزيون الفرنسي.. قائلا: "زيارتي إلى مصر ما زالت قائمة". في سياق آخر، أكدت صحيفة "لاستمبا" الإيطالية، أن البابا عازم بكل قوة ومصمم على زيارة مصر؛ لدعمها في الحرب ضد الإرهاب، مضيفة أن البابا سيصطحب سيارة مصفحة معه إلى القاهرة، كما أن الأمن المرافق له زار مصر واطمأن على سير الإجراءات. محاولات سابقة ووقعت 3 محاولات اغتيال لبابا الفاتيكان الأسبق، كانت لدوافع سياسية أو من قبل متطرفين مسيحيين، ففي 13 مايو 1981، كان البابا يوحنا بولس يتجول بين حشود من المؤمنين في ساحة القديس بطرس في الذكرى السنوية لظهور العذراء في بلدة فاطمة في البرتغال عام 1917 وفق العقائد الكاثوليكية، حينها أقدم مسلح تركي هو محمد علي أغا، الذي يوصف بكونه خبيرًا ومتدربًا في الرماية إلى جانب كونه عضوًا في "جماعة الذئاب الرمادية الفاشية"، بإطلاق النار على البابا باستخدام مسدس براوننج عيار 9 ملم، وقد استقرت الرصاصات في الأمعاء الغليظة والأمعاء الدقيقة. وتبين في عام 2006 أن منفذ هذا الهجوم نفذ جريمته لأسباب سياسية وليست دينية وفقًا لجهات تحقيق إيطالية، والتي اتهمت الاستخبارات السوفيتية أنها من دبرت للحادث للانتقام من دور البابا في سقوط الشيوعية.