أجري باحثون دانماركيون تجربة علمية مثيرة للاهتمام، أثارت ضجة في الأوساط العلمية، من باحثين وعلماء أحياء وخبراء إشعاعات، خاصة في بريطانيا وهولندا والسويد، إذ كشفوا الخطورة المخيفة لما تصدره الهواتف والجهزة اللاسلكية من أشعة بتجربتهم البسيطة جدًا، والصادمة في الوقت ذاته. وبحسب موقع "هيلثي ليفينج"، تلخصت التجربة بأن وضع الباحثين طبقين من بذور النباتات، ووضعن كمية متساوية من الماء، وأحاطوا البذور في الطبقين بدرجات حرارة واحدة، وجعلوا طبقًا في غرفة لا تدخلها سوى أشعة الشمس، وطبقًا آخر في غرفة فيها إنترنت لاسلكي «وايرلس» وهاتف محمول. وبعد 12 يومًا، وجدت أن البذور التي كانت في غرفة الهاتف المحمول والإنترنت لم تنمُ في أغلبها وبعضها كان ميتًا أو متحورًا ومشوه النمو، بينما البذور في الغرفة الخالية إلا من أشعة الشمس كانت سليمة تمامًا بل ونمت بشكل لا يقارن بنظيرتها. وأراد الباحثون لفت الانتباه إلى خطورة الأشعة في الهواتف النقالة، والتي يحفظها الكثيرون بجانب السرير بالقرب من الرأس ليلًا. وتقول رئيسة الفريق البحثي، ليا نيلسون: "إنه أمر مخيف، كل هذا الإشعاع تؤدي لآثار سلبية على المخلوقات الحية، وأتمنى أن يولي الجميع اهتمامًا لهذا الأمر، عليكم وضع هواتفكم بعيدًا، خاصة أثناء النوم، عليكم وضعها في غرفة أخرى، فربما تسبب أمورًا أخطر من الجفاف".