قال عبد الله على، المهندس المعماري، إن مشروعه القومي لتنشيط السياحة، المسمى "الدولفين المصري"، سيغير منظومة مجال الدعاية والإعلان، وسيجبر الشركات على البحث عن أفكار دعائية تليق بالشارع المصري، بدلًا من الكم الهائل الخاص باللوحات الإعلانية التي تملأ شوارع مصر. وأضاف صاحب المشروع، وفقًا لبيان إعلامي صادر اليوم الثلاثاء، أن المشروع سيهتم بتجميل الكباري الخاصة بنهر النيل، والتي ستتغير 100% إلى الأفضل، وسيكون اهتمامه سياحي اقتصادي من الدرجة الأولى، موضحًا: "مشروعي هيجمل الشكل، وهيقوم بدور رائع في تعريف السائحين بتاريخ مصر عن طريق السياحة النيلية، وذلك عن طريق عرض 3D أسفل الكوبري المحظوظ بتنفيذ المشروع عليه". وأشار المهندس المعماري إلى أن مشروع "الدولفين المصري" سيكلف الدولة الموافقة فقط، ولا يكلفها أي شيء مادي، وسيكون بمثابة انطلاقة تكنولوجية في عالم الدعاية والإعلان، حيث سيقوم المشروع بعرض إعلانات مائية متحركة على نهر النيل، تظهر للمارة ولكل من يستخدم الكوبري، مؤكدًا أنه سينطلق مجسم يحمل أي شعار لأي شركة تريد الإعلان على هذا الكوبري، وسيكون هو مصدر دخل رائع يقدر بالملايين من خلال الدعاية الحديثة والمتطورة التي ستقدم لتبهر الأنظار، ويكون الإعلان بمثابة إفادة للمواطن قبل أن يكون إعلانًا لمنتج أو لشركة. وأوضح "عبد الله"، أن المشروع يضم فريق عمل يتكون من 5 مهندسين، هم: "أحمد على، ومحمد تركي، ومحمد طلعت، وإسراء جارودة، وأحمد سمير، سيقوم بابتكار أفكار تليق بالشارع المصري، وهدفه هو الوصول إلى لقب "القاهرة أفضل عاصمة في العالم"؛ لمساعدة الدولة في اجتذاب السياح مرة أخرى. وأكد المهندس المعماري، أن أفكار المشروع جاءت من خلال البحث عن أفكار مشابهة قديمة، مثل فكرة النافورة بدبي وكوريا الجنوبية وغيرها، وبعد الاستعانة بهذه الأفكار تولدت فكرة المشروع الذي سيكون انطلاقة تكنولوجية عالمية، ويطالب الفريق الهندسي الرئيس عبد الفتاح السيسي بتنفيذ مثل هذه المشروعات.