في رحلة فنية إلى أستراليا، أحيا الفنان وائل جسّار أنجح الحفلات في "لا لونا لاونج - بانكستاون - سيدني"، من تنظيم شركة جبران برودكشن. وقد غنّى وائل في حفلاته أجمل أغانيه العاطفية، وحقق وائل نسبة إقبال غير عادية، وهو أمر لم يكن مفاجئًا لمنظمي هذه الحفلات، وكما عادته دائمًا كان وائل سخيًا بالغناء حيث طالت وصلته وأشبع نهم المغتربين اللبنانيين والعرب في المدينة الأسترالية لسماعه وسماع أغانيه من مختلف الألوان العاطفية والراقصة. وقد شارك الجمهور بأداء بعض مقاطع أغانيه الشهيرة بسعادة كبيرة، وفي ختام جولته، أثنى وائل على حلاوة روح جمهوره في هذه الحفلات، ومحبتهم وإستقبالهم الجميل المليء بالحماس والحب. وعن مصير ألبومه الجديد أكّد أنه بات شبه جاهز، وينتظر بعد وضع اللمسات الأخيرة عليه ترتيب موعد إطلاقه من إدارة "أرابيكا ميوزك" الشركة المنتجة.