افتتاح مركز الموهوبين بتعليم الوادي الجديد (صور)    رئيس جامعة كفرالشيخ يتفقد امتحان للدكتوراة بالتربية الرياضية    مدبولي يهنئ عبد الرازق على انتخابه رئيسًا لمجلس الشيوخ    رئيس جامعة عين شمس يكرم الدكتور محمود محي الدين لتوليه منصب المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي    عاجل.. سبب خطير وراء تنازل تركيا عن ميناء أنطاليا ل «قطر»    للمرة الثالثة على التوالي.. محافظ المنيا يقرر تخفيض أسعار التصالح    أسعار الأسمنت مساء اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2020    السلطات الفرنسية تضع «المساجد» تحت حماية الشرطة    هندوراس تتخطى ال«90 ألف» حالة إصابة بفيروس كورونا    الانتخابات الامريكية.. التصويت يحدد مصير المنطقة    دبلوماسيون: بريطانيا تعتزم الانسحاب من المهمات العسكرية للاتحاد الأوروبي    عاجل .. بدء الحرب العالمية الجديدة .. ومواجهة عسكرية كبرى بين روسيا وأمريكا    بيراميدز ينقل تدريباته في كازبلانكا لملعب الوداد    شاهد.. حسام البدري وشوقي غريب وعبد الغني ورؤوف جاسر وأبو رجيلة يحضرون تأبين عزمي مجاهد    إلغاء حكم رسوب طلاب الغش الجماعى في كفر الشيخ    حبس هارب من 144 سنة سجن وغرامة 4 مليون جنيه    النيابة العامة تأمر بإيداع طفل متهم بقتل والده في الشرقية بدائر رعاية    حصيلة 24 ساعة.. 4312 مخالفة مرورية متنوعة    ضبط 5 أطنان حلوى المولد وبويات مغشوشة بمصنعين بالغربية    43 من العاملين بصحة الفيوم يؤدون امتحان"برى تيست"    السبت.. انطلاق عرض حكاية لازم أعيش لجميلة عوض على Dmc    7 فرق موسيقية تشارك في الدورة ال29 ل"الموسيقي العربية".. تعرف عليهم    بشميز قصير.. رانيا يوسف تشغل "انستجرام"    غدا.. الشمس تتعامد على وجه رمسيس الثانى بمدينة أبو سمبل    توقيع الكشف على 706 من أهالي بسيون الغربية في قافلة طبية لجامعة طنطا    كشري علي أعتاب المقاصة    وزيرة التعاون الدولي تؤكد ضرورة دعم بناء القدرات المؤسسية والشراكة بين القطاعين العام والخاص في أفريقيا    جولات انتخابية ماراثونية لترامب في الولايات المتأرجحة.. وحملة بايدن تتفوق في الإنفاق    بيراميدز ينقل تدريباته لملعب الوداد    «الوزير»: استثمارات مشروعات النقل البحري حوالي 50 مليار جنيه خلال 10 سنوات    القائمة الوطنية ترد على المشككين: الشعب طالب بترشح الشباب في البرلمان    المدعي العام الفرنسي: القبض على 16 شخصا في قضية مقتل مدرس التاريخ    وزير التعليم عن زيادة بدل المعلمين: خطوة ممتازة على طريق تقدير المدرسين    استضافة بطولات كبرى والترويج للمشروعات الأثرية.. أجندة السياحة الرياضية    إصابة 7 أشخاص فى حادث بطريق قفط القصير بقنا    اتهموه بالزندقة.. قصة شاب سخر من إذاعة القرآن الكريم    الأعلى للآثار: 550 مليون جنيه تكلفة تطوير منطقة الأهرامات (فيديو)    نادي السينما الإفريقية يحتفل بذكرى عثمان سمبين    إستقطاع حارتين مرورية بمحور 26 يوليو بمنطقة ناهيا للقيام بأعمال صيانة    علي جمعة: جامعة القاهرة أعطت كل ما تستطيع بدون تأخير أو رفض لأفكار الخير| صور    ضبط 1487 سائق نقل جماعى لم يرتدوا الكمامات    محمد مرشدى: مصر واليونان أهم قوتين بشرق المتوسط.. وقمة الرئيس فى قبرص دفعة لملف الطاقة    سموحة يواصل تدريباته ويواجه سماد أبوقير وديا الجمعة    مدبولي:قانون تحسين الأوضاع المالية يستهدف 2.1 مليون من المعلمين ومعاونيهم بالتعليم والأزهر    رئيس جامعة الزقازيق يتفقد كليات التمريض وتجارة وآداب لمتابعة سير العملية التعليمية    ضمن فعاليات الدورة التدريبية بمنظمة خريجي الأزهر:"مدخل لعلم الحديث" محاضرة لأئمة نيجيريا عبر الفيديو كونفرانس    اتحاد الكرة يحتفل بوصول محمد صلاح إلى 100 هدف بالدوري الإنجليزي    وزيرة البيئة: ربط 8 مداخن لمصنعين بشمال سيناء بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية    أحمد داش عن عمرو عبد الجليل: أي مشهد معاه بيقلب كوميدي    الكشف علي 378 ألف مواطن للحد من مخاطر الأمراض المزمنة في البحيرة    لماذا طلب النبي من أمته أن يسألوا الله "الفردوس الأعلى".. وما هو؟    وزيرة الصحة تؤكد فحص 951 ألف طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف عن ضعف السمع    مجدي عبد الغني: أتمنى إلغاء مباراة الرجاء وإعلان تأهل الزمالك    فضل النفقة في سبيل الله    خاص| الصورة الأولى لصناديق تصويت «النواب» بسفارة مصر بنيوزيلندا    مبروك عطية: من لا ينفق على أبنائه بعد الطلاق في جهنم ولو ذهب للحج كل عام.. فيديو    «الجبلاية» يهنئ «بيراميدز» بالتأهل إلى نهائي «الكونفيدرالية»    مبروك عطية: للمطلقة طلب الأجرة على تربية ورضاعة الأطفال.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في ذكرى رحيله.. متحف النسيج يغفل تكريم "عبدالناصر".. مدرسة النحاسين" بالجمالية تعلم فيها الزعيم تسقط من الذاكرة.. فاروق حسني أنشأ متحف النسيج المصري في 2010 وتجاهل الرموز
نشر في البوابة يوم 28 - 09 - 2020

تمر اليوم ذكرى رحيل الزعيم جمال عبد الناصر، الذى رحل عن عالمنا في يوم 28 سبتمبر من عام 1970 قائد ثورة، وزعيم شعب، رجل بسيط أكسبته صفاته الجنوبية، الجرأة في اتخاذ القرارات، إنسان التف حوله الملايين، تلك كانت مفردات بيئة مناسبة لولادة الرئيس الأسبق لمصر منذ ما يزيد عن مائة عام، في 15 يناير 1918.
كان الزعيم عبدالناصر، كريما، بإحساسه الذي حوى هموم المواطنين، ولمّ شمل البلاد العربية، وكان لسانه متحدثا رسميا عن أحلام البسطاء.
قضى الزعيم طفولته وشبابه بأحد منازل الجيتو اليهودي في حارة عدس، بشارع الخرنفش، ودخل المدرسة الابتدائية، "النحاسين الأميرية"، بحي الجمالية، في عام 1925، ودرس بها 3 سنوات، والتي تحولت إلى متحف النسيج المصري في 2010.
حين لا يكون جمال عبدالناصر تكريم يليق به، في المدرسة التي تعلم فيها، بذات المنطقة التي عاش فيها سنوات من حياته، فهذا تسال عليه وزارتي الثقافة، و"الآثار"
ترصد "البوابة نيوز" آخر ما وصل إليه إعفال وزارتي الثقافة والآثار لتخليد عبدالناصر في متحف النسيج فعلى ناصية شارع الخرنفش، وجدنا رجل ستيني»، يدعى مجدي، سألناه عن ما يعرفه عن رحلة الزعيم بمدرسة النحاسين المجاورة له، رد قائلًا: «إنني أعرف أن البطل مصطفى كامل، وعدد من رموز مصر، درسوا هنا، وعبدالناصر أحدهم»، وأضاف:لا أتذكر معلومات دقيقة، سمعتها، عن ارتباط عبدالناصر بذات المدرسة، مشيرًا "كنت أرى والده، منذ 52 عامًا في فترة طفولتي، حيث كان مديرًا لمكتب بريد الخرنفش"، وكان يتصف بالأخلاق، ومحبوب من الجميع، لافتًا "أنه كان يرتدي بذلة وطربوش".
ففي متحف النسيج المصري الذي يقع في شارع المعز، وبعد الانتهاء من تطوير شارع المعز تحول المكان إلى متحف للنسيج.
يضم المتحف نحو 250 قطعة نسيج، و15 سجادة، تمثل كل ما يتعلق بصناعة النسيج ابتداءً من العصر الفرعوني مرورًا بالعصر الروماني، واليوناني، والفن القبطي، بالإضافة إلى صناعة النسيج في العصور الإسلامية بداية من العصر الأموي، ثم العباسي، مرورًا بالطولوني، والفاطمي، والأيوبي، والمملوكي، والعثماني، ثم عصر الدولة الحديثة متمثلة في دولة محمد علي.
ويتم عرض مقتنيات المتحف وفقا للترتيب التاريخي، به 3 قاعات خاصة بالنسيج الفرعوني "قاعة الحياة اليومية، وقاعة التسبيل، والقاعة الجنائزية، وقاعة خاصة بأدوات صناعة النسيج، وقاعة للقطع القبطية والرومانية-اليونانية، وقاعة للعصر الإسلامي بمراحله المختلفة.
ويعرض بالمتحف جزء من كسوة الكعبة التي تم صنعها في عهد الملك فاروق الأول.
وعن تاريخ هذا المبنى، قال مسئول بمتحف النسيج المصري، رفض ذكر اسمه، إن بداية هذا المكان التراثي، عبارة عن سبيل انشأه محمد على روح ابنه الذي توفي في السودان عام 1820م، وكان يلحق بالسبيل مدرسة، سميت بمدرسة النحاسين الأميرية".
وأوضح، في فترة ولاية الوزير فاروق حسني وزير الثقافة، قرر بجمع ما تبقى من السبيل، واعادة استخدامه، وانشأ متحف النسيج المصري، في 2010، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، أثريا، ومكون من طابقين، وبه ثلاثة قاعات، ويحكى فيه عن العصر الروماني إلى القبطي، والأموي، والمملوكي، والعباسي.
وعن وجود قاعة، أو صورًا أو وجود أي من مظاهر لتكريم الزعيم عبدالناصر داخل المتحف، نفى المسئول وجود ذلك بالمتحف.
يشار إلى ان متحف النسيج المصري، كان في بداية الأمر سبيلا يضم مدرسة للأيتام أنشأه محمد على باشا عام 1828م كوقف خيري على روح ابنه إسماعيل باشا الذي توفي في السودان 1822 م، وكان الدور العلوي من السبيل عبارة عن مدرسة سميت مدرسة النحاسين الأميرية، وكانت هذه المدرسة من أوائل المدارس الحديثة في العالم.
وفي 2002 م تم ترميم السبيل وتجميع القطع الخاصة بالنسيج المصري فيه وتحويله إلى متحف للنسيج يسرد تطوره عبر التاريخ.
وتمت إعادة تطويره وتأهيله وافتتاحه في 15 يوليو 2015م بعد تأمينه ضد إخطار الحريق بأحدث وسائل الإطفاء الذاتي، بأحدث النظم المطبقة بأكبر المتاحف العالمية، بالإضافة إلى تأمين قاعاته ومعالجة الشروخ والتلفيات الموجودة بالحوائط والأرضيات.
وفي المتحف يتم عرض المقتنيات وفق الأساليب العلمية الحديثة، بالإضافة إلى عرض المقتنيات بترتيب تاريخي موزعة على 11 قاعة على طابقين، والطابق الأرضي به 4 قاعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.