أكدت وزارة الخارجية الأرمينية، اليوم الخميس، أنه في أعقاب الهجوم الذي شنته القوات المسلحة الأذربيجانية على منطقة تافوش بجمهورية أرمينيا في يوليو، أدلت القيادة التركية، بما في ذلك الرئيس ووزراء الخارجية والدفاع، بعدد من البيانات الرسمية. وقالت في بيان لها، إنه لا تحتوي هذه البيانات على التزام بالدعم غير المشروط لأذربيجان فحسب، بل تُظهر أيضًا طموحات إقليمية واضحة تجاه جنوب القوقاز، والتي يحاول رئيس تركيا، إلى جانب مسؤولين آخرين، إثباتها من خلال الإشارة إلى "المهمة التاريخية" لتركيا في المنطقة. ونوهت إلى أنه بالاستناد إلى "مهمتها التاريخية" وانتماءاتها العرقية أو الدينية، فقد زعزعت تركيا بالفعل الوضع في عدد من المناطق المجاورة: الشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا مما تسبب في معاناة لا حد لها لشعوب تلك المناطق. جدير بالذكر أن تركيا تبني سياستها في منطقتنا في القرن الحادي والعشرين على تقاليد القرابة وتبرير الإبادة الجماعية للأرمن وإفلات هذه الجريمة من العقاب. وأكد البيان، إن موقف تركيا الاستفزازي والمتحيز يقوض بشكل خطير التسوية السلمية لنزاع ناغورنو كاراباخ مما يثبت أن تركيا لا يمكن أن تشارك في العمليات المتعلقة بالصراع على الساحة الدولية، وخاصة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وبهذا النهج تمثل تركيا تهديدا أمنيا لجمهورية أرمينيا ولمنطقتنا، ولمواجهتها يتطلب تعاون إقليمي ودولي واسع النطاق.