أقيم اليوم الثلاثاء، ندوة مناقشة وتوقيع الكتاب التذكاري لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية ضمن فعاليات الدورة العاشرة، بعنوان 10 سنوات من الخيال، تأليف وإعداد الكاتب سعد القرش. جاء ذلك بحضور الكاتب والنجم العالمي جيمي جون لوي، والنجمة سلوي محمد على، والدكتورة أماني الطويل، والمخرج خالد الحجر، والنجم الشاب سيف حميدة بطل فيلم 16 بمشاركة رئيس المهرجان السيناريست سيد فؤاد ومدير المهرجان الفنانة عزة الحسيني، التي توجهت بالشكر لجميع الحضور وللقرش على مجهوده في اعداد الكتاب التذكاري. مؤكدة على معني الخيال الذي تحمله السنوات العشر من عمر المهرجان.. وتحدثت حول كواليس الاعداد للكتاب منذ شهر أغسطس الماضي. وحرصت إدارة المهرجان على ترجمة الكتاب للغة الفرنسية، حتى يصل للافارقة الفرانكفونيين من الضيوف والمشاركين، متوجه بالشكر للهيئة العامة للكتاب على بروتوكول طباعة إصدارات المهرجان، متمثله في الدكتور هيثم الحاج على رئيس الهيئة. ومن جانبها توجهت الدكتورة أماني الطويل، عضو اللجنة العليا للمهرجان وخبير الشئون الأفريقية، بالشكر في بداية حديثها إلى إدارة المهرجان متمثله في رئيس ومدير المهرجان سيد فؤاد وعزة الحسيني. أشارت الطويل إلى الجهد المبذول من قبل الباحث سعد القرش في إعداد الكتاب التذكاري، ومدي مصداقية الرصد لواقع الارادة السياسية وتأريخ الجهاز الإداري للدولة. وتحدثت عن الحاجه الملحة التي نحتاجها في الوقت الراهن لدعم السياحة. وهذا ما يساهم فيه مهرجان الاقصر للسينما الأفريقية. ومن جانبه صرح الكاتب سعد القرش بتردده في بداية الامر قبل الشروع في الكتاب، ثم جعل على عاتقه محاوله ابراز قدرة المجتمع المدني في صناعة شي هام وفعال. من خلال تأريخ الدورات السابقة. وكم التحديات التي واجهها منذ انطلاقه نتيجة لحماس ثورة يناير، مؤكدا على حرصه على الوصول بالكتاب إلى فئات عديدة من القراء. وهو تحدي لكتابة نص قابل للقراءة. أما النجم العالمي جيمي جان لوي، فقد شكر الكاتب في البداية، متحدثا عن زيارته للمرة الثانية لمصر عن طريق مهرجان الاقصر، مشيرا إلى سعادته الكبيرة بهذه الزيارة، ويأمل تكرارها، حيث يعتبر أفريقيا هي بيته الكبير، ومدينة الأقصر هي المفتاح لماضي البشرية والإنسانية، ويجب الاحتفاء بها بشكل أفضل. وأضاف لوي، أن أهمية مهرجان الاقصر للسينما الأفريقية هو الربط بين الدول الأفريقية وهمومها وتوطيد العلاقات الأفريقية. أما الفنانة سلوي محمد على، فقد أشادت بالكتاب ودعت الحضور لقراءته، مشيرة إلى أن حلم اقامة مهرجان الاقصر للسينما الأفريقية سبق الكثير من التوجهات السياسية الأفريقية وقد اشترك في الندوة السينمائي مايكل راشيل، الذي أكد أن مهرجان الاقصر للسينما الأفريقية حقق في العشر سنوات الماضية ما لم تحققه مهرجانات كبيرة.. واستطاع وضع نفسه على الخريطة الدولية والعالمية لمهرجانات السينما. بدليل حرص نجم عالمي كجيمي لوي على المشاركة للمرة الثانية في المهرجان. متوجها بالشكر إلى إدارة المهرجان وللحكومة المصرية. التي يتلمس دعمها لصناعة السينما بعكس ما يواجهه في بلده نيجيريا.. اما الناقد فاروق عبد الخالق. فقد تحدث عن عمق العلاقات بين مصر وأفريقيا. منذ الحملة الفرنسية. مرورا بفترات زمنية لاحقة.. تبين حال دول حوض النيل وما يجاورها. ومن جانبه أشاد رئيس المهرجان السيناريست سيد فؤاد بجهد سعد القرش المبذول في الكتاب... متوجها بالشكر لكل من ساهم في الدورات السابقة من الموجودين والراحلين.. بدايه من الناقد الكبير سمير فريد والراحل النجم خالد صالح وغيرهم.. متمنيا ايجاد السبل للحلول الإدارية والمالية للمهرجان من قبل المعنيين. حتى لا يبدأ المهرجان من تحت الصفر في كل عام.