اتخذت عدد من الدول حول العالم إجراءات صارمة ضد إرهاب مليشيا حزب الله لوقف أنشطتها الإرهابية حول العالم، وأصبح التنظيم الإرهابي في لبنان منبوذا في أغلبية قارات العالم، مما يصعب عليه القيام بأعماله الإرهابية في مختلف أرجاء العالم. وتحظر كل من: الولاياتالمتحدةوكنداوبريطانياوألمانياوهولندا وهندوراس وباراجواي والأرجنتين وكوسوفو، وسلوفينيا ولاتفيا أنشطة المليشيا اللبنانية بشكل كامل، فيما فرضت ليتوانيا وإستونيا قيودا قوية على دخول عناصر الحزب أراضيها. وقامت سلطات سلوفينيا، الثلاثاء الماضي، بإدراج "حزب الله" اللبناني، ك"منظمة إرهابية تهدد السلام والاستقرار". وفي اليوم نفسه، أعلنت لاتفيا، تصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية وحظره بالكامل، ومنع الموالين له من دخول البلاد. بينما أعلنت ألمانيا في 30 أبريل الماضي، حظر حزب الله بالكامل على أراضيها، حيث قال المتحدث باسم الداخلية الألمانية ستيف التر في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "حظر (وزير الداخلية هورست) زيهوفر أنشطة المنظمة الإرهابية الشيعية حزب الله في ألمانيا". وفي بريطانيا، قررت البلاد في فبراير 2019، وضع حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية في البلاد وحظر كل أنشطته، قبل أن تقرر وزارة الخزانة في يناير 2020 تجميد جميع أرصدته. أما هولندا فأعلنت حظر أنشطة حزب الله بالكامل على أراضيها، في عام 2004، لتصبح أول دولة أوروبية تتخذ هذه الخطوة، واتهمت الحزب بالتورط في عمليات اغتيال لمعارضين إيرانيين على أراضيها. وفي عام 2002، صنفت كندا حزب الله "منظمة إرهابية"، وحظرت جميع أنشطته على أراضيها. أما الولاياتالمتحدة، فصنفت حزب الله منظمة إرهابية عام 1997، لافتة إلى أنه يمول عملياته الإرهابية عبر شبكة إجرامية تنشط في غسل الأموال وجمع التبرعات. وفي يونيو، قررت جمهورية كوسوفو تصنيف حزب الله "منظمة إرهابية"، وحظر جميع أنشطته، مبررة ذلك بأنه "يرعى الإرهاب عالميا". كما أعلنت هندوراس في يناير الماضي، تصنيف حزب الله "منظمة إرهابية"، وفي أغسطس 2019، صنفت باراجواي، حزب الله منظمة إرهابية، ما لاقى ترحيبا أمريكيا كبيرا. وبررت السلطات في باراغواي قرارها بأنه "يأتي ضمن الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب المدعوم إيرانيا". وقبل باراغواي بشهر واحد، في يوليو 2019، أعلنت الأرجنتين تصنيف حزب الله منظمة إرهابية وحظرت كافة أنشطته، متهمة إياه بتنفيذ هجومين إرهابيين على أراضيها، بينها هجوم راح ضحيته أكثر من 80 قتيلا في التسعينيات. وفي أكتوبر الماضي، قررت الحكومة الإستونية فرض عقوبات على تنظيم حزب الله الإرهابي اللبناني، واصفة إياه ب"التهديد الكبير للأمن الدولي". فيما حظرت ليتوانيا في أغسطس، عناصر حزب الله من دخول أراضيها لمدة 10 سنوات في خطوة لاحتواء تهديد المليشيا اللبنانية. ولا يزال الاتحاد الأوروبي يفصل منذ يوليو 2013، بين جناحي حزب الله، السياسي والعسكري، حيث يصنف الأخير إرهابيا ويحظره، لكن لا يصف الجناح الأول بنفس الوصف، بداعي الحفاظ على قنوات اتصال مع حكومة لبنان الذي يعد الحزب جزءا منها.