اتهم فالتر بوريانس رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل بعدم المصداقية بعد تناقضات وقعت خلال صفقات شراء الكمامات. وقال فالتر بوريانس اليوم السبت خلال مؤتمر فرع الحزب الذي أجري عبر الوسائل الإلكترونية بولاية شمال الراين ويستفاليا إن على المرء أن يفترض "أن المحسوبية والجشع يتوسعان على وجه التحديد حيث يكون حل أهم القضايا في أزمة كورونا على المحك". يأتي هذا على خلفية تحقيقات ضد نائب الحزب المسيحي الديمقراطي جيورج نوسلاين ونواب آخرين قيل إنهم كسبوا أموالا من خلال صفقات شراء كمامات. وقال فالتر بوريانس: "يجب أن يكون هناك بديل للمحافظين يمكن للمواطنين في هذه البلاد الثقة فيه"، مشيرا إلى أن "السياسة المحافظة تمثل الاتجاه الخاطئ تماما في جعل هذه المرحلة تحقق فائدة للجميع". ويرى زعيم الاشتراكيين أن وحدتهم هي مفتاح النجاح في الانتخابات الاتحادية القادمة والتي تجري في أيلول/ سبتمبر المقبل.