وصل، عصر اليوم، قداسة البابا تواضروس الثانى إلى العاصمة النمساوية فيينا، وكان في استقباله الأنبا جبرييل أسقف النمسا، ونيافة الحبر الجليل الأنبا كيرلس أسقف ميلانو، والنائب البابوي لأوروبا، والسفير خالد شمعة سفير مصر في فيينا، والقنصل محمد الفيل قنصل مصر العام في النمسا، وحسن موسى رئيس اتحاد المصريين بالنمسا، وممثل الأزهر الشريف، وممثلو الكنيسة الكاثوليكية النمساوية، وقيادات الكنيستين الشقيقتين السيريانية والأرمينية، وممثلو وسائل الإعلام المختلفة، وعدد كبير من أبناء الكنيسة القبطية في النمسا. وصرح قداسته للصحفيين فور وصوله أن الزيارة تركز على قضايا الخدمة والرعاية في المهجر، ومناقشتها بشكل موسع في المؤتمر الذي سيبدأ بعد أيام، وأنه يكن تقديرًا للكنيسة في النمسا، ولدورها المهم في رعاية الأقباط بالخارج، وأنه يطمئن الجميع، ويأمل أن تسير الأمور إلى الأفضل، وأن يتحقق الاستقرار والسلام في ربوع البلاد، والأقباط وطنيون ومتمسكون بوطنهم ومحبون له . وردًّا على سؤال مراسل محطة “,”أو آر إف“,” النمساوية حول الأوضاع في مصر، فقال البابا تواضروس: مصر بخير، ونستطيع حل مشكلاتنا في الداخل بين أبناء الوطن الواحد، ونرفض أي تدخل خارجي، كما أننا تلقينا الكثير من الوعود الطيبة من السلطة. وتوجه قداسة البابا تواضروس إلى “,”كنيسة عذراء الزيتون“,” في فيينا؛ حيث كان في استقباله أيضًا الشعب القبطي، وعشرات من أبنائه الكهنة من كل بقاع أوروبا؛ حيث تبادل الأحاديث الودية معهم، وفي نهاية الاستقبال قام قداسة البابا بمصافحة كل ضيوفه وأبناء الكنيسة، والتقط الصور التذكارية مع الجميع. وأكد قداسته أن الكنيسة القبطية ستكون ممثلة في زيارة الرئيس محمد مرسي القادمة إلى إثيوبيا؛ حيث سيمثلها الأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة، وتهدف إلى دعم التقارب بين مصر ودول حوض النيل. ويشارك البابا، مساء اليوم، في حفل خاص أعدته السفارة المصرية في فيينا، تعبيرًا عن تقديرها لمكانته ولزيارته المهمة. وتأتي هذه الزيارة لتدشين كنائس ورسامة كهنة وشمامسة، كما سيقوم باستكمال الفصل الدراسي الثاني من المنهج التعليمي في الكلية الإكليركية بالنمسا، ومناقشة كل أمور الخدمة في أوروبا؛ حيث إنه لن يتمكن من زيارة كل الدول الأوروبية.