البرلمان يوافق على 6 قرارات رئاسية باتفاقيات مع ألمانيا    وفد من مراسلي الوكالات الأجنبية والمنظمات الحقوقية يزور سجن المرج (صور)    محافظ قنا يفتتح فرعًا للبنك الأهلي بمدينة قنا الجديدة    اسعار سيارات 2020 | مميزات طرازات سوبارو XV المخفضة    وزيرة البيئة: طورنا 13 محمية طبيعية على مستوى الجمهورية    إلغاء كرنفال البندقية في إيطاليا بسبب كورونا | صور    بوتين: الجيش الروسي في سوريا دمر مجموعات إرهابية مجهزة بشكل جيد    إطلاق وابلا من الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية    وزير الخارجية يستقبل المبعوثة الأوروبية لعملية السلام في الشرق الأوسط    بطرس دانيال يكشف موقف مجدي يعقوب من تكريمه بالمركز الكاثوليكي    ترامب يدعو للتحقيق في معلومات عن تدخل روسي بانتخابات الرئاسة    أول قرار من الزمالك ضد عقوبات اتحاد الكرة    بالصورة .. تفاصيل ضبط مسجل خطر بدمياط وبحوزته 90 كيلو من مخدر البانجو وسلاح نارى    إصابة شخصين سقطا من قطار بالبحيرة    مصرع شخص وإصابة 10 آخرين في 4 حوادث طرق منفصلة بالبحيرة    أقدم بناء حجري في العالم.. تفاصيل أعمال ترميم هرم زوسر المدرج | صور    الزميلان أحمد ممدوح ودينا عاشور يفوزان في مسابقة جوائز الصحافة المصرية    المفتي يوضح فضل رجب على بقية الشهور وحكم الصيام فيه | فيديو    تحت شعار «تحيا مصر أفريقيا».. إطلاق قافلة طبية في الرمد إلى جنوب السودان    وزير الشباب والرياضة يلتقي طلاب جامعة حلوان    غدا.. البرلمان يقرّ قانون حماية البيانات الشخصية مع استثناء البنك المركزي    برق ورعد يضرب سماء الإسكندرية.. وطوارئ بالأحياء | صور    نجل المتهمة كشف جريمتها.. هذه تفاصيل تعذيب خادمة لمسنة بالجيزة    فيديو.. طفل يوثق لحظة قتل والدته على يد أبيه    رئيس البرلمان: باسم كل الأعضاء.. أتمنى التوفيق والسداد للنائب أبو العينين    خالد بيومي: رئيس قناة أبو ظبي أكد لي أنه لم يمنح اتحاد الكرة لقطات للسوبر    عميد معهد الموسيقى العربية: معظم كلمات المهرجانات "تخدش الحياء".. فيديو    "فالنتين" نجوم الغناء.. عمرو دياب يتصدر محركات البحث بعد طرح "سهران"    أوباميانج يقود هجوم أرسنال أمام إيفرتون    المستشار عمرو عبد الرازق: توطين صناعة السيارات في مصر يساهم في دفع الاقتصاد للأمام ويخفض أسعارها    محافظ البحيرة: لا تهاون في استرداد حق الدولة والشعب    محافظ أسوان: مصر مهد السماحة والاعتدال بين الأديان وستبقى أبد الدهر.. فيديو    مذكرة تعاون لمنح درجة الماجيستير المهني بشركات البترول    "مشروعات البرلمان"تهاجم وزارة الزراعة..ونائب يهدد بتقديم استجواب    إنستجرام النجوم: نانسي عجرم وسيرين عبد النور بالأسود اللامع    يسرا تواصل تصوير "دهب عيرة" استعدادا لموسم رمضان 2020    "مدبولي" لمسئولي إزالة المناطق غير الآمنة: "مستعد أنزل أزيل معاكم"    الشباب والرياضة تطلق دورة تدريبية في مجال الصيانة بالقليوبية    بطريرك أنطاكية يهنئ الأقباط بالصوم الكبير    أبومازن يدعو الفلسطينيين للوقوف صفا واحدا وتكريس الوحدة    37 فنانة تشكيلية تشارك بمعرض «صاحبة السعادة» في روما    25 مارس.. الحكم على سعاد الخولي في قضية الكسب غير المشروع    سنة الوقوف تحت المطر.. التعرض للأمطار من السنن المهجورة    فتح باب التقدم لحج الجمعيات في الأقصر.. اعرف الشروط    «كبسولات مغلقة».. تطوير غرف العمليات بمستشفى الأورام الجامعي في أسيوط    بالصور.. جامعة القاهرة تسلم الدكتورة غادة عبدالرحيم شهادة المدرب المحترف    وفاة عمرو فهمي السكرتير العام السابق للكاف    العشري يتحدث عن عودة المصري لمساره وأزمة الإصابات    لجان طبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي بمتحف الأقصر    وكيل صحة الغربية يتفقد مستشفى محلة مرحوم    حكم ذهاب المرأة لمصفف شعر رجل    وفاة سادس حالة مصابة بفيروس "كورونا" في كوريا الجنوبية    ننشر حيثيات الوقف التعليقي لدعوى بطلان انتخابات النادي الأهلي    الإفتاء تؤكد: الدعاء أول ليلة من رجب مستجاب    بدء فعاليات المبادرة الرئاسية للكشف عن الأنيميا والسمنة بمدارس الشرقية    بسبب كورونا.. الدوري الإيطالي مهدد بالإلغاء    بسبب «كورونا».. «وان بلس» تجهز إطلاقا غريبا لهاتفها الجديد    هل تصلي المرأة جهرا كالرجل؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«زي النهارده».. مجزرة الإسماعيلية التي تحولت إلى عيد للشرطة 25 يناير 1952
نشر في المصري اليوم يوم 25 - 01 - 2020

ترتبط ثلاثة تواريخ بثلاثة أحداث حدثت في نفس اليوم مع اختلاف السنة الأولى، هو ما نحن بصدده وهو مجزرة الإسماعيلية، والثانى اعتبار هذا اليوم عيداً للشرطة، والثالث هو انطلاق ثورة 25 يناير 2011 ضد نظام مبارك، أما عن خلفية الحدث الرئيسى فكان خاصا بمعاهدة 36 التي وقعها النحاس باشا، التي تقضى بانسحاب قوات الاحتلال البريطانى لمصر إلى منطقة القناة مقابل التزام مصر بدعم بريطانيا في مواجهتها مع الألمان في الحرب العالمية الثانية.
فلما انتهت الحرب لصالح بريطانيا لم تف بوعودها لمصر ومنها الجلاء، ورفض الإنجليز الانسحاب، فأعلن النحاس باشا في 8 أكتوبر 1951 إلغاء المعاهدة قائلاً: «من أجل مصر وقعتها ومن أجل مصر ألغيها»، وأعلن أنه غير مسؤول عن حماية الإنجليز في خط القناة، وأعلنت الحكومة عن فتح مكاتب لتسجيل أسماء عمال المعسكرات الراغبين في ترك عملهم مساهمة في الكفاح الوطنى، كما توقف المتعهدون عن توريد الخضروات واللحوم والمستلزمات الأخرى الضرورية لإعاشة ثمانين ألف جندى وضابط بريطانى.
فكان رد الإنجليز عنيفاً حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة «أكسهام»، «زى النهارده» في 25 يناير 1952 باستدعاء ضابط الاتصال المصرى وطلب منه أن يسلم البوليس المصرى أسلحته للقوات البريطانية، ووصل الإنذار للواء أحمد رائف، وعلى حلمى، فرفضا واتصلا بوزير الداخلية، فؤاد سراج الدين، فأيد رفضهما وشجع موقفهما وطالبهما بالصمود، وقامت القوات البريطانية بمحاصرة قسم بوليس «شرطة» الإسماعيلية، ووقع الاشتباك، وقاوم رجال البوليس ببسالة أمام سبعة آلاف جندى بريطانى، ولم تتوقف هذه المجزرة حتى نفدت آخر طلقة معهم بعد ساعتين من القتال، سقط منهم خلالهما 50 (خمسون) شهيدًا و(ثمانون) جريحًا، هذا بخلاف عدد آخر من المدنيين وأسر من بقى منهم.
كما أمر البريطانيون بتدمير بعض القرى حول الإسماعيلية كان يعتقد أنها مركز اختفاء الفدائيين المصريين المكافحين ضد قواته، فقتل عدد آخر من المدنيين أو جرحوا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.