في سابقة هى الأولى من نوعها ، بثت قناة «بى أف أم تى فى» الإخبارية الفرنسية، الخميس، تقريرا مصورا يرصد الحياة اليومية للجهاديين الفرنسيين والبلجيكيين فى سوريا. وفى تعليقها على اللقطات التى قالت أن اثنين من الصحفيين الفرنسيين إستطاعا أن يحصلا عليها من أنصار الجيش السوري الحر الذين يحاربون الجهاديين في سوريا، وذكرت القناة الإخبارية الفرنسية أن تلك المقاطع قام الجهاديون الفرنسييون والبلجيكيون بتصويرها بأنفسهم عبر هواتفهم المحمولة. وأوضحت «بى اف أم تى فى» أن هذه الشهادات فريدة من نوعها حول الأعمال التى تقوم بها عناصر الكتيبة التى يطلق عليها «الفرنسية»، والتى تتألف من عشرين من البلجيكيين ومثلهم من الفرنسيين، والتى تشكل جزءا من «الدولة الإسلامية في العراق والشام» «داعش»، الأكثر راديكالية فى سوريا. ويظهر التقرير المصور تحركات ومسار الجهاديين الناطقين بالفرنسية في بلدة عزاز السورية، الواقعة على بعد عدة كيلومترات من الحدود التركية، حيث زرعوا الرعب بين السكان منذ مدة 6 أشهر.