كشف مصدر سياسي رفيع المستوى، مقرب من المؤسسة العسكرية، أن القوات المسلحة المصرية رفضت طلبا أمريكيا بجعل محمد مرسي رئيسا رمزيا للبلاد. وأكد المصدر ذاته أن من ضمن التوصيات التي جاءت بالطلب الامريكي أن تحكم المؤسسة العسكرية البلاد لحين إجراء انتخابات برلمانية والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة. ونقلت وكالة الأناضول التركية عن المصدر قوله أن الرئاسة المصرية تبحث من جانبها عن مخرج للأزمة الراهنة يتمثل في إمكانية الدعوة لإجراء استفتاء عام على الانتخابات الرئاسية المبكرة، إلا أن هذا الأمر قد لا يلقي قبولا شعبيا ولن يضع حدا للمظاهرات المطالبة بإسقاط مرسي، منوها في الوقت نفسه بأن قيادة الجيش قد لن تنتظر مهلة ال48 ساعة التي حددتها للقوى السياسية لإيجاد حل للأزمة في حال وقوع المزيد من أعمال العنف، وستدعو فورا الأحزاب والقوى الوطنية لكي تطرح عليها خارطة طريق تقود الى انتخابات رئاسية مبكرة.