كشف الدكتور محمد الجنيدي، مدير الإدارة العامة للأمراض المعدية، بوزارة الصحة، عن أن إجمالي حالات الإصابة بفيرس الغدة النكافية بلغ 3340 حالة منذ يناير الماضي حتى الآن، منهم 280 حالة منذ بداية العام الدراسي، متوقعًا زيادة المصابين خلال الأشهر المقبلة. ونفى «الجنيدي»، ل«المصري اليوم»، وجود تطعيمات أو أمصال خاصة للكبار، وأكد أن «التطعيم ضد المرض يبدأ من سن سنة واحدة، ثم بعد ذلك يتم إعطاء الطفل جرعة منشطة ضد المرض عند سن 5 سنوات»، موضحًا أنه لم تسجل حالة أي حالات وفاة أو حجز في المستشفيات. وأكد أن «الفيروس لا يسبب العقم أو شلل الأطفال، وليس له تأثير خطير»، مشيرا إلى أن نسبة الإصابة في الذكور بلغت 67.4%، و32.6 للإناث، وأن «غالبية الحالات من طلبة المدارس الإعدادية مع ظهور بعض الحالات بالمدارس الثانوية». وقال «الجنيدي» إن «الفيروس منتشر بعدد دول العالم، مثل الولاياتالمتحدةالأمريكية،، وبريطانيا، وأيرلندا وبلجيكا، وليس هناك خطورة منه»، مضيفا أن «المصاب بالمرض يحتاج فقط راحة ما بين 10 إلى 14 يوما». وشدد «الجنيدي» على «ضرورة عزل الأطفال فور ظهور الأعراض الأولية للفيروس، وهي ارتفاع درجة الحرارة، وتورم في الغدة النكافية بأحد جانبي الوجه، والصداع، وآلام بالعضلات، وفقدان للشهية». ولفت إلى أن «التطعيم من الفيرس بدأ في مصر منذ عام 1999»، مؤكدًا أن «الأطفال الذين تلقوا التعطيمات أقل تعرضًا للإصابة، بسبب تلقيهم جرعات التطعيم، مما يؤدي إلى ضعف احتمالية إصابتهم بالمرض». ودعا «الجنيدي» أفراد أسر المصابين ب«ضرروة عزل المصاب عن بقية أفراد الأسرة، لعدم انتقال العدوى لهم، لأن الفيروس يمكن أن يتنقل عن طريق الرذاذ، وعدم استخدام أي أدوات خاصة بالطفل المريض».