البنك المركزي يرفع مساهماته في مؤسسات التمويل الدولية إلى 14.3 مليار جنيه    «العربية للتصنيع» تشارك في أول معرض مصري لإعادة إعمار ليبيا الأسبوع المقبل    أسعار الأسمنت اليوم في مصر 18 مايو 2022    مؤتمر جماهيري بالفيوم لتوعية المزارعين بأهمية توريد القمح    ميناء دمياط يستقبل ناقلة غاز فرنسية لتحميل شحنة 60 ألف طن    فنلندا والسويد تتقدمان رسميًا بطلب للانضمام إلى الناتو    مباحثات جزائرية روسية حول ليبيا ومالي والوضع في الصحراء الغربية    15 دقيقة .. ضغط أهلاوى ودفاع من البنك الأهلى ( 0/0)    وزير الشباب والرياضة يعقد اول اجتماع رسمى بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة    إيهاب جلال يحضر مباراة الأهلي والبنك الأهلي في الدوري    الإسماعيلى يعسكر الجمعة استعدادا لمواجهة البنك الأهلى    الاستعلام عن حالة المصابين في تصادم ميكروباص بالمقطم    حجز "بوسى" مستريحة الشرقية بتهمة استيلائها على ملايين الجنيهات من المواطنين    استمرار حبس المتهم بالاتجار في النقد الأجنبي    براءة متهم فى إعادة محاكمته بتهمة الانضمام لداعش    عوض تاج الدين: خطوات لتوطين صناعة أدوية الأورام في مصر    فى انتخابات اللجان النقابية بسوهاج.. فوز خالد وياسر الميرى بمياه شرب "جهينة" و ضرائب طهطا    من الجيد الاستماع إليه.. كيف علق السياسيون والبرلمانيون الإنجليز على كلمة المفتي بمجلس العموم البريط    الأرصاد: انخفاض الحرارة في المساء إلى 10 درجات كلام غير صحيح    وليد منصور رداً على الشاب خالد: «لن أتنازل عن التعويضات»    رمضان عبد المعز: المال ليس علامة حب أو كره من الله للعبد    مختار جمعة يستقبل الإعلاميين المشاركين بدورة الأوقاف بمسجد الفتاح العليم    وزير الأوقاف يعلق على دعوات متطرفي المستوطنين لهدم مصلى قبة الصخرة    ديباكوزولين.. دواعي الاستعمال والموانع والجرعات والآثار الجانبية    الحكومة توافق على إطلاق مدد الإعارات والإجازات للعاملين بالخارج    بحضور أشرف صبحى.. وزراء الشباب والرياضة الأفارقة أعضاء "الوادا" يعقدون اجتماعهم بالقاهرة    تحضيراً للنسخة الثالثة من منتدى أسوان.. مركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات يستضيف مجموعة من السفراء الأفارقة    بنك «جي بي مورجان» يتوقع ارتفاع أسعار البنزين في أميركا 37% بحلول أغسطس    10 شروط للالتحاق بمعاهد معاونى الأمن بالداخلية    إنطلاق الإجتماع الأول للجنة الحوار الوطني بالوفد    عوض تاج الدين: علاج 2 مليون شخص ضمن مبادرة قوائم الانتظار بتكلفة 9.9 مليار جنيه    تعاون «مصرى - برتغالى» فى مجالات مكافحة الأوبئة والاحصائيات الحيوية    هبة مجدي تغازل زوجها بمناسبة عيد ميلاده    أحمد سعد يوجه رسالة للفنان عادل إمام    بالصور| في اليوم العالمي لها.. تعرف على أشهر 5 متاحف إسلامية في العالم    أول ظهور لبسنت شوقي ومحمد فراج بعد زواجهما "الحلم تحقق"    ستيفانى وليامز: الليبيون متفقون على إخراج المرتزقة واستعادة السيادة الكاملة    رابط تسجيل رقم المحمول بطاقة التموين على موقع دعم مصر    سول: لدينا "خطة جاهزة" حال قيام الشمال بعمل استفزازي خلال زيارة بايدن    بالصور.. السيطرة على حريق مخلفات زيتية بقطعة أرض في القليوبية    بعد ضبطه.. النيابة تواجه المتهم بالتعدي على زوجته في الشرابية بفيديو الواقعة    وفد من قضايا الدولة يقدم واجب العزاء في وفاة الشيخ خليفة بن زايد    لوراتادين.. دواعي الاستعمال والموانع والجرعات والآثار الجانبية    محافظ أسوان: التحفظ على رؤوس الماشية الخاصة بالمستريح وبيعها بمزاد علني    أهالي قرية أكوا الحصة بالغربية يشيعون ضحايا حادث سير طريق القاهرة-السويس    لأول مرة.. تونس عضو بالمجلس الدولي للنساء    خريجي الأزهر: تحفيظ القرآن للأطفال يسهم في تنشأتهم على التسامح والمحبة    خاص| مهاجم الوداد السابق: كاف لم يظلم الأهلي .. ويعجبنى أداء موهبة الأحمر    ربنا يرحمه.. هاني حتحوت ينعي اللواء زكريا سراج عبر تويتر    روسيا: زيلينسكي استفاد من مقتل مسلحين آزوف في آزوفستال    انطلاق البرنامج الصيفي للطفل بمساجد الإمام الحسين والسيدة زينب ونفيسة العلوم    يسرا ممثلة جميلة..علي السبع: أهم حاجة الصبر وأنك تشتغل على نفسك    موعد بدء تصوير مسلسل الشادر ل ياسمين صبري مع المخرج سامح عبد العزيز    تدريبات مكثفة لرجال يد الأهلي استعدادا لنهائي كأس الكؤوس أمام الزمالك    ما حكم إسقاط الدين واحتسابه من أموال الزكاة؟    هل يمكن الصلاة بآية واحدة بعد قراءة الفاتحة؟.. علي جمعة يجيب «فيديو»    المفتي يرد على الجهاديين: لا توجد «آية سيف» في القرآن وتعطيل آيات الرحمة جريمة    صحيفة كويتية تبرز تأكيد الرئيس السيسي أن المواطنة والحقوق المتساوية نهج للدولة المصرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«زي النهارده» اندلاع حريق القاهرة 26 يناير 1952
نشر في المصري اليوم يوم 26 - 01 - 2022

كان رئيس الوزراء مصطفى النحاس باشا، قد وقع معاهدة 36 مع الإنجليز، وكانت تقضى بانسحاب القوات البريطانية من مصر إلى منطقة القناة، على أن تدعم مصربريطانيا في حربها مع الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية وفى مواجهتها مع الألمان في العلمين، ولما بلغ القائد الألمانى صحراء العلمين، تم تفعيل شروط المعاهدة التي فرضت على مصرأعباء باهظة أثناء الحرب، فلما انتهت الحرب لصالح بريطانيا لم تف بوعودها لمصر ومنها الجلاء، ورفض الإنجليز الانسحاب، فأعلن النحاس يوم 8 أكتوبر 1951 إلغاء معاهدة 1936، قائلا (من أجل مصر وقعتها ومن أجل مصر ألغيها)، وأعلن أنه غير مسؤول عن حماية الإنجليز في القناة، كما دعم الفدائيين فكان رد الإنجليز عنيفًا للغاية ففى صباح الجمعة 25 يناير 1952 قام القائد البريطانى بمنطقة القناة أكسهام باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وطلب منه أن يسلم البوليس المصري أسلحته للقوات البريطانية، ورفض الضباط المصريين وأقر فؤاد سراج الدين (وزير الداخلية) موقفهم فقام الإنجليز باقتحام مدينة الإسماعيلية، وحاصرت الدبابات والمصفحات البريطانية مبنى المحافظة بسبعة آلاف جندى بريطانى بأسلحتهم، ومدافعهم بينما كان عدد الجنود المصريين المحاصرين لا يزيد على 800 في الثكنات و80 في المحافظة لا يحملون غير البنادق، وقاوم المصريون حتى نفدت آخر طلقة معهم بعد ساعتين من القتال، وسقط منهم خمسون شهيدًا، وفى اليوم التالى و«زي النهارده» في 26 يناير 1952 انتشر الخبر في القاهرة، واستقبله المصريون بالغضب والسخط، وخرجت المظاهرات من الطلاب ورجال الشرطة، وفى أثناء ذلك اندلع حريق القاهرة، وخلال ساعات كانت النار قد التهمت نحو 700 محل، وسينما، وكازينو، وفندق، ومكتب، وناد، في شوارع وميادين وسط المدينة،ومما طاله الحريق من منشآت محال شيكوريل وعمر أفندى و13 فندقًا كبيرًا، منها شبرد ومتروبوليتان وفيكتوريا، و40 دار سينما بينها ريفولى، وراديو، ومترو، وديانا، وميامى، و73 مقهى ومطعمًا وصالة منها جروبى وألامريكين فضلا عن مقتل 26 شخصًا، وأعلن النحاس الأحكام العرفية، وأوقف الدراسة، وأعلن نفسه حاكمًا عسكريًا عامًا، وحظر التجول في القاهرة والجيزة من السادسة مساءً حتى السادسة صباحًا إلى أن قام الملك فاروق بإقالة النحاس.
ووفق ماذكر الدكتور أيمن فؤاد أستاذ التاريخ المعاصر ورئيس الحمعية التاريخية إن كل الأطراف السياسية المتنازعة على الساحة آنذاك استغلت الحادث لتتبادل الاتهامات، والتى طالت أكثر من طرف، وكانت الساحة متوهجة، والمشهد السياسى أقرب للتخبط والفوضوية، لكننى أرجح من كل هذه الأطراف الحركات الإسلامية، وبالأخص الإخوان إذا لاحظنا أن أكثر ما استهدفه الحريق هو دور السينما والأندية والبنوك الأجنبية والمحال والفنادق الأجنبية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.