مُسنّة تستنجد ب«وسط الإسكندرية» لنقلها للجنة الاستفتاء.. ورئيس الحي يستجيب (صور)    الرئيس السيسي يشدد على أهمية تفعيل "الاستراتيجية العربية لاستثمار طاقات الشباب ومكافحة التطرف "    "شوقي" ينشر رسم توضيحي ل"نظام التعليم الجديد"    الجامعة العربية تحتفل باليوم العالمي للملكية الفكرية غدًا    لماذا التقى رئيس الوزراء أعضاء اتحاد البورصات العربية؟    وزيرة الهجرة توقع بروتوكول تعاون مع برنامج الأغذية العالمى    تحليل| بعد أن فقد 66 قرشًا من قيمته.. لماذا يتراجع سعر الدولار؟    تراجع المؤشر الرئيسى بالبورصة المصرية بمنتصف التعاملات اليوم    «المرأة المصرية» نموذج نجاح الإصلاح الاقتصادي    شيخ الأزهر: الشعوب العربية تعول على الوحدة والتكامل والعمل المشترك    ميركل تؤكد حق أكرانيا في السيادة وسلامة أراضيها    إلقاء القبض علي 5 من أغنى رجال الأعمال في الجزائر    الرئيس السريلانكي يعين لجنة للتحقيق في التفجيرات    اعتقال عضو بحزب أردوغان بتهمة الاعتداء على زعيم المعارضة..فيديو    سويلم يكرم الشهيد أحمد سمير.. ويؤكد: الشرقية "نمبر وان" فى حضور الاستفتاء    وزارة الرياضة تستقبل منتخب مصر لألعاب القوى للناشئين بعد حصد 21 ميدالية ببطولة إفريقيا    المصري يمنع لاعبيه من التصريحات قبل مواجهة الأهلي    ميلنر يفسر احتفاله الكوميدي بهدفه في كارديف    هاشتاج «جمهور الأهلي يساند الخطيب» يتصدر «تويتر»    حبس راعي الأغنام المتهم بتعذيب وقتل طفل بأبو النمرس    "الداخلية" تعلن ضبط 95 مخالفة لقانون البيئة    سمسم شهاب ل"الموجز": كنت أتمنى أن يجمعنى دويتو بالفنان الراحل حسن الأسمر    رئيس الوزراء يُصدر قرارًا بتعيين أعضاء جُدد بالمجلس الأعلى للثقافة والتجديد لآخرين    يحتفل به العالم اليوم.. 5 معلومات لا تعرفها عن يوم الأرض    عفاف شعيب تدلي بصوتها في الاستفتاء على التعديلات الدستورية    ننشر أسماء الفائزين بجوائز النيل والدولة التقديرية    لجنة الفتوى توضح هل صيام النصف الثاني من شعبان حرام؟    محافظ المنيا يتابع الاستفتاء على التعديلات الدستورية بعدد من لجان ابوقرقاص    وزيرا البيئة والإسكان يبحثان التعاون في إدارة المخلفات الصلبة بالمجتمعات العمرانية    ضبط المتهمين بقتل صاحب جراج لخلافات ثأرية بالقليوبية    مصرع شاب وإصابة آخر في حادث تصادم سيارة نقل مع ميكروباص ببورسعيد    توتو سبورت: 12 اسما على طاولة يوفنتوس في الميركاتو الصيفي    الاستخدام الآمن والفعال للمضادات الحيوية    اخبار الزمالك يكشف القصة الكاملة لاحمد حسام ميدو مع الترجي التونسي ودور طارق دياب وحمدى المدب    التعديلات الدستورية 2019| محافظ البحيرة: مركز عمليات لمتابعة الاستفتاء    مصدر وزارى لوكالة تسنيم: أمريكا ستفشل فى وقف صادرات نفط إيران    بدء الحجز وسداد المقدمات لوحدات الإعلان ال11بالإسكان الاجتماعى لذوى الاحتياجات فقط    فيديو| محافظ السويس: المشاركة في الاستفتاء على الدستور حق أصيل للشعب    «البحث العلمي» تعلن أسماء الفائزين بجوائز الدولة لعام 2018    عزاء الشاعر والمترجم بشير السباعي بمسجد عمر مكرم في التحرير.. الليلة    فرق فنية سعودية تصدح في سماء القاهرة بالمهرجان الدولي للطبول    تعرف على حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة غدًا الثلاثاء    القبض على أمين عهدة بحوزته 35 ألف عبوة شاى مجهولة المصدر بعين شمس    جامعة المنصورة تطلق قافلة جسور الخير 3 لبدء عملها بجنوب سيناء    مرصد الإفتاء يحذر من تمدد تنظيم "داعش" بالكونغو الديمقراطية    «مستقبل وطن» يحذر من استخدام اسمه بشكل سلبي في المواقع الإخوانية    كلوب: لم أدرب اللاعبين على كرة الهدف الأول في كارديف.. لقد اكتشفوا الثغرة بأنفسهم    طلاب جامعة الإسكندرية يشاركون في نموذج محاكاة لاجتماعات مناقشة التعديلات الدستورية | صور    العاملون ب"صحة الإسكندرية" يشاركون في التصويت على تعديلات الدستور| صور    اذا كنت لا تزر قبر أمك .. فهل أنت ابن عاق ؟ .. تعرف على حكم الدين    نصيحة أمين الفتوى لسيدة تركت الصلاة بسبب الوسواس القهري    حكم الصلاة على الكرسي بعذر أو بدون    البشير..يضرب عن الطعام وحالته "النفسية"تتدهور    الشرطة فى خدمة المصوتين.. سيارات لنقل المعاقين والمسنين للجان الاستفتاء..صور    سائق يهشم رأس عامل للخلاف على ركوب جرار زراعي في بنها    4 ملايين بريطاني يحملون "جين النحافة"الذي يحد من شهيتهم    جراحة إنقاص الوزن بنفس القدر من النجاح للشباب الذين يعانون من متلازمة داون    هل إحياء ليلة النصف من شعبان بدعة ومن يفعل ذلك آثم ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





د. عبدالمنعم عمارة يكتب: نافورات أحلام الرئيس
نشر في المصري اليوم يوم 20 - 01 - 2019

أرجوك لا تفهمنى خطأ: ليس تقييماً للرئيس ولا نقداً ولا حتى مدحاً.. المقال فيه دراسة أكاديمية وليس كلاماً سياسياً عاماً، وصعوبته أنه يغلب عليه الموضوعية لا العاطفية.
تسألنى: طيب يا سيدنا ماذا ستكتب عن الرئيس، هل كما يكتب كثيرون أم كتابة لها طعم تانى وفيها شىء جديد؟.
أدرس لطلبة الماجستير والدكتوراه نظرية صنع القرار تدور حول السؤال: هل هناك تأثير لشخصية الحاكم أو الرئيس فى صنع القرار السياسى والاقتصادى لأى بلد فى العالم؟. وهنا أسأل: كيف يصدر السيسى قراراته؟.
أزعم أن السيسى كان أكثر الحكام الذين تقدموا للانتخابات وكانت شعبيته واضحة وكبيرة. ناصر والسادات ومبارك لم تكن لديهم شعبية فى البداية، لكنها جاءت بعد سنين طويلة من العمل. كنا نقول ناصر زعيم والسادات رئيس دولة ومبارك الرئيس الإدارى.
رأيى وهذا هو خيط المقال أن السيسى يندرج تحت تصنيف الرئيس القائد.. إذن ما هى السمات الشخصية للقائد التى تنطبق على السيسى؟.
أنقلك إلى الجزء الجاف أو الموضوعى فى المقال: السمات الشخصية للقائد الحقيقى هى: «أرجوك أن تقرأ وأن تضع علامة نعم أو لا هل تنطبق على السيسى أم لا».
■ القائد لابد أن يكون لديه نافورة أحلام وأفكاره مملوءة بالإبداع «العلامة».
■ قادر على تحدى الوضع الحالى لحل المشكلات بطريقة غير تقليدية «العلامة».
■ لديه ثقة بالنفس، يؤمن بقدراته للوصول للأهداف المطلوبة «العلامة».
■ القدرة على استشعار أى تغيرات حوله مهما كانت دقيقة «العلامة».
■ قادر على تحفيز وإلهام الشعب للوصول للأهداف «العلامة».
■ القدرة على ضبط المسار أثناء المشروعات الكبرى «العلامة».
وأخيراً لديه أسلوبه الخاص فى فعل الأشياء بالمبادرات الناجحة «العلامة».
■ ختاماً دعنى أساعدك بأن أكتب لك واحدة فقط عن إحدى مبادراته الإنسانية للمواطن المصرى. ومبادرته بالقضاء على فيروس سى التى تستهدف 100 مليون مواطن.. إبداع فى الفكرة وروعة فى التخطيط وعظمة فى التنفيذ.. وأخيراً المكسب النهائى للمصريين بالوصول لمصر خالية من الفيروس 2020.
من فضلك اسمع رد الفعل العالمى: ممثل الصحة العالمى: نموذج يحتذى به عالمياً، ممثل البنك الدولى: تجربة رائدة ولا توجد حملة فى العالم مثلها.
والآن عسعس، دور، ابحث، اسأل، وافحص ما رأى المصريين الذين استفادوا منها. رأيى أن مبادرات السيسى المتعددة مثل تكافل وكرامة ووثائق التأمين وغيرها كثير، هى ماركة مسجلة باسم الرئيس السيسى.
■ ■ ■
فوز مصر بتنظيم كأس الأمم الأفريقية يعيد ذكرياتى عندما نظمت مصر دورة الألعاب الأفريقية 91، الظرف واحد، مصر كانت رئيس الاتحاد الأفريقى، الآن مصر هى كذلك.
الفرق كان عدد الدول خمسين دولة أفريقية بكامل القارة، عدد الألعاب التى لعبت فى الدورة حوالى 18 لعبة، نجاح «عربى- أفريقى» دولى مشهود، البنية الأساسية لم تكن كما هى الآن.. شباب مصر المتطوع هو الذى أنجح الدورة.
عزيزى القارئ كأس أفريقيا بمصر فرصة لتألق مصر، رئيس جمهورية يرعى الدورة، رئيس وزراء رياضى هو المسؤول الأول للدورة، شعب يعد الأيام لتأتى ليسعد ويستمتع.. أتمنى لهذه البطولة أن تستنفر عند المصريين غريزة حب الوطن.
ترددتُ كثيراً فى الكتابة عن الوزير أشرف صبحى، هو لا يحب أن يكتب عنه، أعرفه منذ سنين طويلة، كنت أراه شاباً واعداً، خلق ليتولى قيادة الشباب المصرى والرياضة المصرية، شخص مناسب جاء فى الوقت المناسب، أشرف شخصية متكاملة، لديه ثقة فى النفس، وقدرة قوية على صنع القرار، أحلامه وأفكاره لا نهائية.. يضع قدميه يومياً صح ليعدّل ويجمّل ويقوّى المسار الرياضى، أداؤه لافت للأنظار، تابعت كل الوزراء السابقين، كلهم أدوا رسالتهم على أكمل وجه، وأشرف طعم تانى، استفاد من السابقين وبلور ذلك فى أفكار وأعمال، ظهرت فى شهور قليلة، قدرته على التواصل مع الوسط الرياضى ممتازة، تحفيزه زملاءه فى الوزارة والمحافظات واضح.
■ حزنت على اعتزال نجم مصر والإسماعيلى بهذه النهاية الدراماتيكية الحزينة، اعتزل أثناء الدورى بفعل فاعل، لولا ذلك لأكمل المشوار ليأخذ بيد ناديه الذى أحبه دون حدود.
نجوم الكرة فى الإسماعيلى الكبار لا يعدون، مثل على أبوجريشة وشحتة وبازوكا وبقية الكبار، يذكرنى بالموهوب الراحل رضا الذى أراه كان أفضل لاعب فى مصر، فقدناه فى حادث أليم، الإسماعيلية كانت تدور حول رضا وشخصيته وفنه، الإسماعيلية الآن تلتف حول حسنى عبد ربه لحبهم له ولحبه للإسماعيلى الذى تربى فيه، شخصيتا الاثنين إنسانياً كانتا قريبتين من بعضهما البعض، الدفاع عن النادى داخل وخارج الملاعب.
أعتقد أن علينا أن نفعل الكثير من أجل حسنى، لقد أعطانا وعلينا أن نعطيه. ظنى أن حسنى سيكون إحدى كبرى علامات الإسماعيلى، ربما أكثر من نجوم سابقين.
سعادتى كبيرة باختيار محمد فضل مديراً للبطولة، أعرفه شخصياً، كان زميلاً لابنى محمد فى مدرسة الفرير. أعرف والديه، من أنبل من قابلت فى حياتى، كنت أرى محمد «برنس صغير» كما كان والده «برنس كبير»، أعترف لهانى أبوريدة بحسن اختياراته لمساعديه، خاصة فى المناسبات الكروية الكبيرة. عينه فاحصة، عقله يغلب عواطفه فى الاختيار.
أعرف أن مهمة فضل ليست سهلة، فقد نظمت دورة كأس العالم للناشئين فى مصر 97، ونظمت دورة الألعاب الأفريقية، غير بطولة العالم للناشئين لكرة اليد،
أثق فى شخصية فضل: هدوء، تركيز، ابتسامة، جدية، حماس، قدرة على النجاح. أقول له كما نقول فى الاجتماعات الكبرى السياسية وغيرها: «المسرح معك».
مشاعر:
ترتيب جلوس مجلس الوزراء
■ الأقدمية فى مجلس الوزراء.
حكومة مصر فيها وزارات سيادية وخدمية، الداخلية، الخارجية، العدل.
وزارات سيادية. طيب كيف يتم ترتيب جلوس الوزراء، وزير الدفاع يمين رئيس الوزراء من أيام ناصر.
آخر اجتماع: وزير الأوقاف شمال الرئيس، الخارجية والعدل والداخلية فى أماكن متأخرة. تحت نظام الأقدمية.. هل العالم كله كذلك؟ وهل وضع فى عهد ناصر واستمر؟.
■ كما فى السيما وكما يفكر الشباب دائماً، منظر رومانسى داخل جامعة الأزهر طالب يقدم بوكيه ورد لزميلته ويركع ويحضنها.
رئيس جامعة الأزهر تصور أن حرم الجامعة كمسجد لا يصح أن يتم فيه ذلك. وفصلها عميد حقوق المنصورة، تصوره تحرشا علنيا وفصله عامين برافو فضيلة الإمام الأكبر الذى رفض القرار. وبرافو د. مايا مرسى، رئيس مجلس المرأة، بدفاعها عن الفتاة وأن ما تم عملية ذبح لا تربية ولا توجيه.
مينى مشاعر:
جو مصر أكذوبة
■ عاش المصريون فى أكذوبة الجو، سؤال كيف الجو؟ جواب: «حار جاف صيفاً دافئ ممطر شتاءً» صيفاً رطوبة لا جاف، شتاءً برد قارس لا دافئ.
د. أحمد عبدالعال، رئيس الأرصاد، أكد أنها كانت أكذوبة والجو شىء آخر تماماً. قال سنجرى دراسات علمية لنصل إلى حالة الجو فى مصر هذه الأيام والسنين المقبلة.
■ رد علمى سريع جاء على القرارات الظالمة ضد الطالب والطالبة اللذين قدما مشهدا رومانسيا باحتضانها أمام زملائهما.
جاء الرد سريعاً. د. هبة قطب، أستاذ الطب الشرعى، قالت: الحضن بيدفى، ويقلل الأمراض فى الشتاء. كويس الحضن كان فى الشتاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.