أكد الباحث اليمين هاني الصلوي، المتخصص في تحليل الخطاب، أن حكومة خالد محفوظ بحاح التي فشلت اليوم في الحصول على ثقة البرلمان اليمني تكاد تكون الفرصة الأخيرة للدولة المدنية اليمنية، خاصة في الوقت الراهن الذي تعيش فيه البلاد وقتًا حرجًا جدًا. وأضاف الصلوي، في تصريح خاص ل"البوابة نيوز"، اليوم الثلاثاء، "يفترض في الوقت الراهن أن يقف الجميع إلى جوار هذه الحكومة، ويساندوها ويعملوا على إنجاح دورها، حفاظًا على الدولة اليمنية من السقوط، فالحكومة فرصة أخيرة لليمن، بغض النظر عن اتفاقنا مع أعضائها أو غير ذلك، لكن وجود هؤلاء أفضل مما قد يجري مستقبلًا". وأوضح الصلوي أن إقرار الحكومة ومنحها الثقة من جانب البرلمان ضرورة لا بد منها لنيل اعتراف كامل بها وبجهود عملها، مشيًرا إلى أنها بالرغم من أنها تؤدي دورها منذ تشكيلها، إلا أنه لا بد من استكمال خطوة البرلمان. وأشار الصلوي إلى أن البرلمان اليمني يكاد يكون أطول برلمان في العالم، وإذ جرى التمديد له مرارًا، لافتًا إلى أن عمله يجري وفقًا لتوافقات معينة في الساحة، وأن مسألة الحكومة إذا حلت خارج البرلمان وخاصة مع جماعة الرئيس السابق على عبدالله صالح، فإنها ستحل داخل البرلمان أيضًا.