الأردن يعلق الرحلات الجوية إلى إيطاليا ويلغي عددا من الرحلات إلى الشرق الأقصى    مسئولو الكاف يشيدوا بالاستعدادات الأمنية لتأمين لقاء الزمالك والترجي    تنطلق في 3 أبريل.. الجدول الزمني للانتخابات التكميلية في سمالوط بالمنيا    سفير بريطانيا بالقاهرة يزور دير العذراء بسمالوط    أكاديمية الأزهر تكرم الأئمة والوعاظ وأعضاء لجان الفتوى المصريين والوافدين    بنك مصر يطلق مبادرة "طور مشروعك" لتدريب عملاء المشروعات الصغيرة    غدًا انقطاع المياه عن 3 مناطق بالقاهرة.. تعرف عليهم    وزير الصناعة: القطاع الخاص شريك رئيسي في «التنمية الاقتصادية»    "الوفد": القطاع الخاص يشكل 98% من العاملين في صناعة السياحة    الأكاديميه العربية للعلوم توقع اتفاقية تعاون مع جامعة ESC business    غلق المعابرغير القانونية على خطوط السكك الحديدية بالشرقية    البرلمان ينكس أعلامه حددا على وفاة مبارك (صور)    انفجار عبوة ناسفة أمام مقر لحزب البعث السوري في دمشق    وكالة أنباء الإمارات: مبارك أبرز القادة الداعين لتوحيد المواقف العربية    رئيس الوزراء الهندي يدعو إلى الهدوء بعد الاشتباكات الطائفية    موقف بيكيه من الكلاسيكو    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل مسئولين فلسطينيين في القدس    وزير خارجية قبرص: تركيا تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولى فى منطقة فاروشا    مدارس منحت تلاميذها اليوم إجازة بسبب جنازة مبارك    قائد نابولي ينذر برشلونة    إيطاليا والمجر تحتلان صدارة منافسات السباحة ببطولة العالم للخماسي الحديث    إتحاد الكرة يخوض تجربة الفار فى طنطا الاثنين المقبل    بايرن ميونيخ يفكر في الانقضاض على نجم ليفربول    اتهام مزارع بهتك عرض طفل في زراعات بنها    استمرار حبس المتهمين بقتل سيدة في الوراق    ضبط وإعدام مواد غذائية فاسدة.. وإصلاح أجهزة طبية معطلة بالحميات    أمن الجيزة يداهم أوكار السلاح والمخدرات ويضبط 27 متهما    إصابة طالبين باختناق قبل السيطرة على حريق بجوار مدرسة في قنا    التعليم تعلن جدول الامتحانات الإلكترونية التجريبية لأولى ثانوي    لم يلجأ للهروب وتمسك بالوطن.. نبيل الحلفاوي يعلق على جنازة مبارك    بالتعاون مع "حواس للمصريات".. دورة تدريبية بعلوم الآثار والمتاحف في رشيد    "العالم القديم".. أول مهرجان سينمائي دولي في بورسعيد    بعد 12 عاما.. نوال الزغبي تعلن لأول مرة انفصالها عن زوجها    ناهد السباعي تُشعل السوشيال ميديا بفستان مخملي أنيق    إيطاليا تعلن عن 12 وفاة و374 إصابة بفيروس كورونا    فرج عامر يشيد بقرار مصر للطيران تأجيل استئناف رحلاتها من وإلى الصين    هالة زايد تحصل على جائزة التميز في التغطية الصحية    "الأورمان" تجري 9900 عملية عيون بمحافظة قنا    مكتبة الإسكندرية تتأهل للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب    بعد تكرار صلاة الجنازة على "مبارك".. شيخ الأزهر يوضح الحكم الشرعي    وصول 300 كيلو كابلات معزولة لقرية الإصلاح بالبلينا    "الكهرباء": لم تحدث أعطال وحالات صعق كهرباء خلال سقوط الأمطار في اليومين الماضيين    الأرصاد تحذر المواطنين من الطقس: لا تنخدعوا بدرجات الحرارة    أخلاقيات التعامل مع الانسان والحيوان.. ندوة بصيدلة عين شمس    تحرش ب تلميذة ابتدائي.. قرار عاجل من النيابة بشأن فراش مدرسة    عالم مصريات كبير.. إطلاق اسم علي رضوان على مدرسه بمسقط رأسه في الإسماعيلية    عمرو الجناينى: "أنا ما ليش أكونت على فيس بوك باسمى"    "الأدب مع رسول الله " أحدث إصدارات وزير الأوقاف    الدعاء عند دفن الميت.. تعرف على كيفيته و3 آداب شرعية عند الدفن    انجازات وبطولات.. مشاهد رياضية لا تنسى في عهد حسني مبارك    بالورود.. إدارة النادي المصري تستقبل بعثة نادي نهضة بركان المغربي    «القوى العاملة»: 2693 فرصة عمل متاحة في 23 شركة في مارس المقبل    «شمال سيناء» تنكس الأعلام لمدة 3 أيام حدادا على وفاة مبارك    علي جمعة: استقبلوا "رجب" بالتوبة الجديدة والدعاء إلى الله بأن يقيمنا في الحق    ارتفاع حصيلة المصابين بفيروس "كورونا" فى برلين إلي 18 حالة    القناة الناقلة للحلقة الجديدة من مسلسل "قيامة عثمان"    الأمين العام للأمم المتحدة ينعي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك    ما حكم استخدام المال الذي اختلط فيه الحلال بالحرام؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الاحتجاجات تتواصل فى الجزائر.. والجيش يدخل على خط الأزمة
نشر في المصري اليوم يوم 19 - 03 - 2019

مع تفاقم الأزمة السياسية وتواصل الاحتجاجات الشعبية، الرافضة لمساعى الرئيس الجزائرى، عبدالعزيز بوتفليقة، تمديد ولايته الرابعة، دخل الجيش الجزائرى على خط الأزمة بقوة، ودعا رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح إلى «التحلى بالمسؤولية» لإيجاد «الحلول في أقرب وقت» للأزمة السياسية التي تشهدها الجزائر، فيما توالت ضغوط ومطالبات القوى السياسية المعارضة على بوتفليقة بالتنحى.
وتظاهر عدة آلاف من الطلاب الجزائريين وسط العاصمة، مطالبين برحيل بوتفليقة الذي كان أكد، مساء أمس الأول، أنه سيبقى في السلطة، وتزامنت احتجاجات أمس مع ذكرى انتهاء حرب التحرير الجزائرية، وشارك فيها موظفو القطاع الطبى، وأساتذة الجامعات، وهتف الطلاب الذين شاركوا في المظاهرة، «طلاب غاضبون، يرفضون التمديد»، وكتبوا على لافتات: «19 مارس 1962: نهاية حرب الجزائر، 19 مارس 2019: بداية تغيير النظام» في إشارة إلى دخول اتفاقات «إيفيان» لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل 57 عاما وانتهاء حرب التحرير (1954- 1962) ضد الاستعمار الفرنسى. ودعا أطباء الجزائر لاحتجاجات حاشدة ضد بوتفليقة وحثت التنسيقية المستقلة للأطباء طلاب الطب على المشاركة في الاحتجاجات وإدانة العصابات الحاكمة، ودعا رئيس الوزراء السابق والأمين العام لحزب التجمع الوطنى الديمقراطى أحمد أويحيى، إلى قبول «التنازلات» و«الاستجابة» للمطالب السلمية للمتظاهرين الرافضين لبقاء بوتفليقة في الحكم بعد انتهاء ولايته الرابعة.
ودعت التنسيقية الوطنية من أجل التغيير إلى استقالة الحكومة، وإجراء تغيير جذرى في النظام القائم بناء على أسس جديدة ومن طرف أشخاص جدد، قالت التنسيقية الوطنية من أجل التغيير إنه «يتعين على الجيش ضمان مهامه الدستورية دون التدخل في خيارات الشعب، وقال البيان «إن بوتفليقة داس على الدستور الحالى بالإعلان عن رغبته في تمديد ولايته الرابعة».
يأتى ذلك بعد تأكيد رئيس الأركان الجزائرى، أمس الأول، «أن الجيش يجب أن يكون مسؤولا عن إيجاد حل للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد»، ويعد ذلك أكبر إشارة علنية على احتمال تدخل الجيش منذ اندلاع الاحتجاجات قبل 4 أسابيع، وقال رئيس الأركان أمام الضباط العاملين في جنوب غرب الجزائر، أمس الأول: إن «كل ذى عقل وحكمة، يدرك، بحسه الوطنى وببصيرته بعيدة النظر، أن لكل مشكلة حلا، بل، حلولا، فالمشاكل مهما تعقدت لن تبقى من دون حلول مناسبة، بل، وملائمة»، وأضاف الفريق الذي ينتمى إلى الدائرة المقربة من بوتفليقة والذى يعتبر أحد أنصاره الأوفياء «نؤمن أشدّ الإيمان بأن الأزمة تتطلب التحلى بروح المسؤولية من أجل إيجاد الحلول في أقرب وقت»، بعدما تعهّد أن «الجيش الوطنى الشعبى سيكون دوما، وفقا لمهامه، الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف».
ولم يخرج الجيش القوى من الثكنات منذ بدء الاحتجاجات التي اتسمت بالسلمية في أغلبها وتراقبها قوات الأمن، وظل الجيش يلعب دوره المؤثر في السلطة من وراء الكواليس لكنه تدخل في وقائع محورية، ففى أوائل التسعينيات ألغى قادة الجيش انتخابات كان من المتوقع أن يفوز بها الإسلاميون، فدخلت البلاد في العشرية السوداء التي أودت بحياة نحو 200 ألف شخص.
وبدأ نائب رئيس الوزراء الجزائرى وزير الخارجية رمطان لعمامرة، من موسكو، جولته الخارجية لحشد الدعم لقرارات بوتفليقة، وأكد أن بوتفليقة غير متمسك بالسلطة وسيسلمها لرئيس منتخب، وأوضح أن الاحتجاجات في بلاده شأن داخلى، وأن الرئيس يسمح للمعارضة بالمشاركة في الحكومة التي ستشرف على الانتخابات الجديدة، وأنه استجاب لمطالب الجماهير الغفيرة التي شاركت في المظاهرات، بينما أكد وزير الخارجية الروسية، سيرجى لافروف، أن الشعب الجزائرى هو من سيقرر مصيره بناء على دستوره، وطالب الدبلوماسى الجزائرى المخضرم الأخضر الإبراهيمى إلى «الإسراع بإطلاق حوار» بين المحتجين والسلطة لتحقيق التغيير المطلوب، محذرا من سيناريو مشابه للعراق حيث أدى إلغاء هياكل الدولة إلى تفكّكها، بينما أكد رئيس الوزراء السابق، أحمد أويحيى، أنه يجب أن تقدم السلطة تنازلات لإقناع المعارضة بالمشاركة في الندوة الوطنية التي دعا إليها بوتفليقة لتعديل الدستور وإعداد قانون انتخابات وتأسيس الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.