- فى الوقت الذى يواصل فيه الرئيس عبدالفتاح السيسى تصريحاته ودعواته للمواطنين بضرورة المساهمة فى مشروعات التنمية الإقتصادية ودعم الدولة عن طريق ( التبرع ولو بجنيه ) أو حتى ب ( الفكة ) نجد أن ما يحدث داخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون بعيد كل البعد عن تصريحات وأحلام الرئيس . وحتى لا يتهمنا البعض بأننا نردد كلاماً انشائياً أو مرسلاً نشير إلى أن لدينا أوراق ومستندات رسمية – أكرر رسمية – تكشف أنه قد تم تحميل حساب المصروفات فى اتحاد الإذاعة والتليفزيون بنحو ( 273 ) مليون جنيه ببعض قطاعات الإتحاد ( أخبار – هندسة – إذاعة - الإقليميات ) وهى تخص أجور متغيرة ل ( لعاملين الإداريين , بدل نقدى للعاملين بالمناطق النائية – أجور تكاليف – برامج متميزة ) . ولذلك نطالب بضرورة تقنين الصرف بشكل سليم وكذلك حصر كافة المبالغ التى تم صرفها وتحميلها على حساب الأجور طبقاً للقرارات الصادرة فى هذا الشأن من رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات ( ملحوظة .. قيمة الأجور الشهرية للعاملين فى ماسبيرو تبلغ 220 مليون جنيه أى 2640 مليون جنيه سنوياً ) . من ناحية آخرى كشفت المستندات الرسمية أنه تم تحميل حساب مكافآت لغير العاملين بقطاع الأخبار بقيمة مكافآت تم صرفها لبعض العاملين بالقطاع والقطاعات الآخرى وقد بلغ ما أمكن حصره منها نحو 14 مليون جنيه بالمخالفة للمادة (5) من التأشيرات العامة للهيئات الإقتصادية والتى تقضى بأنه " لا يجوز الصرف على إعتمادات ومكافآت لغير العاملين عن خدمات مؤداة إلا لمن تستعين بهم الجهات من العاملين من خارج الجهاز الإدارى للدولة . على الجانب الآخر , تم تحميل حساب الأجور وحساب المصروفات ببعض قطاعات الإتحاد والبالغ جملتها نحو 3.9 مليون جنيه تمثل مكافآت منصرفة ( لغير العاملين -مكافآت لها صفة الدورية - بدل نقدى لغير لعاملين – مصروفات بدون عمل - مكافآت عن نفس العمل ... الخ ) وهنا نتساءل : متى يتم الحد من الصرف لتلك المبالغ ترشيداً للإنفاق ؟ وهل يتم رد ما تم صرفه من مكافآت عن نفس العمل ؟ . والسؤال الأهم : متى يعلم الرئيس السيسى أن تصريحاته وتعليماته الخاصة بدعم الدولة وضرورة ترشيد الإنفاق الحكومى ليس لها أى علاقة بما يحدث على أرض الواقع ؟ .
- وافق مجلس الاعضاء المنتدبين على مقترح رئيس التليفزيون مجدى لاشين بعد إلحاح من صديقه الأنتيم مجدى عبدالعال مدير عام التنشيط الإعلانى ( الشهير بالسوبر ) للموافقة على مخصص 10 آلاف جنيه شهريا لمدراء العموم , وهو مايلح عليه السوبر عبدالعال منذ فترة لشعوره بقرب مغادرة سمير سالم رئيس القناة الأولى ( شفاه الله وعافاه من أزمته الصحية الحالية ) لمنصبه وبالتالى فقدانه لسنده فى برنامج " من ماسبيرو" ولذلك أراد أن يؤمن ( البريزة ) وهى المصطلح الدارج الذى يطلقه العاملون ببرنامج من ماسبيرو على العشرة آلاف جنيه التى يحصل عليها عبد العال شهريا دون نقصان مليم واحد منها.. السوبر عبدالعال أيضا أعاد توزيع بنود ميزانية برنامج من ماسبيرو بما يسمح له بالتصرف فيها كيفما يشاء مع إعطاء الصراف ( .........) أوامر مشددة بإخفاء كشف الأجور التى يضعها كيفما يشاء بما فيها أجره. الجدير بالذكر أننا بعد ما نشرناه عن المائة جنيه التى يجمعها السوبر شهريا بالمخالفة للقانون ولائحة الاتحاد فقد عهد بالأمر إلى فريق الإنتاج ليقوم بجمعها بعيدا عنه ثم يقومون بتسليمها له !!! .
- ( ........ تيجى تلهيها تلهيك وتجيب اللى فيها فيك ) .. هذا المثل الشعبى يعد أفضل توصيف لمسئول بارز جدا فى ماسبيرو يعرف بأنه (عنتيل ) من الطراز الأول وله ملف كبير للغاية يضم فضائح على كل شكل ولون , ولأنه لم يتعود على المواجهة قام بالإستعانة ببعض ال ( .......) لإطلاق شائعات ( رخيصة ) حول من يختلفون معه فى الرأى ولا يقومون ب (........) له مثل الكثيرين . مصادرنا المطلعة أكدت أن (عنتيل عصره وأوانه ) سوف يتم كشف كل ملفاته وفضائحه هو وبعض المقربين اليه فى القريب العاجل !!! .
- بدون تعليق .. قررت لجنة القيد بالبورصة المصرية فرض إلتزام مالي على الشركة المصريه لمدينة الانتاج الاعلامى التى يترأسها أسامة هيكل قدره خمسة وعشرون ألف جنيه يسدد خلال خمسة عشر يوما من تاريخ إخطار الشركة بقرار لجنة القيد على أن يعاد عرض موقف الشركة على لجنة القيد فى حالة عدم الإلتزام بنهاية المهلة المحددة وذلك لمخالفة الشركة لأحكام المادة 46 من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية.